عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾    [الزخرف   آية:٤٣]
‌‏﴿‌‏ فاستمسك بالذي أوحي إليك ﴾ : ‏هذه الوصية ينبغي أن نتواصى بها في هذا الزمان الذي تكاثرت فيه الفتن، واختلطت فيه الأمور، وكثر فيه المبطلون والأئمة المضلون. ‏استمسك أيها المؤمن بالوحي كتابًا وسنة، وعض عليه بالنواجذ فلا نجاة إلا لمن تمسك بالوحي، ولن يتمسك بالوحي إلا من عرفه وتعلمه.
  • ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٨﴾    [الفتح   آية:٨]
  • ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾    [الفتح   آية:٩]
من أعظم حقوق المخلوقين : ‏حق رسول الله ﷺ، فلا حق لمخلوق أعظم من حق رسول الله ﷺ ‏﴿ ‏إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا. لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه ﴾. ‏ولذلك يجب تقديم محبة النبي ﷺ على محبة جميع الناس ‏حتى على النفس والولد والوالد.
  • ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴿١٩﴾    [غافر   آية:١٩]
﴿‏ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ﴾ : ‏اختلاسات النظر و ما تخفيه الصدور ‏خَفية على البشر؛ ولكنها معلومة عند من يعلم الخطرات واللحظات والوساوس سبحانه، ‏فكن على حذر أن يراك حيث نهاك .
  • ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾    [المزمل   آية:٢]
‏﴿‌‌‏ قم الليل إلا قليلًا ﴾ : ‏شرع قيام الليل قبل الفرائض وقبل أن تشرع الحدود، ‏لأن القلب إذا زكي هانت عليه العبادات والأوامر والنواهي.
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾    [الأنفال   آية:٢]
﴿‏ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ﴾ ‏قلوب مهيئة - كالأرض الطيبة - ملئية بتعظيم الله وإجلاله تنتظر أمره. ﴿ ‏وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ﴾ ‏وذلك هو الانتفاع بالقرآن ‏حين تزيد رغبتهم في الخير بآية تدبروها، فأثرت فيهم فغيرت حياتهم ونورت عقولهم.
  • ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾    [آل عمران   آية:١٩١]
﴿ ويتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ والأرض ﴾ : استدلالًا واعتبارًا وهو أفضل العبادات ‏لأنه المخصوص بالقلب والمقصود من الخلق.
  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴿٢٨﴾    [النساء   آية:٢٨]
﴿ يُريدُ الله أَن يُخفِّفَ عَنكُم وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا ﴾ ‏وقوله : ﴿ وخُلِقَ الإِنسانُ ضعيفًا ﴾ : ‏تذييل وتوجيه للتخفيف، ‏وإظهار لمزية هذا الدين وأنه أليق الأديان بالناس في كل زمان ومكان.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾    [الإنفطار   آية:٦]
‌‏( يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم ) ‏استحضر هذا الخطاب أمامك ... ‏رب كريم يعاتبك .. ‏ما غرّك بربك الكريم، حتى عصيتَه ؟؟ ‏استحضر ذنوبك، وستره عليك ... ‏واستغفر ربك الكريم .
  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ﴿٥٩﴾    [التوبة   آية:٥٩]
  • ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾    [الأنفال   آية:٦٢]
وقد ذكر الله هذه الكلمة ( حسبي الله ) - في جلب المنفعة : ‏( ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ). ‏- في دفع المضرة : ‏( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره ).
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾    [البقرة   آية:١٨٣]
( يا أيها الَّذينَ آمَنُوا كُتبَ عليكم الصيَامُ كَما كُتبَ عَلى الَّذينَ مِنْ قبْلكم لعلَّكُم تتَّقونَ ) : ‏الصيام الذي يتعبد به بنية خالصة ينمي مَلكة المراقبة لله، ‏فالصائم يمتنع عن ملذات الدنيا وشهواتها وما يمنعه من ذلك سوى اطلاع الله عليه، ومراقبته له.
إظهار النتائج من 38121 إلى 38130 من إجمالي 51969 نتيجة.