عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ ﴿١٩٨﴾    [آل عمران   آية:١٩٨]
من فرّ بدينه من الفتن، سلّمه الله منها. ‏ومن حرص على العافية، عافاه الله. ‏ومن أوى إلى الله آواه الله، وجعله هداية لغيره. ‏ومن تحمل الذل في سبيله وابتغاء مرضاته، كان آخر أمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب. ‏﴿وماعند الله خير للأبرار﴾
  • ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾    [الزمر   آية:٦٧]
‏﴿‏ما قدروا الله حق قدره﴾ ‏من استحضر عظمة الله ‏صغرت عنده الدنيا وما عليها.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾    [يونس   آية:٥٧]
﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾ ‏موعظة ‏وشفاء ‏وهدى ‏ورحمة ‏كيف يعرض الناس عن هذا الكتاب!
  • ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [البقرة   آية:١٧٧]
ما ذكره الله عزوجل في هذه الآيةمن العقائد والأعمال الحسنة ،هي برهان الإيمان ونوره ، والمتصفون بها هم (الذين صدقوا وأولئك هم المتقون)
  • ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴿٢٠٥﴾    [الأعراف   آية:٢٠٥]
( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الغَافلين ﴾ ‏أما رقَّة القلوب فتنشأ عن الذكر، فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقَّته، ويذهب بالغفلة عنه.
  • ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿١١﴾    [فاطر   آية:١١]
‌‏(وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمّر) ‏زرت قريبا تجاوز ٩٠ ‏وسألت له طول العمر. ‏فنظر إلي نظرة عتاب ‏وقال: سل الله لي حسن الخاتمة. ‏ذهب الهناء، وجاءالعناء. ‏رحل الأصدقاء، وجاء الغرباء. ‏كثر المال، وقلَّ الانتفاع. ‏ضعف الجهد، وكثرت الحاجة إلى المساعد. ‏أعيش غريب: الوجه، واليد، واللسان.
  • ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾    [المائدة   آية:٥٠]
( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) لا أعدل من الله فى حكمه ولا أرحم ولا أحسن، ولا أحكم منه فى شرعه، ومن شك فى ذلك فلنقصان علمه أو مرض قلبه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾    [هود   آية:٦]
‏﴿وما مِنْ دابَّةٍ فِي الأرْضِ إلا عَلى الله رِزْقُهَا ويَعْلَمُ مُسْتقَرَّها ومُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ في كتابٍ مُبين﴾ من رحمة الله تعالى بخلقه تكفُّله بأرزاقهم ‏ولو وَكَلهم إلى أنفسهم لماتوا جوعًا.
  • ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ﴿٤٩﴾    [الصافات   آية:٤٩]
‏﴿كأَنَّهُنَّ بَيضٌ مَكنون﴾ ‏سِحْر المرأة في سترها في حجابها، ‏حتى والقرآن يمدح جمال الحُور العين، أتى بالكِنّ والستر.
  • ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾    [الأنعام   آية:٤٣]
‏﴿‏فلَوْلا إذْ جاءَهُمْ بأْسُنَا تضَرَّعُوا ولَكنْ قسَتْ قُلُوبُهُمْ وزَيَّنَ لهُمُ الشيْطَانُ ما كانُوا يعْمَلُونَ﴾ ‏الهلكة كل الهلكة أن يعمل بالسيئات في أزمان البلاء.
إظهار النتائج من 38081 إلى 38090 من إجمالي 51969 نتيجة.