عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴿٨١﴾    [التوبة   آية:٨١]
  • ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾    [التوبة   آية:٩٢]
بينما : ‏﴿فَرِحَ المخَلَّفُونَ بمَقْعَدِهمْ خِلافَ رَسُولِ الله﴾ ‏هنالك آخرون : ‏﴿توَلَّوْا وأعْيُنُهُمْ تَفِيضُ منَ الدَّمْعِ حزَنًا ألَّا يَجِدوا ما يُنْفِقُون﴾ ‏في الشدائد تظهر العزائم، وتتباين المشاعر.
  • ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿٤٢﴾    [إبراهيم   آية:٤٢]
‌‏﴿ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون﴾ ‏لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم لا يعاقبهم على صنعهم، بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا.
  • ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا ﴿١٠٦﴾    [الإسراء   آية:١٠٦]
جرب أن تُكلم الناس بنفس السرعة التي تقرأ بها سورة الفاتحة في الصلاة؟ ‏وسترى ردود أفعالهم! ‏ثم اعلم أنك تخاطب ربك العظيم جل وعلا بهذه الطريقة. ‏﴿وقُرآنًا فَرَقناهُ لِتَقرَأَهُ على النّاسِ على مُكثٍ ونَزَّلناهُ تنزيلًا﴾
  • ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾    [الأحزاب   آية:٣٢]
‏﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ ‏إذا كان هذا أثر الخضوع في الصوت فقط، فكيف إذا صاحب ذلك تبرج وتزين وتبسم!
  • ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾    [فصلت   آية:٣٣]
‌‌‏﴿ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دعَا إلى الله﴾ ‏شرفٌ عظيمٌ أن تكون دليلًا إلى العظيم سبحانه! ‏قال أبو الدرداء رضي الله عنه : أحبُّ العباد إلى الله : ‏الذين يحببون العباد إلى ربهم ويحببون الله إلى عباده.
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٢١﴾    [الأنفال   آية:٢١]
﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾ ‏السماع - النافع - الذي تضمن أمورا ثلاثة : ١- فهمًا وإدراكا. ‏٢- وتدبرا. ‏٣- وإجابة. ‏فمن اختار هذا السماع لم يعدم إرشادًا لحجة، وتبصرة لعبرة، وفكرة في آية، ودلالة على رشد وردًا على ضلالة، وإرشادًا من غي، وبصيرة من عمى، وحياة لقلب.
  • ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾    [هود   آية:٢٧]
قول الملأ من قوم نوح : (وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ) ليس بمذمة ولا عيب؛ لأن الحق إذا وضح لا يبقى للرأي ولا للفكر مجال، بل لا بد من اتباع الحق - والحالة هذه - لكل ذي زكاء وذكاء، بل لا يفكر ههنا إلا غبي أو عيي.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾    [آل عمران   آية:١٨٦]
‌‌‌‌‌‏﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعنّ من الذين أوتوا الكتابَ من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾ ‌‌‌‌‌‏﴿ولتسمعن...أذًى﴾، ولم يقل : ضررًا لأن هذا الذي نسمع يؤذينا، ولكن لا يضرنا ‌‌‌‌‌‏﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا﴾ فقد يتأذى الإنسان بالشيء ولا يتضرر منه.
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
  • ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾    [مريم   آية:٥]
طريقة النداء : ‌‌‌‌‏﴿ نِدَاءً خَفيًا ﴾ ‏الحال : ‌‌‌‌‏﴿ إنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ منِّي واشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيبًا ﴾ ‏المطلب : ‌‌‌‌‏﴿ فَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّا ﴾ ‏بعض الحاجات تحتاج منك مزيدًا من الذل والإنكسار .. ‏تحتاج مزيدًا من الإفتقار ووصف الحال كأضعف مايكون!!
  • ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾    [فصلت   آية:٣٣]
‌‌‌‏﴿ومَنْ أحْسَنُ قَوْلا ممَّنْ دَعَا إلى الله﴾ ‏هداية العبد لغيره وتعليمه ونصحه يفتح له باب الهداية ‏فالجزاء من جنس العمل، فكلما هدى غيره وعلمه هداه الله وعلمه فيصير هاديًا مهديا.
إظهار النتائج من 38041 إلى 38050 من إجمالي 51969 نتيجة.