عرض وقفات التدبر

  • ﴿لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴿٢٨﴾    [الحج   آية:٢٨]
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾: يعني عشر ذي الحجة في قول أكثر المفسرين، قيل لها "معلومات" للحرص على علمها بحسابها من أجل وقت الحج في آخرها.
  • ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴿٦١﴾    [المؤمنون   آية:٦١]
﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾: عشر ذي الحجة فيه يتنافس العابدون ويبادر المخلصون فيه تخشع القلوب لبارئها.
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾: عشر ذي الحجة؛ وكان بعض السلف يسميها: عشر الأضحى. وروى بعضهم أنها العشر التي وعد الله فيها موسى: ﴿ﻭﺃﺗﻤﻤﻨﺎﻫﺎ ﺑﻌﺸﺮ﴾.
  • ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴿١١٤﴾    [هود   آية:١١٤]
﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾: • الصلاة. • الصدقة. • الذِكر. • صلة الرحم. • عيادة المرضى. • اتباع الجنائز.
  • ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾    [الزخرف   آية:٣٦]
  • ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾    [الزخرف   آية:٣٧]
﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ • وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: من أعظم العقوبات المعجلة للإعراض عن الذكر انقلاب الحقائق وتوهّم الهداية رغم الإمعان في الضلالة كما قال تعالى: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين • وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون). وأنى لمن توهم الهداية أن يبصر مسالك النجاة أو يلمح مسارب النور؟!
  • ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾    [البقرة   آية:١٢٥]
﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾: وكان الخليل؛ عليه السلام لما فرغ من بناء البيت وضعه إلى جدار الكعبة أو أنه انتهى عنده البناء فتركه هناك؛ ولهذا والله أعلم أمر بالصلاة هناك عند فراغ الطواف، وناسب أن يكون عند مقام إبراهيم حيث انتهى بناء الكعبة فيه.
  • ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾    [عبس   آية:٣٤]
  • ﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥﴾    [عبس   آية:٣٥]
  • ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾    [عبس   آية:٣٦]
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ • وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ • وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾: - لماذا الفرار من الأقربين بالذات؟ - قال أهل العلم: يَفِرّ منهم لئلا يطالبوه بما فرَّط به في حقهم من أدب وغيره؛ لأن كل واحد في ذلك اليوم لا يحب أبدًا أن يكون له أحد يطالبه بشيء.
  • ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ﴿٤٣﴾    [القلم   آية:٤٣]
﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾: - وهم سالمون: أي مع صحتهم وسلامتهم . - قال ابن عباس رضي الله عنه: نزلت في صلاة الرجل يسمع الأذان فلا يُجيب النداء. (فتح الباري لابن رجب؛ ٤/٩)
  • ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿١٩٦﴾    [الأعراف   آية:١٩٦]
﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾: ولاية وعناية خاصة لكن قام بحق الله عز وجل بأن يتولى الله سبحانه أموره على وجه الكفاية. وما الظن برجل تكفَّل الله بشؤونه وأحواله وجميع أمره ؟! هنيئاً لمن أصلح نفسه وقادها إلى مولاها حتى تصل إلى مُناها.
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾: تأملها (ويعفو عن كثير) إن الأقل من ذنوبنا هو ما يُهذِّبه الله بالعقوبة! أما الأكثر منها فيطفئه الله برحمته وحلمه وعفوه!
إظهار النتائج من 44861 إلى 44870 من إجمالي 51973 نتيجة.