﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾:
مَن كان منهجه: الحسد والغيرة والإسقاط مات فقير الطاعات وخرج من الدنيا .. ولم يذق أجمل ما فيها: من الأنس بالله وتتابع الطاعات والقرب منه والاستغناء بألوان محبوباته.
﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾:
لا يُستودَع الله شيئا إلا: صنع الله له من الخير ما لا يظن العبد .. لأن المعاملة مع أكرم الأكرمين.
﴿يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ • ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾:
في .. ظلمة الليل .. وشدة البرد .. وقوة الرياح .. وضلال الطريق في الصحراء .. تأتي: الرحمة واللطف الخفي والمحبة من الله ولا يأتي إلا أعظم أنيس (..يا موسى إني أنا الله رب العالمين) والولاية التي ما فوقها ولاية للعبد (يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي..).
﴿إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾:
يا أهل التوحيد: دعاة، ومعلمون؛ أحسنوا أخلاقكم وتلطفوا في العبارات قبل التوحيد فإن الذي يبقى من التوحيد ما عرضتَه مع حسن الخلق وبشاشة الوجه وإن ساء خلقك بقي سوء الخلق ولم يبق إلا توحيد مبغوض وقال الناس: لو كان توحيده صحيحًا لأصلحَ التوحيدُ خلُقه ولذا قال الله (...إلا بالتي هي أحسن).
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾:
إذا لم يطهّر القرآن قلبَك من: (النفاق والشقاق وسوء الأخلاق والحسد والبغي والظلم) فلن يطهره شيء وهذا من أسرار تنبيه النبي (ﷺ) أهل القرآن خاصة بسؤال الله بالقرآن لأنه (شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة) فإذا مررتَ بكل آية فيها فضل لله فَسَلِ الله منه .. وستجد مالم يخطر لك على بال.