﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾:
مبدأ ثابت اعمل لنجاة نفسك ولا تنظر أحدا يوزع عنك مصحفا او يحفر لك بئرا او يبني لك مسجدا او يتصدق عنك، إجعل لك صدقات جارية قبل مماتك.
﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ • ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ • ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾:
- أعظم نعيم الجنة رؤية الجميل ﴿ﷻ﴾: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة..).
- وأعظم عذاب أهل النار الحرمان من رؤيته ﴿ﷻ﴾: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون).
- وأخسر الناس من يحرم من ربه في الدنيا والآخرة: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى).
(فعلى قدر ذكرك تكون حياتك).
﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾:
- دابر القوم: آخرهم، والمراد استئصالهم.
- لمّا كان من عادة مَن يغلب من أهل الدنيا أن يفوته آخر الجيوش ... أخبر تعالى أن أخذْه على غير ذلك، وأن نيله للآخر كنيله للأول على حدٍّ سواء.
(نظم الدرر؛ ٧/١١٦).
﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾:
الذي ناداها هو ابنها عيسى عندما وضعته وسمع كلامها بقرينة أنها لمَّا جاءت به قومها تحمله .. أشارت إلى عيسى ليكلِّموه، وإشارتها إليه قرينة أنها عرفت قبل ذلك أنه يتكلم على سبيل خرق العادة.
(أضواء البيان؛ ٣/٣٩٤).
﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾:
قال موسى عليه السلام للسامري آمراً له بمفارقة قومه: (فَاذهَب فَإِنَّ لَكَ فِي الحَياةِ أَن تَقولَ لا مِساسَ) هذه الآيةُ أصلٌ نفي أهل البدع والمعاصي، وهِجرانِهم، وألّا يُخالَطوا.
﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾:
لم أرَ أشقى بماله من البخيل! لأنه في الدنيا مهتمٌ بجمعه، وفي الآخرة محاسبٌ على منعه، غير آمن في الدنيا من همه، ولا ناج في الآخرة من إثمه، عيشه في الدنيا عيش الفقراء، وحسابه في الآخرة حساب الأغنياء.
﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾:
- قال تعالى في وصف المنافقين: (ولا يذكرون الله إلا قليلا)؛ قال ابن رجب: ولهذا خُتِمت سورة المنافقين بالأمر بذكر الله، وأن لا يلهي المؤمن عن ذلك مال ولا ولد.
(جامع العلوم والحكم)
- قال كعب بن مالك - رضي الله عنه -: من أكثر من ذِكر الله، بَرِئَ من النفاق.
(شعب الإيمان)