س/ (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء)
(وقالت اليهود يد الله مغلولة)
(فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ)
أفي هذه المواضع يحسن بالقارئ أن يخفض صوته أم أنه لا يلزمه ذلك؟!
ج/ لا يلزمه ذلك.
س/ (ولكم فيها جمالٌ حين تريحون وحين تسرحون)
ما وجه الجمال حين إراحتها وتسريحها؟
ج/ الجمال حسن المنظر (وهو في أعين أصحابها)
وحين تريحون يعني حين تردونها بالعشي إلى المنازل.
وحين تسرحون حين تردونها بالغداة إلى الرعي
وإنما قدم تريحون على تسرحون، لأن جمال الأنعام بالعشي أكثر لأنها ترجع وبطونها ملأى وضروعها حافلة.
ابن جزي.
س/ في آل عمران في ندائه سبحانه للمؤمنين بعدم طاعة أهل الكتاب قال (فريقا من الذين أوتوا الكتاب) فلم يعمم عليهم جميعهم وإنما فريق منهم وبعدها بآيات أمر المؤمنين بعدم طاعة الكافرين وهم مشركي قريش في آيات معركة أحد قال (الذين كفروا) فعمم عكس الآية السابقة مع أن كلا الفريقين كافر!؟
ج/ لأن من أهل الكتاب فريق كان مؤمن برسول الله صلى الله عليه وما أنزل عليه، والمراد في الآية الكريمة الفريق الكافر من أهل الكتاب.
س/ في سورة القصص: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص:٢۰]
وفي سورة يس:
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس:٢۰] فما السر في التقديم والتأخير؟
ج/ الترتيب في سورة القصص جاء على الأصل، إذ الغرض من الآية الإشعار بأن هذا الرجل جاء ناصحا وحسب، أما في سورة يس فقد تقدم (من أقصى المدينة) للاهتمام بالثناء على أهل أقصى المدينة وأطرافها من الضعفاء، وأنهم كانوا أسرع إلى الإيمان من أهل وسط المدينة من الشرفاء والوجهاء.
أفاد بذلك ابن عاشور.
س/ في قوله تعالى في سورة الحديد {وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
[سُورَةُ الحَدِيدِ: ٨]
هل يصح الوقوف على قوله (والرسول) ثم البدء بها ليكتمل المعنى للآية الأولى مع الثانية؟
ج/ لا يصح ذلك، لأن كلمة الرسول مرفوعة كما تلاحظ، ولم يرد في أي قراءة صحيحة قراءتها بالجر على أنها معطوفة على لفظ الجلالة، وهي مرتبطة بما بعدها على أنها جملة حالية.
س/ هل يمكن القول بأن التفسير النبوي لقوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) بأنهم اليهود والنصارى من التفسير بالمثال؟
ج/ نعم يمكن القول بأنه من التفسير بالمثال، ولعله لشدة اتصافهم بتلك الصفات اقتصر عليهم في التفسير والله أعلم.
س/ ما نوع استفهام الملائكة في قصة خلق آدم في سورة البقرة (أتجعل فيها من يفسد فيها..)
أهو استفهام تقرير أم استخبار، وإذا كانت للاستنكار كيف لهم ذلك وهم من هم في طاعتهم لربهم لا يعصونه ويفعلون ما يأمرهم به؟
ج/ هذا السؤال من الملائكة سؤال استرشاد، وطلبٍ للفهم والفائدة، ولم يكن سؤال تعنت، ولا اعتراض؛ حاشاهم من ذلك، عليهم سلام الله أجمعين.
وقيل: إن الله تعالى أذن لهم في السؤال فسألوا.
قال "مكي" في "الهداية" (1/ 216 - 217):" فقالوا على طريق الاسترشاد، وطلب الفائدة …
فسألوا مسترشدين لا منكرين، إذ لا علم عندهم بما يكون من أمر الخليفة التي أعلمهم الله أنه خالقها.
وقيل: إنهم قالوا ذلك على طريق التعجب، كما تقول العرب " أتحسن إلى فلان وهو يسيء إليك!".
س/ صيغة الاستفهام الاستنكار
هذا الذي يتبادر لذهن السامع من الوهلة الأولى.
ج/ المتبادر الى الأذهان يختلف بحسب أذهان أصحابها.
عامة الأذهان لا يتبادر إليها أن الملائكة تنكر ذلك على الله تعالى.
س/ في سورة المعارج:
(يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه)
هل هذه خاصة بالكفار أو ايضا بالمسلم الذي لم يغفر الله له كبيرته أو ذنبه؟
ج/ الأصل فيها أنها تتحدث عن الكفار، كما هو ظاهر من سياق السورة التي تصف حال المكذبين بيوم الدين.