﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴿٩٠﴾ ﴾
[هود آية:٩٠]
﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾:
يكفي لغوثك مَن يرحمك أو يحبك، فكيف إذا اجتمع الوصفان؟! ربك رحيم محب.
﴿ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٢]
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾:
أراد أن يذكره الساقي، وأراد الله أن يذكره ويطلبه الملك ذاته! اختيار الله هو الأجمل والأكمل.
﴿ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٢]
﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾:
نقرؤها حروفًا وكلمات، ويعيش وجعها المظلوم ليالي وسنوات!
﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦﴾ ﴾
[طه آية:٦]
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٥٥]
﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾:
ذلك الشيء الذي تتمناه = داخل ضمنًا في حدودها السماوات والأرض!
أأدركت؟
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٥٥]
﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾:
عن تدبيرك، عن همّك وضيقك، عن حالك وحاجتك. يا حي يا قيوم.
﴿ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٧]
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾:
يخلق أسباب الكفاية، يدبر أمورها، ويقدّر مقدماتها ونتائجها.
﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٦٩]
﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا﴾:
فكانت! استمطر "قلنا"؛ ليكون همك وفقرك بردًا وسلامًا.
﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٧﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٧]
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾:
- ثلاثة عبادات، إذا نقصت في حياة المسلم خارت قواه:
• الصلاة؛ فرضًا ونفلًا.
• القرآن؛ تلاوةً وتدبرًا وسماعاً.
• الاستغفار والأذكار المُطْلَقة والمُقَيَّدة.
- (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)؛ تزود من هذه الثلاث وسترى لهن أثراً في سعادة قلبك وتيسير أمرك.
روابط ذات صلة:
﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ ﴾
[النمل آية:٧٩]
﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾:
وكذلك أنت سلم أمرك إليه
ثق بقدرته
ثق بحكمته
ثق بتدبيره
ثق بتوفيقه
ثق بفرجه
ثق بكرمه
ما دمت على نهجه السوي.
﴿ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[هود آية:١١]
﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾:
أمران لا ثالث لهما:
• جهاد صبر على كل المحن والمخاوف.
• جهاد طاعة رغم كل الصوارف.
ثم فوزان:
• فوز بمغفرة فلا حساب ولا عقاب.
• فوز (بأجر كبير) في جنة لا يتوقف فيها الثواب.