• سورة (الفلق):
المستعاذ به مذكور بصفة واحدة رب الفلق. والمُستعاذ منه ثلاثة: شر الليل، النفاثات، الحاسد.
• سورة (الناس):
المستعاذ به مذكور بصفات ثلاثة: رب الناس ملك الناس إله الناس. والمستعاذ منه شيء واحد هو الوسوسة.
- الأولى في سلامة البدن.
- والثانية في سلامة الدين وهو الأعظم.
• سورة (الفلـق):
المستعاذ به مذكور بصفة واحدة رب الفلق. والمُستعاذ منه ثلاثة: شر الليل، النفاثات، الحاسد.
• سورة (الناس):
المستعاذ به مذكور بصفات ثلاثة: رب الناس ملك الناس إله الناس. والمستعاذ منه شيء واحد هو الوسوسة.
- الأولى في سلامة البدن.
- والثانية في سلامة الدين وهو الأعظم.
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾:
قال أُبيّ بن كعب رضي الله عنه في قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) قال: بدأ بنور نفسه فذكره. ثم قال: (مَثَلُ نُورِهِ) مثل نور من آمن به (كمشكاةٍ فيها مصباح) هو المؤمن جعل الله القرآن والإيمان في صدره.
(تفسير الطبري سورة النور، ص: ٣٤٥).
﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾:
"لا ينبغي الخروج عن عادات الناس مراعاةً لهم وتأليفًا لقلوبهم إلا في الحرام إذا جرت عادتهم بفعله أو عدم المبالاة به، فتجب مخالفتهم رضوا بذلك أم سخطوا".
(مطالب أولى النهى؛ ٢٧٩/١).
﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾:
كأنه اخُتير لفظ (الضرب) إشارةً إلى قوة القصد للستر. أي: وليُلقِين الخُمُر وهي ما تغطي به المرأة رأسها على فتحات القُمُص المحيطة بالأعناق ويشدُدْنها لسترن شعورهن وآذانهن وأعناقهن ونحورهن وصدورهن.
(نظم الدرر؛ ١٣/٢٦٠)
﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾:
حذارِ يا طالب العلم. (وفي أواخر عمره تغير ذهنه ونسي غالب محفوظاته حتى القرآن ويقال إن ذلك كان عقوبة له لكثرة وقيعته في الناس - عفا الله تعالى عنه).
(الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة؛ ٦/ ٢٤).