س/ قال تعالى:
(واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب و عذاب).
هل نستطيع القول أن النصب والعذاب هنا هي وسوسة الشيطان أم ماذا؟
ج/ قال ابن كثير أي بِنُصْبٍ فِي بدنه وَعَذَابٍ فِي ماله
وولده .
قال السعدي: أي أمر مشق متعب معذب، وكان سلط على جسده فنفخ فيه حتى تقرح، ثم تقيح بعد ذلك واشتد به الأمر، وكذلك هلك أهله وماله.
وذكر بعض العلماء أنه يدخل في ذلك الإيذاء النفسي والوساوس.
س/ عندي سؤال عن قوله تعالى:
[ومنكم من يرد إلى أرذل العمر]... ونحن نعرف في اللغة العامة أنه يرد يعني يرجع... مثلما نقول [رديت الشيء مكانه] فكيف يرد الى أرذل العمر وهو لم يسبق له الوصول أصلًا؟
ج/ المقصود أنه يبلغ الإنسان من الضعف فيعود كأنه طفل فتضعف قواه، وحتى العقل يزيد ضعفه و ينسى ما كان يعلمه، ويصير عقله كعقل الطفل.
س/ في قوله تعالى (لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا)
هل هذه من دلائل عظمة الله أن السماوات والأرض والجبال كادت أن تزول من عظمة الله لمّا رأت من يشرك به؟
ج/ نعم صحيح فدلائل عظمة الله كثيرة ومنها المذكور في الآية.
س/ «وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا»
هل كثيرا هنا يمكن أن تعود على الصوامع والبيع والصلوات والمساجد؟ وبالذات أننا نرى هدما للمساجد والصوامع والبيع ولكنه ليس كثيرا؟!
ج/ نعم هناك من أعاد الضمير (فيها) على كل ما سبق.
س/ في سورة الفاتحة يقول الله (إياك نعبد…) ويقول (اهدنا الصراط…)
هل هاتان الآيتان على لسان النبي أم كيف نفهمها؟
وما هو التفسير الذي يعين على فهم الآيات بشكل مبسط جدًا؟
ج/ نعم في سورة الفاتحة تَنَقُّلٌ في صيغة الخطاب بين الخطاب لله بصيغة الغائب (الحمد لله رب العالمين..) وفيه خطاب بصيغة المخاطب (إياك نعبدُ... المستقيم) وهي على لسان النبي ولسان كل مؤمن يقرأ هذه السورة.
وتفاسير الفاتحة كثيرة، وأقترح عليك هذا التفسير:
(رابط مرفق)
س/ في سورتي آل عمران ومريم هناك تقديم وتأخير في تعجب سيدنا زكريا عليه السلام من وهب الله له يحيى عليه السلام، ففي آل عمران قدم بلوغه للكبر على أن امرأته عاقرا، والعكس في مريم، فما الحكمة من ذلك؟
ج/ لعل السياق في ال عمران يتعلق بزكريا نفسه فقدم عيب نفسه على عيب امرأته، وفي مريم العكس. والله أعلم.
س/ «يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ»
كأن في الآية إشارة إلى أن التكلم في عرض السيدة عائشة-رضي الله عنها وعن أبيها- إلى قيام الساعة (أبدا)؟!
ج/ لا شك أن الآية تحرم الخوض في عرض أم المؤمنين مطلقاً، والآية صريحة في ذلك، ومن وقع في عرضها فهو كافر لتكذيبه للقرآن.
س/ ما تفسير قولة تعالى {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ}؟
ج/ أي: وأعطاكم -زيادة على ما ذكر قبلها من النعم- بعضا (بناء على أن من تبعيضية) من جميع ما سألتموه إياه من نعم، على حسب ما تقتضيه إرادته وحكمته التى لا تعلمونها كما قال تعالى (وَلَوْ بَسَطَ الله الرزق لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِي الأرض ولكن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ).
وقيل إن "من" صلة، أي: آتاكم كل ما سألتموه، ويكون العموم للإيتاء مفسرا بتنوع معاني العطاء.
والظاهر للأول.
س/ (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
هل يدخل في الآية ما يتردد في الأمثال (لكل مجتهد نصيب) وأن كل من اجتهد في تحصيل شيء ما وبذل الأسباب نال ما يريد حتى فيما يتعلق بغير الدين مثل طلب الرزق والدراسة الجامعية وغيرها بل حتى إن اجتهد الكافر وبذل الأسباب نال ما يريد؟
ج/ لا تدل الآية على صحة المثل لإطلاقه
وليس ما في المثل صحيحا على إطلاقه
ولكنه أكثر صوابا من لفظ آخر بمعنى أكثر غلطا وهو "كل مجتهد مصيب" فهذه الثانية غلط.