﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ ﴾
[النجم آية:٢]
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾:
ما السر في التعبير بصاحبكم؟ .. لتذكير لهم بأنهم يعرفونه من أول نشأته إلى أن تجاوز الأربعين من عمره - قبل أن يأتيهم بالوحي - فما عليهم إلا أن يتفكروا في سيرته الشريفة؛ ليعلموا أن الشذوذ ومجافة المعقول ليس من دأبه ولا ممّا عُهِد عنه.
(تفسير المنار؛ ٩/٣٨١).
﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴿٥٢﴾ ﴾
[مريم آية:٥٢]
﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾:
المناجاة دليل قُرب .. ومن اقترب من الغني الكريم وُهِب.
روابط ذات صلة:
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٨٥]
﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾:
آخر مرات الخوف .. أقصى الفوز .. ومنتهى السعادة.
روابط ذات صلة:
﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٥٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٥٣]
﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾:
أما العِوَج فهو منك ومن فهمك ومن سيرك .. وصراط الله براء منه.
﴿ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الشورى آية:١٢]
﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾:
مَن يمتلك المفاتيح = هو طريقك الأخصر لتحقيق أحلامك .. فلا تتشتت!
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ ﴾
[الفتح آية:١]
﴿ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾ ﴾
[الفتح آية:٢]
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا • لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ﴾:
أي فتح ومنحة لا تقود للمغفرة فهي وبال ونقمة!
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٢]
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ﴿١﴾ ﴾
[الكهف آية:١]
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾:
- تذكّر، أنت في كل يوم تقول: "الحمدلله"، بداية الفاتحة.
- وفي كل أسبوع تقول: "الحمدلله"، بداية الكهف.
(ليكن الحمد عنوانك الدائم).
﴿ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤﴾ ﴾
[مريم آية:٦٤]
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾:
أنت قل يا ربي، وربك لن ينسى .. هو فقط يرتبك ويرتب لك.
﴿ وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[فصلت آية:٢١]
﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا﴾:
حين يشهد عليك كل شيء فيك! موقف مهول والله.
﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾ ﴾
[السجدة آية:٥]
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾:
طب نفسًا، وأرح بالًا؛ الأرض ومَن عليها مجرد مستقبِل!