نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله ﷺ في (٣٣) موضعًا، ثم تلا:
" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " وجعل يكررها ويقول :
الفتنة : الشرك
لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ فيهلكه، ثم قال :
من رد حديث النبي ﷺ فهو على شفا هلكة.
( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) :
سألوه العفو والمغفرة والرحمة والنصر على الأعداء فإن بهذه الأربعة تتم لهم النعمة المطلقة، ولا يصفو عيش في الدنيا والآخرة إلا بها، وعليها مدار السعادة والفلاح.
﴿ يوْمَئذٍ تُعْرَضونَ لا تخْفَى منْكُمْ خَافيَة ﴾
- كم من مستور في الدنيا ... مفضوح في الآخرة !
ياليتنا ندرك العواقب قبل الفوات، ونحسن العمل قبل الندم.
( الله لا إلَهَ إلا هُوَ الحَيُّ القَيُّوم ) :
جَرّب المُجرّبُون الذين لا يُحصَون كثرة أن لها - أي آية الكرسي - من التأثير في دفع الشياطين وإبطال أحوالهم ما لا ينضبط من كثرته وقوته، فإن لها تأثيرًا عظيمًا في دفع الشيطان عن نفس الإنسان، وعن المصروع، وعن من تعينه الشياطين.
لم يقل في الجب توفني!
لم يقل في الرق توفني!
لم يقل في السجن توفني!
ولما دخل عليه أبواه، وخروا له سجد، واستتم له الأمر، وارتفع على كرسي الملك، سمت نفسه واشتاقت إلى ملك أعلى فقال :
( توفني مسلماً وألحقني بالصالحين )!
{ فإذا فَرَغْتَ فانصَبْ • وإلى ربِّكَ فارْغَبْ } :
تخلل الفترات للعابدين أمر لازم لابد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد ولم تخرجه من فرض ولم تدخله في محرم رُجي له أن يعود خيرًا مما كان.