عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٢٠﴾    [البقرة   آية:٢٢٠]
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾    [البقرة   آية:٢١٧]
س/ (فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) هل تتفق بأن الآيتين في سورة البقرة والتي تبدأ (يسألونك عن) بكسر النون في كلا الآيتين أنهما مشتركتان في شرط إن بكسر النون أيضا بنفس العقوبة سواء بشرب الخمر أو الميسر أو القتال في الشهر الحرام وشرط إحباط العمل هنا إن استطاعوا؟ ج/ لا أتفق، ولا يصح هذا الربط؛ ولم يقل أحد من أهل اللغة بذلك.
  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
  • ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٣﴾    [النور   آية:٣٣]
س/ كيف الجمع بين هاتين الآيتين: (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) و(وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ). ج/ ليس هناك تعارض ليتم الجمع بينهما، فالآية الأولى حث على الأولياء أن يعينوا من كان تحت أيديهم على الزواج، والثانية توجيه للعاجز عن الزواج بنفسه أو بغيره.
  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾    [البقرة   آية:٦١]
س/ هل مصر الواردة في القرآن هي مصر اليوم؟ ج/ ورد لفظ {مصر} في القرآن الكريم في عدة مواضع كلها ممنوعة من الصرف (غير مُنوَّنة) للعَلَمِيَّةِ والتَّأْنِيثِ مما يدل على أنها عَلَمٌ على القُطر المعروف بلاد مصر، إلا في موضع واحد في سورة البقرة جاءت مصروفة (مُنوَّنة) في قوله تعالى: {اهبطوا مصرًا} مما يدل على أنه لا عَلَمِيَّةَ هنا؛ لأنه أراد مصرا من الأمصار ولم يُرِد البلاد المعروفة، كما قال الخليل وسيبويه، وهو مروي عن عكرمة عن ابن عباس في قوله {اهبطوا مصرا} قال: مصرا من الأمصار، وهو أيضًا قول مجاهد وغيره، فمن صرفها أراد مصرا من الأمصار غير معين، وهي قراءة الجمهور المتواترة، وإن كانت قد جاءت قراءة شاذة غير متواترة عن الحسن وأبان بن تغلب وطلحة بن مصرف بترك التنوين، وهو كذلك في مصحف أُبَيّ وابن مسعود، وقد يصح الأخذ بها في التفسير لمن يرى أن المراد بقول موسى عليه السلام {اهبطوا مصرَ} بغير تنوين هي مصر المعروفة أيضًا. والله أعلم.
  • ﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴿٨٧﴾    [النمل   آية:٨٧]
س/ (وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) ‏هل الآية تدل على نفخة البعث فآخر الآية يدعم هذا المعنى أو المقصود نفخة الفزع التي تكون قبل نفخة الصعق؟ ج/ ذهب بعض العلماء إلى أن النَّفَخاتُ في الصُّورِ ثَلاثٌ: الأولى: نَفخةُ الفَزعِ، والثَّانيةُ: نَفخةُ الصَّعقِ، والثَّالِثةُ: نَفخةُ البَعثِ. وذهب آخرون إلى أنَّها نَفخَتانِ، وأنّ نَفخةَ الفَزعِ إمَّا أن تَكونَ راجِعةً إلى نَفخةِ الصَّعقِ وعليه كثير من أهل العلم، أو إلى نَفخةِ البَعثِ واختارَ هذا القُشيريُّ كما نقله عنه القرطبي، وكذا ذهب إليه ابن عاشور. ولعل هذا القول هو الأقرب لظاهر آية النمل والله تعالى أعلم.
  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
  • ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٣﴾    [النور   آية:٣٣]
س/ كيف الجمع بين هاتين الآيتين: (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) و(وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ). ج/ في الأولى أمر الأولياء بتزويج الأيامى ‏وفي الثانية أمر الأيم بالعفة عند عدم وجود من يعينه على الزواج.
  • ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾    [الزمر   آية:٤٢]
س/ "…فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى…" الآية ما هي النفس الممسكة والمرسلة ؟ ‏ ج/ الممسكة هي التي قضى عليها الموت ‏والمرسلة هي التي لم يقض عليها الموت. ‏وكلاهما ممن يتوفاها الله عند المنام.
  • ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ﴿٢٣﴾    [ص   آية:٢٣]
س/ (إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) لم يتضح لي التفسير بأن المقصود بنعجة (زوجة). أليس سياق الكلام هو النعجة؟ نريد الجواب الشافي الكافي. ج/ تفسير (نعجة) يكون على ظاهرها المعهود في الكلام العربي وهي أنثى الضأن، ‏وما ورد في أن المراد بها الزوجة فمصدرها روايات إسرائيلية لا يصح حمل كلام الله عليها خاصة إذا كان فيه طعن بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام. ‏والله أعلم.
  • ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿٧٩﴾    [المائدة   آية:٧٩]
س/ هل من ينهى عن المنكر أحيانا أو غالبا ويترك النهي بعض الأحيان يدخل فيها ‏(كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه)؟ ج/ الأمر بالعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام العظيمة، المشروعة بالكتاب والسنة والإجماع. ‏وهما واجبان في الأمم السابقة. ‏والراجح أنهما هما فرض كفاية، وهو اختيار الجمهور، منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية، والشوكاني وغيرهما، وقد يكونا فرض عين في بعض الأحوال. ‏والواجب على من رأى منكرا أن ينكره بقدر استطاعته، بيده أو بلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه؛ لما أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". ‏والإنكار بالقلب واجب على كل أحد، ولا يسقط بحال. ‏ومعنى الإنكار بالقلب: كراهة المعصية ، وبغضها، وكراهة العمل بها. ‏وجاءت أحاديث كثيرة أنه يجب على المسلم إنكار كل منكر بحسب ما ورد في هذا الحديث وأقله إنكار القلب، وليس وراءه من الإيمان حبة خردل، ولم يختلف فيه المسلمون فيما أعلم.
  • ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿٧٩﴾    [المائدة   آية:٧٩]
س/ (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) ‏هل الفعل الذي استحقوا من أجله اللعن هو ترك النهي عن المنكر كليا أو جزئيا؟ ج/ الظاهر من النكرة في سياق النفي العموم فيفيد أن هؤلاء اليهود كانوا يُجاهرون بالمعاصي ويرضونها، ولا يَنْهى بعضُهم بعضًا عن أيِّ منكر فعلوه، وهذا من أفعالهم السيئة، وبه استحقوا العقوبة.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٣﴾    [البقرة   آية:١٠٣]
س/ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 103] ‏ ما المثوبة المقصودة في الآية؟ ج/ المثوبة الثواب، أي ولو أن اليهود آمنوا وخافوا الله لأيقنوا أن ثواب الله خير لهم من السِّحر ومما اكتسبوه به، لو كانوا يعلمون ما يحصل بالإيمان والتقوى من الثواب والجزاء علماً حقيقياً لآمنوا.
إظهار النتائج من 8871 إلى 8880 من إجمالي 8994 نتيجة.