﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾:
مريح جداً إيمانك بعلم الله سبحانه هي رسائل للعبد! منها: إنك لن تحتاج في دعائك له أن تسرد كل التفاصيل أو تُملِي عليه دقيق الأوجاع كما تفعله لو كنت أمام الطبيب ! .. يكفيك أن تقول: يا رب ارفع الضر عني، لأنه لا أحد أعلم منه بما أصابك!
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ • ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ • ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ • ﴿وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾:
أربعة أشياء وصِفت بالجميل في القرآن وكلها بعد خصومة ومنازعة:
- الصبر الجميل: وهو الصبر مع الرضا الذي لا شكوى فيه.
- الصفح الجميل: وهو العفو الذي لا عتاب فيه.
- الهجر الجميل: وهو الإعراض الذي لا أذى معه.
- السراح الجميل: وهو الطلاق الذي لا ضرر ولا ظلم معه.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾:
قال سهل التستري رحمه الله: الصلاة على النبي أفضل العبادات؛ لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته، ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليست كذلك.
(علوم القرآن للهرري الشافعي؛ ص ١٠٩).
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ﴾:
نصيحة الابن لأبيه أو لأمه ليست عقوقاً ولا قطيعةً وإذا غضب الوالدان أو الأقارب من النصيحة فغضبهم عليهم وليس عليك منهم شيء، ولا يُعَدُّ إغضابهم بالنصيحة قطيعةً ولا عقوقاً ولكن يجب عليك أن تكون حكيماً في النصيحة.
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾:
قال أبو العباس وهو ثعلب ت ٢٩١ هـ: سألت ابن الأعرابي عن قوله: (وقد خاب من دساها) معناه: دس نفسه مع الصالحين وليس منهم. فالمعنى: أخفى نفسه في الصالحين، يري الناس أنه منهم وهو منطو على غير ما ينطوي عليه الصالحون.
(التبيان في أيمان القرآن؛ ١/ ٣٢).
﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾:
(الذنوب) من أسباب كشف العورات: وقد تكون عورات حسية (كالتبرج والسفور) أو معنوية (كالانسلاخ والتعري من الأخلاق الفاضلة).