عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴿٥٤﴾    [التوبة   آية:٥٤]
‏﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ‏ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ ‏قس إيمانك : ‏- بشعورك حين تأتي للصلاة وتؤديها. ‏- وبمشاعرك حين تتصدق من مالك.
  • ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٥﴾    [الزمر   آية:٧٥]
‏﴿وقيلَ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمين﴾ ‏لم يسند القول إلى قائل، بل أطلقه ‏فدلَّ على أن جميع المخلوقات ‏شهدت له بالحمد.
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله ﷺ في (٣٣) موضعًا، ثم تلا: ‏" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " وجعل يكررها ويقول : الفتنة : الشرك ‏لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ فيهلكه، ثم قال : ‏من رد حديث النبي ﷺ فهو على شفا هلكة.
  • ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾    [الكهف   آية:٩٥]
  • ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾    [الكهف   آية:٩٦]
﴿ما مكني فيه ربي خير﴾⁩ ‏﴿فأعينوني بقوة﴾ ‏﴿آتوني زبر الحديد﴾ ‏لم يكتفِ بتكليفهم فقط ‏أو بناء السدّ لهم ‏بل أشركهم وشاركهم في العمل وحفزهم.
  • ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾    [التوبة   آية:٦٢]
‌‏(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) ‏المؤمن يراقب الله ... ‏والمنافق يراقب الناس .. ‏وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه.
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
‌‏( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) : ‏سألوه العفو والمغفرة والرحمة والنصر على الأعداء فإن بهذه الأربعة تتم لهم النعمة المطلقة، ولا يصفو عيش في الدنيا والآخرة إلا بها، وعليها مدار السعادة والفلاح.
  • ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾    [الحاقة   آية:١٨]
‏﴿ يوْمَئذٍ تُعْرَضونَ لا تخْفَى منْكُمْ خَافيَة ﴾ - كم من مستور في الدنيا ... ‏مفضوح في الآخرة ! ‏ياليتنا ندرك العواقب قبل الفوات، ‏ونحسن العمل قبل الندم.
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
( الله لا إلَهَ إلا هُوَ الحَيُّ القَيُّوم ) : ‏جَرّب المُجرّبُون الذين لا يُحصَون كثرة أن لها - أي آية الكرسي - من التأثير في دفع الشياطين وإبطال أحوالهم ما لا ينضبط من كثرته وقوته، فإن لها تأثيرًا عظيمًا في دفع الشيطان عن نفس الإنسان، وعن المصروع، وعن من تعينه الشياطين.
  • ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾    [يوسف   آية:١٠١]
لم يقل في الجب توفني! ‏لم يقل في الرق توفني! ‏لم يقل في السجن توفني! ‏ولما دخل عليه أبواه، وخروا له سجد، واستتم له الأمر، وارتفع على كرسي الملك، سمت نفسه واشتاقت إلى ملك أعلى فقال : ‏( توفني مسلماً وألحقني بالصالحين )!
  • ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾    [الشرح   آية:٧]
  • ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿٨﴾    [الشرح   آية:٨]
‏{ فإذا فَرَغْتَ فانصَبْ • وإلى ربِّكَ فارْغَبْ } : ‏تخلل الفترات للعابدين أمر لازم لابد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد ولم تخرجه من فرض ولم تدخله في محرم رُجي له أن يعود خيرًا مما كان.
إظهار النتائج من 38111 إلى 38120 من إجمالي 51969 نتيجة.