عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴿١٣﴾    [النبأ   آية:١٣]
س/ وصفت الشمس في القرآن بأنها سراج (وجعلنا سراج وهاجا) والسراج في مفهوم البشر لا يكون أكبر مما يضيء عليه فهل هذا دليل قطعي بأن الشمس أصغر من الأرض؟ ج/ لا ليس دليلا قطعياً.
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
  • ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾    [النور   آية:٩]
س/ في آية اللعان في سورة النور عندما قال سبحانه لعنة الله على الرجل إذا كان هو الكاذب و غضب الله على الزوجة إذا كانت هي الكاذبة فما الفرق بين الغضب و اللعنة؟ أليس الغضب أهوَن من اللعنة؟ ج/ لعنة الله على الزوج لأنه إن كاذبا فقد افترى عليها، والغضب على الزوجة لأنها إن كانت كاذبة فقد أغضبت زوجها وقومها عليها فكان الجزاء من جنس ما تسببت به.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾    [الحشر   آية:١٨]
س/ ما الفرق بين (اتقوا الله) الأولى والثانية؟ هل هي تكرار؟ ‏﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ ج/ الأمر بالتقوى في الموضع الأول استعدادا للحساب يوم القيامة، والأمر بالتقوى في الموضع الثاني تعليل للأمر بالتقوى في الموضع الأول وهو أن الله خبير وعليم بجميع أعمالكم لا يخفى عليه شيء منها فمن أعدّ يوما لحسابك وهو عالم بجميع أعمالكم وأحوالك لقمن أن تتقيه وتستعد للقائه.
  • ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٤﴾    [الزخرف   آية:٥٤]
س/ ما المقصود بالاستخفاف هنا: ﴿فَاستَخَفَّ قَومَهُ﴾ [الزخرف: ٥٤]؟ ج/ معنى الآية فاستخف فرعون عقول قومه، أي استجهل قومه لخفة عقولهم،واستجهلهم فدعاهم إلى الضلالة،فأطاعوه وكذبوا موسى، لأنهم كانوا قوما خارجين عن طاعة الله. ‏ومن الأمثلة قوله لهم ﴿ما‌أريكم ‌إلا ‌ما ‌أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ ﴿إنّي أخاف أن يبدّل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾.
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
س/ ذكر الله سبحانه وتعالى انقسام الناس إلى: السابق بالخيرات، والظلم لنفسه، والمقتصد. ‏هل هناك آيات توضح سمات أو صفات المقاصد في القرآن؟ ج/ قال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) ذكر المفسرون لهذه الأصناف الثلاثة أمثلة، فقيل: السابق: الذي يصلِّي في أول الوقت، والمقتصد: الذي يصلي في أثنائه، والظالم لنفسه: الذي يؤخر الصلاة. وقيل: السابق المحسن بالصدقة، والظالم بأكل الربا، والمقتصد بالبيع، فالسابق المحسن بأداء المستحبات مع الواجبات، والظالم آكل الربا أو مانع الزكاة، والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة، ولا يأكل الربا. ‏والمعنى الجامع هو أن الأصناف الثلاثة اشتركوا في أصل الإيمان، وفي اختيار الله لهم، وفي أنه منّ عليهم بالكتاب، وفي دخول الجنة، ‏وافترقوا في تكميل مراتب الإيمان، وفي مقدار الاصطفاء، وميراث الكتاب، وفي منازل الجنة ودرجاتها بحسب أعمالهم ودرجاتهم. ‏ (ولكل درجات مما عملوا). ‏أما الظالم لنفسه فالراجح أنه المؤمن الذي خلط عملا صالحا وآخر سيئا، وترك من الواجبات ما لا يزول معه الإيمان بالكلية، ‏وأما المقتصد فهو الذي أدى الواجبات وترك المحرمات، ولم يكثر من نوافل العبادات، وإذا صدر منه بعض الهفوات بادر إلى التوبة، فهؤلاء أهل اليمين، وقد سلموا من عذاب البرزخ وعذاب النار، وسلم الله لهم إيمانهم وأعمالهم، فأدخلهم بها الجنة، كل على حسب مرتبته. ‏وأما السابق إلى الخيرات فهو الذي بلغ مرتبة الإحسان، فعبد الله كأنه يراه، وأحسن لعباد الله، وأدى الواجبات والمستحبات، وترك المحرمات والمكروهات وفضول المباحات، فهؤلاء هم صفوة الصفوة، المقربون في جنات النعيم، وهم أهل الفردوس الأعلى، وكما أن الله تعالى رحيم واسع الرحمة فإنه حكيم.
  • ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٥١﴾    [يوسف   آية:٥١]
س/ فى سورة يوسف سأل الملك عن ‏النسوة (إذ راودتن يوسف عن نفسه)‏ رغم أنها امرأة العزبز فقط التى راودته عن نفسه! ‏ما تفسير ذلك؟ ج/ أسندت المراودة إلى ضمير النسوة إما لوقوعها من بعضهن، وهو الظاهر من هذه الجملة، أو لأنهن أو بعضهن أشعن أنها وراودته، أو لأنهن دعونه الى إجابة المرأة. ‏وقيل أن الجمع هنا أريدت به امرأة العزيز وحدها ولكن ذلك ليس بظاهر.
  • ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ ﴿٦﴾    [الأنفال   آية:٦]
س/ في قوله تعالى (يجادلونك في الحق بعد ما تبين لهم) ‏هل من صفات المؤمنين الجدال؟ ‏دائما المؤمن أعلى درجة من المسلم ‏ويذكر دائما مع المؤمنين صفات حسنه، في صلاتهم خاشعون، عن اللغو معرضون ... الخ. ‏كيف يتسق هذا السياق مع الجدال؟ ج/ اختلف أهل العلم في المراد بالذين يجادلون من المقصود بهم؟ فقال بعضهم: إن الذين يجادلون هم الكفار، يجادلونه في الحق أي: في التوحيد، ولكن هذا بعيد. ‏والظاهر انهم المؤمنون؛ لأن الخبر عنهم، ‏ جادلوه في الحق وهو النفير والقتال، بعدما تبيّن أن النفير هو المتعين.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦٠﴾    [البقرة   آية:٢٦٠]
س/ ما وجه الشاهد في الآية على قول ابن عباس رضي الله عنهما: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَرْجَى عِنْدِي مِنْهَا"؟ ج/ عن ابن عباس قال: أرجى آية في القرآن هذه الآية: وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ـ الآية. ‏قال ابن عباس: هذا لما يعرض في الصدور ويوسوس به الشيطان، فرضي الله من إبراهيم عليه السلام بأن قال: بلى، ‏قال ابن حجر في فتح الباري وذكر طرقه عن ابن عباس: ‏"هذه طرق يشد بعضها بعضا وإلى ذلك جنح عطاء" ‏أما سبب كونها أرجى آية عند ابن عباس فقد أشار إليه ـ رضي الله عنهما ـ بنفسه، وهو أن آية البقرة دالة على أن الإيمان كاف دون الحاجة إلى بحث، فكانت بذلك أكثر الآيات رجاء عنده. ‏قال الشوكاني: وأما قول ابن عباس: هي أرجى آية ـ فمن حيث إن فيها الإدلال على الله وسؤال الإحياء في الدنيا، وليست مظنة ذلك، ويجوز أن نقول هي أرجى آية لقوله: أولم تؤمن ـ أي أن الإيمان كاف لا يحتاج معه إلى تنقير وبحث.
  • ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾    [الزخرف   آية:٥]
س/ قال الله سبحانه في سورة الزخرف: أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن (إن) كنتم قوما مسرفين. ‏لو تكرمتم بتوضيح وجه قراءة الآية ب(أن) و(إن) ومعنى كلتا القراءتين، و سبب الاختلاف إعرابيا. ‏ ج/ على قراءة الفتح: تكون أن مصدرية: ولام التعليل محذوف: لا نترك تذكيركم لأجل إسرافكم، فتكون الجملة: مفعول لأجله، وعلى قراءة الكسر: الجملة شرطية، والجواب محذوف يدل عليه ما قبله: من الترك والإعراض عنكم، وارجع لإعراب القرآن لدرويش والدر المصون ففيه الكفاية لبيان الإعراب والمعنى.
  • ﴿وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ ﴿٤٤﴾    [إبراهيم   آية:٤٤]
س/ (أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال) ‏هل يجوز أن يكون (ما لكم من زوال) عن هذا العذاب من كلام الله، ونقف على (من قبل) قسم محذوف دليله (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم ...) بدليل قبل الآية إبراهيم ذكر اتباع الرسل. ‏ما رأيكم؟ ج/ كل من وقفت عليه من السلف والمفسرين حتى من يعتني بجمع الأقوال يربط بين القسم وبين جملة عدم الزوال من الدنيا إلى الموت، وأيضا لم يذكر أحد من كتب الوقف هذا الرأي، ويدل عليه (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت)، وهذا الوقف فيه تكلف وبعد ظاهر.
إظهار النتائج من 8841 إلى 8850 من إجمالي 8994 نتيجة.