الإسلام نعمة...
تمنها إبراهيم لأبيه، ونوح لولده،
ومحمد عليه الصلاة والسلام لعمه..
وأنعم الله بها علينا بلا سؤال ولا تمني..
فهل استشعرنا هذه النعمة ؟
{ إنَّ الله لذُو فَضْلٍ علَى النَّاسِ ولكنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرون } .
من عيوب النفس :
أن تسترسل مع الخواطر السيئة التي تمرُّ بذهنها، فتترسخ فيها،
ودواء ذلك :
أَن يرد تلك الخواطر في الابتداء، ويدفعها بالذكر الدائم، ويتذكر أنَّ الله مطلع على سريرته، وأن يعيش مع قول الله :
(وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ)، (وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى).
﴿وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
تذكرت ما جماع الخير فإذا الخير كثير: الصوم، والصلاة...
وإذا هو بيد الله - عز وجل - وإذا أنت لا تقدر على ما في يد الله عز وجل إلاّ أن تسأله فيعطيك فإذا جماع الخير: الدعاء.
﴿ ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم • لا تمدنَّ عينيك ﴾
كأنه يقول : قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم فلا تنظر إلى الدنيا فإن الذي أعطيناك أعظم منها.
سورة الأنبياء يقول عنها ابن تيمية :
" سورة الذكر وسورة الأنبياء الذين عليهم نزل الذكر"
ولذا تكررت لفظة الذكر في هذه السورة ١٠ مرات مع بيان جزاء الذاكرين وحال المعرضين عنه .
هل تصورتم سرعة نسيان الناس لنا بعد موتنا ...؟
إذًا... لماذا نعيش حياتنا لإرضاء غير الله ؟ !!
بل يصل عند البعض أن يعمل الصالحات لأجل الناس !!
﴿تالله إنْ كُنَّا لَفي ضَلالٍ مُبينٍ • إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالمين﴾
﴿وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى﴾
في الأمر بالإحسان إلى الأقارب
تنبيه على أن من سفالة الأخلاق
أن يستخف أحدٌ بالقريب لأنه قريبه وآمن من غوائله، ويصرف برَّه ووُدَّه إلى الأباعد ليستكفي شرهم أو ليذكر في القبائل بالذكر الحسن.