عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٣١﴾    [البقرة   آية:٢٣١]
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: مريح جداً إيمانك بعلم الله سبحانه هي رسائل للعبد! منها: إنك لن تحتاج في دعائك له أن تسرد كل التفاصيل أو تُملِي عليه دقيق الأوجاع كما تفعله لو كنت أمام الطبيب ! .. يكفيك أن تقول: يا رب ارفع الضر عني، لأنه لا أحد أعلم منه بما أصابك!
  • ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾    [القلم   آية:١]
﴿وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾: الخط: هو لسان اليد، ولهجة الضمير، ووحي الفكر، وناقل الخبر، وحافظ الأثر، وعمدة الدين والدنيا، ولقاح اللفظ والمعنى. (اللطائف والظرائف للجاحظ).
  • ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾    [المعارج   آية:٥]
  • ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿٨٥﴾    [الحجر   آية:٨٥]
  • ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴿١٠﴾    [المزمل   آية:١٠]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴿٤٩﴾    [الأحزاب   آية:٤٩]
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ • ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ • ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ • ﴿وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾: أربعة أشياء وصِفت بالجميل في القرآن وكلها بعد خصومة ومنازعة: - الصبر الجميل: وهو الصبر مع الرضا الذي لا شكوى فيه. - الصفح الجميل: وهو العفو الذي لا عتاب فيه. - الهجر الجميل: وهو الإعراض الذي لا أذى معه. - السراح الجميل: وهو الطلاق الذي لا ضرر ولا ظلم معه.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾: قال سهل التستري رحمه الله: الصلا‌ة على النبي أفضل العبادات؛ لأ‌ن الله تعالى تولا‌ها هو وملا‌ئكته، ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليست كذلك. (علوم القرآن للهرري الشافعي؛ ص ١٠٩).
  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا ﴿٤٢﴾    [مريم   آية:٤٢]
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ﴾: نصيحة الابن لأبيه أو لأمه ليست عقوقاً ولا قطيعةً وإذا غضب الوالدان أو الأقارب من النصيحة فغضبهم عليهم وليس عليك منهم شيء، ولا يُعَدُّ إغضابهم بالنصيحة قطيعةً ولا عقوقاً ولكن يجب عليك أن تكون حكيماً في النصيحة.
  • ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾    [مريم   آية:٤٨]
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾: قوله: (عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا) إشارةٌ إلى أنهم شَقُوا بعبادة الأصنام؛ لأنها لا تنفعهم ولا تُجيبُ دعاءهم. (البسيط للواحدي؛ ١٤/٢٦٠).
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾    [الفرقان   آية:٣٢]
  • ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾    [هود   آية:١٢٠]
  • ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾    [النساء   آية:٦٦]
﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ • ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾: خمس مثبتات في عصـر الفتــن: ١- القرآن الكريم (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ). ٢- قراءة السيرة وقصص الأنبياء (وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ). ٣- العمل بالعلم (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا). ٤- الدعاء (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك). ٥- الرفقة الصالحة.
  • ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾    [الشمس   آية:١٠]
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾: قال أبو العباس وهو ثعلب ت ٢٩١ هـ: سألت ابن الأعرابي عن قوله: (وقد خاب من دساها) معناه: دس نفسه مع الصالحين وليس منهم. فالمعنى: أخفى نفسه في الصالحين، يري الناس أنه منهم وهو منطو على غير ما ينطوي عليه الصالحون. (التبيان في أيمان القرآن؛ ١/ ٣٢).
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾: (الذنوب) من أسباب كشف العورات: وقد تكون عورات حسية (كالتبرج والسفور) أو معنوية (كالانسلاخ والتعري من الأخلاق الفاضلة).
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٢٣﴾    [التوبة   آية:١٢٣]
﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم﴾: سأل أحدهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن الجهاد، فقال له: (ابدأ بنفسك فجاهدها .. وابدأ بنفسك فاغزوها).
إظهار النتائج من 44871 إلى 44880 من إجمالي 51973 نتيجة.