عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿١٨١﴾    [آل عمران   آية:١٨١]
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾    [المائدة   آية:٦٤]
  • ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾    [النازعات   آية:٢٤]
س/ (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) ‏(وقالت اليهود يد الله مغلولة) ‏(فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ) ‏أفي هذه المواضع يحسن بالقارئ أن يخفض صوته أم أنه لا يلزمه ذلك؟! ج/ لا يلزمه ذلك.
  • ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ﴿٦﴾    [النحل   آية:٦]
س/ (ولكم فيها جمالٌ حين تريحون وحين تسرحون) ما وجه الجمال حين إراحتها وتسريحها؟ ج/ الجمال حسن المنظر (وهو في أعين أصحابها) ‏وحين تريحون يعني حين تردونها بالعشي إلى المنازل. ‏وحين تسرحون حين تردونها بالغداة إلى الرعي ‏وإنما قدم تريحون على تسرحون، لأن جمال الأنعام بالعشي أكثر لأنها ترجع وبطونها ملأى وضروعها حافلة. ‏ابن جزي.
  • ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾    [البقرة   آية:٢٣٨]
س/ ‏ما هي حكمة الله في قوله "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" تخصيص الوسطى (صلاة العصر)؟ ج/ إنما جدّد ذكرها بعد دخولها في الصلوات اعتناءً بها.
  • ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧﴾    [الفجر   آية:١٧]
س/ في سورة الفجر الآية ١٧ لماذا يقف كبار القراء بعد "كلا" مع كون الوصل أولى؟ ج/ غالب القراء على الوصل، ومن وقف عليها فله وجه حسن.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴿١٠٠﴾    [آل عمران   آية:١٠٠]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿١٤٩﴾    [آل عمران   آية:١٤٩]
س/ في آل عمران في ندائه سبحانه للمؤمنين بعدم طاعة أهل الكتاب قال (فريقا من الذين أوتوا الكتاب) فلم يعمم عليهم جميعهم وإنما فريق منهم وبعدها بآيات أمر المؤمنين بعدم طاعة الكافرين وهم مشركي قريش في آيات معركة أحد قال (الذين كفروا) فعمم عكس الآية السابقة مع أن كلا الفريقين كافر!؟ ج/ لأن من أهل الكتاب فريق كان مؤمن برسول الله صلى الله عليه وما أنزل عليه، والمراد في الآية الكريمة الفريق الكافر من أهل الكتاب.
  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
  • ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾    [يس   آية:٢٠]
س/ في سورة القصص: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص:٢۰] وفي سورة يس: ‏﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس:٢۰] ‏فما السر في التقديم والتأخير؟ ج/ الترتيب في سورة القصص جاء على الأصل، إذ الغرض من الآية الإشعار بأن هذا الرجل جاء ناصحا وحسب، أما في سورة يس فقد تقدم (من أقصى المدينة) للاهتمام بالثناء على أهل أقصى المدينة وأطرافها من الضعفاء، وأنهم كانوا أسرع إلى الإيمان من أهل وسط المدينة من الشرفاء والوجهاء. ‏أفاد بذلك ابن عاشور.
  • ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٨﴾    [الحديد   آية:٨]
س/ في قوله تعالى في سورة الحديد {وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [سُورَةُ الحَدِيدِ: ٨] هل يصح الوقوف على قوله (والرسول) ثم البدء بها ليكتمل المعنى للآية الأولى مع الثانية؟ ج/ لا يصح ذلك، لأن كلمة الرسول مرفوعة كما تلاحظ، ولم يرد في أي قراءة صحيحة قراءتها بالجر على أنها معطوفة على لفظ الجلالة، وهي مرتبطة بما بعدها على أنها جملة حالية.
  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾    [الفاتحة   آية:٧]
س/ هل يمكن القول بأن التفسير النبوي لقوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) بأنهم اليهود والنصارى من التفسير بالمثال؟ ج/ نعم يمكن القول بأنه من التفسير بالمثال، ولعله لشدة اتصافهم بتلك الصفات اقتصر عليهم في التفسير والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
س/ ما نوع استفهام الملائكة في قصة خلق آدم في سورة البقرة (أتجعل فيها من يفسد فيها..) ‏أهو استفهام تقرير أم استخبار، وإذا كانت للاستنكار كيف لهم ذلك وهم من هم في طاعتهم لربهم لا يعصونه ويفعلون ما يأمرهم به؟ ج/ هذا السؤال من الملائكة سؤال استرشاد، وطلبٍ للفهم والفائدة، ولم يكن سؤال تعنت، ولا اعتراض؛ حاشاهم من ذلك، عليهم سلام الله أجمعين. ‏وقيل: إن الله تعالى أذن لهم في السؤال فسألوا. ‏قال "مكي" في "الهداية" (1/ 216 - 217):" فقالوا على طريق الاسترشاد، وطلب الفائدة … ‏فسألوا مسترشدين لا منكرين، إذ لا علم عندهم بما يكون من أمر الخليفة التي أعلمهم الله أنه خالقها. ‏وقيل: إنهم قالوا ذلك على طريق التعجب، كما تقول العرب " أتحسن إلى فلان وهو يسيء إليك!". س/ صيغة الاستفهام الاستنكار هذا الذي يتبادر لذهن السامع من الوهلة الأولى. ج/ المتبادر الى الأذهان يختلف بحسب أذهان أصحابها. ‏عامة الأذهان لا يتبادر إليها أن الملائكة تنكر ذلك على الله تعالى.
  • ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾    [المعارج   آية:١١]
س/ في سورة المعارج: (‏يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه) ‏هل هذه خاصة بالكفار أو ايضا بالمسلم الذي لم يغفر الله له كبيرته أو ذنبه؟ ج/ الأصل فيها أنها تتحدث عن الكفار، كما هو ظاهر من سياق السورة التي تصف حال المكذبين بيوم الدين.
إظهار النتائج من 8731 إلى 8740 من إجمالي 8994 نتيجة.