﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾:
من أصول المعاملات: أن كل ما غلب على الظن استعماله في المنكرات حرُم بيعه وإجارته والتعاون عليه .. فمَن أجر مكانًا للمنكرات فعليه إثمه وإثم مَن أُفسِد إلى يوم القيامة.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ • ﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾:
- المسارعة، والفرح بالطاعات وأوامر الله من أمارات أهل الإيمان:
(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين).
- وضدّ ذلك من أمارات أهل النفاق:
(ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون).
﴿... إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا ... يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾:
إذا .. دَهَمَك أمرٌ جَلَلٌ .. فأحسن ما تقوم به أن تقوم لله بالاستغاثة به والتوسل إليه بتوحيده أن ينجّيك الله مما أصابك .. وهو سبحانه سيفعل بك ما هو أهلُه!
﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ • إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾:
سبحانه مِن ربٍّ رحيم حليم يفسدون في الأرض ثم هو يدعوهم إلى القرب منه! (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف...إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات.
﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾:
إذا خَصَّك الله بفرصة للخير: فأقبِل بكل ما تستطيع لأنه يريد أن يراك فإن أعرضت أو تكاسلت: أعطاها الله لمن يستحقها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا • وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾:
من أراد أن يكون من أكرم الناس على الله يوم القيامة فليُكثِر ذكر الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا .. وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا .. وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا).