عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾    [التوبة   آية:١١٨]
﴿ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾: حَتّى .. الأنبياء والأولياء .. يحصل لهم من أشد الضيق ما لا يعلمه إلا الله .. ومع أنهم: (ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم) إلا أنهم أعلم الخلق بما يُذهِبُه: اللجأ إلى الله والتوبة إليه (وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا) عرفوا الله فارتاحوا.
  • ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٢٤﴾    [طه   آية:٢٤]
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾: لا يغفل من في السماء عن طغاة الأرض.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿٦﴾    [العنكبوت   آية:٦]
﴿وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾: لا .. تَخَف .. دِينُ الله .. ليس بحاجتك .. دِينُ الله :له فرسانُه الذين جاهدوا فيه وله عظماؤه الذين حكموه وله علماؤه الذين حفظوه وله رجاله الذين سَيّروه وله نساؤه اللاتي صنعن مَجْدَه أنت الذي ينبغي أن تزاحِم .. حتى تجد لك موطِئ قدَم فيه .. (إن الله لغني عن العالمين).
  • ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٥٢﴾    [الأنفال   آية:٥٢]
﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: احذر .. قوله تعالى: (فأَخَذَهم اللهُ ...) وتأمّل كيف نَوّع الله طريقة أخْذهم .. في كل .. موضع في كتاب الله .. فإن الله لم يأخذهم إلا بإفسادهم في الأرض .. وجحدهم نعَمه .. وإن أنت سلكتَ مسالكهم فانتظر .. (إنه قويٌ شديد العقاب).
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ﴿١٢﴾    [يس   آية:١٢]
﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾: كُلّ .. مَن أفسدت بنات المسلمين .. وكُلّ .. مَن أفسد أبناء المسلمين .. سيحصي الله عليكم بحار الخطايا التي أفسدتم بها الأمة .. وحوّلتم بها كل عفيفة وعفيف إلى ساقِطٍ مثلكم .. وسترون ذلك هناك: (... ونكتب ما قَدّموا وآثارَهم وكلّ شيء أحصيناه في إمام مبين).
  • ﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾    [الزمر   آية:١٥]
﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾: أتدري .. ما أعظم خسارة في التاريخ! إنها الخسارة .. هناك .. حين تخسر نفسك وأهلك.
  • ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾    [الكهف   آية:٧٩]
﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾: تأمل .. أناقة أدب الخَضِر مع الله .. في عدم نسبة خرق السفينة إلى الله مع أنه واقع في فعل الله وقدره فقال : (فأردتُ أن أعيبَها ..) وفي نسبة الخير إلى الله في صلاح أمر اليتيمَين (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك) لأن الأدب مع الربّ: ( والشَّرّ ليس إليك).
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٢٨﴾    [التوبة   آية:٢٨]
﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾: كانت الحرب على الإسلام دينية فقط واليوم على جميع مناحي الحياة وبكل أشكال القذارة وهذا متوقع ممن وصفهم الله بقوله (إنما المشركون نجس) لكن غير المتوقع أن تكون أنت يا من نشأ على التوحيد يَدًا لهم في: إظهارالفساد ونشر الفاحشة والاستهزاء بالدين وحرب الفضيلة! فاحذر لئلا يحشرك الله معهم.
  • ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾    [الفتح   آية:١٨]
﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾: كلّما كان الصدق مع الله أعظم .. أنزل الله عليك: السكينة فاطمأنّت نفسك .. والنصر .. فكانت العاقبة لك .. وحصل لك من الفتوح وتتابع الخيرات ما لا يقدر قدره إلا الله .. لأن الله لا يعامل إلا .. بالصدق.
  • ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾    [آل عمران   آية:١٤٨]
﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾: لا تخَف على رزقك ورزق أولادك، ولا تخف على دنياهم فالله الذي خلقهم .. قد تكفل به بل خفْ على آخرتهم التي إن ضيعوها خسروا كلّ شيء .. كلّ شيء فلا تشغلنك دنياهم عن آخرتهم واعلم! أنك إن آثرت الله على كل شيء دخلت في قاعدة الشرع: (فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة..).
إظهار النتائج من 44661 إلى 44670 من إجمالي 51973 نتيجة.