عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾    [مريم   آية:٢٥]
كم مرة قرأت قصة مريم؟ تأمل في هذين الوجهين من أوجه كرامتها: - أمرت بهز الجذع وليس أعلاه، والجذع عادة لا يتحرك ولو هزه الرجل القوي. - أن الرطب إذا تساقط من علو –عادة- فإنه يفسد ويتفضخ؛ لكنه في شأنها بقي رطبًا جنيًا كأنه مخروف باليد.
  • ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾    [مريم   آية:٣١]
تأمل في سير الأنبياء والمصلحين، إذ تجد البركة في حياتهم، مع قلة إمكاناتهم المادية وصعوبة الحياة في أزمانهم، فاقتد بهم، متدبرا قول عيسى عليه السلام -إذ وصف نفسه- مثنيًا على ربه: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ)
  • ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٩﴾    [مريم   آية:٣٩]
عندما يفقد أحدنا عزيزًا عليه: شخص، مال،... إلخ، فإنه غالبًا يصاب بحالة من الحزن والهم؛ فكيف بمن يخسر الدنيا والآخرة: (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ)؟!
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ . يقول ابن القيم رحمه الله: الدِّينُ كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين. . ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله: كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين.
  • ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴿٨٤﴾    [مريم   آية:٨٤]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴿٨٣﴾    [مريم   آية:٨٣]
  • ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٧٨﴾    [آل عمران   آية:١٧٨]
يستشكل بعض الناس إمهال الله تعالى الزنادقة والملحدين وعدم معاجلتهم بالعقوبة، وجواب ذلك: أن له حِكَمًا عظيمة في ذلك، منها زيادة آثامهم؛ لتزداد عقوبتهم في الآخرة، قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣) فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا) وقال سبحانه: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (آل عمران: ١٧٨).
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾    [مريم   آية:٩٦]
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) كم من مؤمن بالله ترى عيون الخلق تعظمه وألسنتهم تمدحه، ولا يعرفون لِمَ؟ ولا يقدرون على وصفه!
  • ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾    [الفتح   آية:١]
في السنة السادسة حين رجع ﷺ منكسرا ممنوعا من دخول مكة أنزل الله له بشرى فقال: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينا﴾. . فدخل مكة في السنة الثامنة فاتحا من غير حرب ولا خوف ولا هلع. حقق الله وجده من غير عناء.. عاد فاتحا وليس معتمرا. عطاء الله إذا أتى فاق الأمنيات.
  • ﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾    [طه   آية:٧٢]
كان سحرة فرعون آية في اليقين الصحيح والإخلاص العالي عندما رفضوا الإغراء، وحقروا الإرهاب، وداسوا حب المال والجاه، وقالوا للملك الجبار: (فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا)، وشتان بين هؤلاء الذين يستهينون بالدنيا في سبيل الله، وبين الذين يسخرون الدين نفسه في التقرب من كبير أو الاستحواذ على حقير.
  • ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾    [طه   آية:٨٤]
سباق من نوع آخر: السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فإذا قرنت هذه الآية مع قوله -صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح-: «سبق المفردون» ثم فسرهم بأنهم: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات»؛ تحصل لك: أن أسبق الناس إلى الله هم الذاكرون الله كثيرًا، ومن كان كذلك.
  • ﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨﴾    [المنافقون   آية:٨]
ضريبة الذل والهوان أضعاف أضعاف ضريبة العزة والكرامة! . ﴿ وَلِلهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
إظهار النتائج من 15381 إلى 15390 من إجمالي 51922 نتيجة.