عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾    [الحشر   آية:١٣]
‌‏﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾ ‏تدل على أن من خاف غير الله عز وجل فليس بفقيه، بل هو جاهل.
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦١﴾    [غافر   آية:٦١]
الإسلام نعمة... ‏تمنها إبراهيم لأبيه، ونوح لولده، ‏ومحمد عليه الصلاة والسلام لعمه.. ‏وأنعم الله بها علينا بلا سؤال ولا تمني.. ‏فهل استشعرنا هذه النعمة ؟ ‏{ إنَّ الله لذُو فَضْلٍ علَى النَّاسِ ‏ولكنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرون } .
  • ﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾    [القصص   آية:٦٩]
  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾    [طه   آية:٧]
من عيوب النفس : أن تسترسل مع الخواطر السيئة التي تمرُّ بذهنها، فتترسخ فيها، ودواء ذلك : أَن يرد تلك الخواطر في الابتداء، ويدفعها بالذكر الدائم، ويتذكر أنَّ الله مطلع على سريرته، وأن يعيش مع قول الله : (وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ)، (وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾    [غافر   آية:٦٠]
‌‏﴿‏وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ‏تذكرت ما جماع الخير فإذا الخير كثير: الصوم، والصلاة... ‏وإذا هو بيد الله - عز وجل - وإذا أنت لا تقدر على ما في يد الله عز وجل إلاّ أن تسأله فيعطيك فإذا جماع الخير: الدعاء.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾    [الحجر   آية:٨٧]
  • ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾    [الحجر   آية:٨٨]
‏﴿ ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم • لا تمدنَّ عينيك ﴾ ‏كأنه يقول : قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم فلا تنظر إلى الدنيا فإن الذي أعطيناك أعظم منها.
  • وقفات سورة الأنبياء

    وقفات السورة: ٢٦٧٥ وقفات اسم السورة: ٥٢ وقفات الآيات: ٢٦٢٣
سورة الأنبياء يقول عنها ابن تيمية : ‏" سورة الذكر وسورة الأنبياء الذين عليهم نزل الذكر" ‏ولذا تكررت لفظة الذكر في هذه السورة ١٠ مرات مع بيان جزاء الذاكرين وحال المعرضين عنه .
  • ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾    [الشعراء   آية:٩٧]
  • ﴿إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾    [الشعراء   آية:٩٨]
هل تصورتم سرعة نسيان الناس لنا بعد موتنا ...؟ ‏إذًا... لماذا نعيش حياتنا لإرضاء غير الله ؟ !! ‏بل يصل عند البعض أن يعمل الصالحات ‏لأجل الناس !! ‌‏﴿‌‏تالله إنْ كُنَّا لَفي ضَلالٍ مُبينٍ • إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالمين﴾
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾    [النحل   آية:٤٣]
﴿‌‏فاسألوا أهل الذكر إِن كنتم لا تعلمون﴾ ‏كان أصحاب الحديث بالكوفة إذا اختلفوا قالوا: ‏مروا بنا إلى هذا (الطبيب) حتى نسأله ‏يعنون (ابن المبارك).
  • ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٧﴾    [البقرة   آية:١٩٧]
﴿‏واتقون يا أولي الألباب﴾ ‏وجَّه الله تعالى الأمر إلى أصحاب العقول، لأنهم هم الذين يدركون فائدة التقوى وثمرتها، أما السفهاء فلا يدركونها.
  • ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴿٣٦﴾    [النساء   آية:٣٦]
‏﴿وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى﴾ ‏في الأمر بالإحسان إلى الأقارب ‏تنبيه على أن من سفالة الأخلاق ‏أن يستخف أحدٌ بالقريب لأنه قريبه وآمن من غوائله، ويصرف برَّه ووُدَّه إلى الأباعد ليستكفي شرهم أو ليذكر في القبائل بالذكر الحسن.
إظهار النتائج من 38071 إلى 38080 من إجمالي 51969 نتيجة.