عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾    [آل عمران   آية:١٨٥]
  • ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾    [الفجر   آية:٢٨]
س/ (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) ‏تكرر الكلام في القرآن عن موضوع الخسارة والفلاح و الفوز ... إذا دخل المسلم الجنة وكان في أدنى درجاتها ولم يكن من أهل الدرجات العلى هل يكون -وإن فاز بدخوله الجنة- قد دخل في مطلق الخسارة لفوات الدرجات العليا؟ ج/ لا شك أن من دخل الجنة وزحزح عن النار فقد فاز وهذا عام في كل من دخل الجنة على اختلاف درجاتهم وهذا هو مفهوم الفوز في القرآن ولا يشعر من دخل الجنة بالخسارة لأنهم في عيشة راضية قد رضوا بها ورضيت بهم، قال تعالى للنفس المطمئنة: (ارجعي إلى ربك راضية مرضية) ‏جعلنا الله وإياكم منهم.
  • ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾    [ص   آية:٤٤]
س/ لو تكرمتم ببيان أصح أقوال المفسرين في قوله سبحانه: ‏(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ...)؟ ‏ج/ غضب أيوب عليه السلام على زوجته، فأقسم ليضربنها مئة جلدة، فقال الله تعالى له: خذ -يا أيوب- بيدك حزمة شَمَاريخ فاضربها بها إبرارًا لقسمك، ولا تحنث في قسمك الذي أقسمته، فأخذ بحزمة شَمَاريخ فضربها بها، إنا وجدناه صابرًا على ما ابتليناه به، نعم العبد هو، إنه كثير الرجوع والإنابة إلى الله.
  • ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾    [مريم   آية:٢٤]
س/ من المقصود في قوله تعالى (فناداها من من تحتها) جبريل أم عيسى عليهما السلام؟ ج/ قال تعالى ﴿فناداها من تحتها ألّا تحزني قد جعل ربُّكِ تحتكِ سريّا﴾ ‏الذي نادی هنا مريم عليها السلام؟ ‏قرأ بها نصف القراء السبعة وهم ابن كثير وأبو عمر وابن عامر وشعبة عن عاصم (فَنَادَاهَا مَن تَحْتِهَا و"من" بفتح ميمها على هذا القراءة اسم موصول بمعنى نادها الذي تحتها، ‏وقرأ الباقون (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا) ف "من" بكسر ميمها على أنها حرف جر، ‏واختلف في فاعل ناداها ( المنادي من تحتها ) على قولين مشهورين عند السلف ومن بعدهم. ‏١- الأول: أن المنادي جبريل، عليه السلام روي من طريق العوفي عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والضحاك، وعمرو بن ميمون، والسدي، وقتادة، واختاره القرطبي، ‏وأما معنى كون جبريل تحتها : ‏فعلى أن مريم كانت على ربوة كما قال الله تعالى: (وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ) يعني مريم وعيسى -عليهما الصلاة والسلام، والربوة المكان المرتفع، وجبريل -عليه الصلاة والسلام- كان أسفل الربوة حينما ناداها، وكانت مريم على مكان مرتفع. ‏أو لأن جبريل عليه السلام كان يلي الولد حينما ولدته كما تفعل القابلة بالوليد ساعة الولادة، ‏قال الشنقيطي : ‏"فناداها جبريل من مكان تحتها، لأنها على ربوة مرتفعة، وقد ناداها من مكان منخفض عنها، وبعض أهل هذا القول يقول: كان جبريل تحتها يقبل الولد كما تقبله القابلة. ‏والظاهر الأول على هذا القول". ‏٢- الثاني: أن المنادي عيسى ﷺ، نادها حينما ولدته، قاله مجاهد، وقتادة و الحسن، وهو إحدى الروايتين عن سعيد بن جبير أنه ابنها، ‏و ابن زيد. ‏واختاره الطبري، وأبو حيان، والشنقيطي، وأكثر المفسرين ‏وهو الراجح، ‏ويدل على ذلك دليلان: ‏الأول: ‏أن الضمير يرجع إلى أقرب مذكور إلا بدليل صارف عن ذلك يجب الرجوع إليه، وأقرب مذكور في الآية هو عيسى لا جبريل. ‏لأن الله قال ‏{فَحَمَلَتْهُ} ‏[مريم: 22] يعني عيسى ‏{ فَٱنْتَبَذَتْ بِهِ} ‏[مريم: 22] أي بعيسى. ‏ثم قال بعده فناداها فالذي يظهر ويتبارد من السياق أنه عيسى. ‏وتدل له قاعدة "توحيد مرجع الضمائر أولى من تفريقها" ‏لأن الضمائر قبله وبعده تعود إلى عيسى عليه السلام فهو المتحدث عنه. ‏ والثاني - أنها لما جاءت به قومها تحمله، وقالوا لها ما قالوا أشارت إلى عيسى ليكلموه. ‏كما قال تعالى عنها: ‏{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً} ‏[مريم: 29] وإشارتها إليه ليكلموه قرينة على أنها عرفت قبل ذلك أنه يتكلم على سبيل خرق العادة لندائه لها عندما وضعته. ‏وبهذه القرينة الأخيرة استدل سعيد بن جبير في إحدى الروايتين عنه على أنه عيسى فقال: "أو لم تسمع الله يقول: (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ)"
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
  • ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ﴿٤٩﴾    [الزخرف   آية:٤٩]
  • ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾    [الرحمن   آية:٣١]
#تفسير_آية #رسم_المصحف س/ {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سُورَةُ النُّورِ: ٣١] ‏لماذا جاءت في هذه الآية (أيه) بدون ألف في آخرها (أيها) وما الفرق بينهما؟ ج/ -لا شك أن الرسم العثماني يخالف الرسم الإملائي في كثير من قواعده المتعلقة بحذف بعض الأحرف، أو زيادتِها، أو إبدال حروف بأخرى، أو فصل الكلمات ووصلها، أو كيفية كتابة الهمزة. ‏-ولا شك أن كثيراً من قواعد الرسم العثماني ليست مطردة بل فيها استثناءات. ‏-اختلف العلماء في بيان علل الرسم، ‏أ-فذهب بعض العلماء إلى تعليل ظواهر الرسم العثماني، ‏واختلفت اتجاهات هولاء في تعليل ظواهره، فمنها: ‏ ١-التعليل اللغوي، ‏٢-والتفسير الدلالي؛ ‏٣-وربط القراءات القرآنية بالرسم القرآني، ‏٤-والاتجاه الصوتي. ‏وأشهر محاولة في هذا التعليل لظواهر الرسم العثماني: محاولة الامام أحمد بن البناء المراكشي في(عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل)وهو مطبوع. ‏ونقل عنه الزركشي في البرهان والسيوطي في الاتقان والقسطلاني في لطائف الإشارات ‏وبناه على أن الرسوم اختلفت في الخط بحسب اختلاف معاني كلماتها، ومن مصادر هذا الاتجاه ما يكتبه الكاتبون في عصرنا في مصطلح إعجاز الرسم العثماني ‏ب-والظاهر أن منهج دراسة ظواهر الرسم، وتعليلها على تقدمه وكثرة موارده؛ ليس بقوي، وغالبه متكلف، ولا يخلو من تناقض، وعدم إطراد. ‏وإنما بني هذا الاتجاه على أن الرسم توقيفي، وهذا مالايصح. ‏والمقطوع به أن الرسم اصطلاحي لا توقيفي، ‏ولا يقتضي هذا الكلام جواز مخالفته، فتلك مسألة لها مآخذ غير التوقيف، ‏ولا يعني هذا التقرير أيضا رد جميع توجيهاتهم، ولكن ينبغي الاعتدال في النظر فيه. ‏وقد رسمت يا أيها في جميع القرآن بالألف في آخرها إلا في ثلاثة مواضع، وهي: ‏ ١- قوله تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون). سورة النور 31 ‏٢- قوله تعالى: (وقالوا يا أيه الساحر) سورة الزخرف 49. ‏٣- قوله تعالى: (سنفرغ لكم أيه الثقلان) سورة الرحمن 31 ‏١-ويحتمل أنها كتبت بذلك من باب الاكتفاء بالفتح عن الألف، ‏ كما اكتفي بالكسرة عن الياء في (يارب) و (يا قوم)، ‏واكتفي بالضمة عن الواو في (سندع) و (يمح الله الباطل)،  ‏٢-أو كتبت بذلك مراعاة لقراءة ابن عامر الذي يقرأ بضم الهاء كما يضم الهاء في ضمير الواحد المفرد، فقد ذكر الجزري في التحبير أنه قرأ : (أيه المؤمنون)  ‏و (يا أيه الساحر) ‏و (أيه الثقلان)  ‏بضم الهاء في الوصل في الثلاثة، ‏والباقون بفتحها. ‏وقال الشاطبي في الحرز: ‏ويا أيها فوق الدخان وأيها     ‏ لدى النور والرحمن رافقن حملا ‏ وفي الها على الإتباع ضم ابن عامر     ‏ لدى الوصل والمرسوم فيهن أخيلا ‏وضم الهاء  في أيها لغة عربية حكاها الكسائي والفراء، ‏قال الفراء: ‏ هي لغة بني أسد يقولون: ‏ أيه الرجل أقبل. ‏ ‏ووجه هذه اللغة أنهم ضموا الهاء إتباعا لضمة الياء قبلها، وذلك أنهم شبهوا هذه الهاء بهاء الضمير فضموها كذا قال ابو شامة في شرح الشاطبية في بيان تعليل ذلك، ‏وقال: كأنهم أشاروا بذلك إلى جواز كتابتها على هذا الوجه إما اجتزاء بالفتحة عن الألف على قراءة الجماعة، وإما على اللغة الأخرى التي قرأ عليها ابن عامر، ‏واكتفى بذلك في هذه الثلاثة دون باقي المواضع لأنها جمعت الأنواع الثلاثة، وهي: ‏نداء المفرد والمثنى والمجموع، ‏فالمفرد: (يا أيها الساحر)، ‏والمثنى: (أيها الثقلان)، ‏والمجموع: (أيه المؤمنون). ‏وتوجد تعليلات معنوية لاتخلو من تكلف في هذه المواضع الثلاثة.
  • ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾    [الفتح   آية:٢٩]
س/ في قوله تعالى(فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه) الضمير في آزره يعود على ماذا؟ ج/ بحسب قاعدة: "الضمير يعود لأقرب مذكور" فالمنطق أن الضمير المستتر في كلمة "آزره" يعود على الشطأ وهو أول ورقة رقيقة أو برعم بارز على الزرع أو ما نسميه في علم الزراعة الحديث: "القمة النامية". ‏ ‏فالتقدير: قوّى ذلك الشطأ (القمةُ الناميةُ) كاملَ الزرعَ، فأمده بما يحتاجه من غذاء وامتصاص للضوء والهواء، ‏لذا فلا مانع أن يكون من (المؤازرة) بمعنى التقوية والمعاونة.
  • ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾    [طه   آية:٦٦]
  • ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾    [يوسف   آية:٢٦]
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ في قصة موسى عليه السلام مع سحرة فرعون: ‏«قال بل ألقوا...» وفي مراودة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام: ‏«إن كان قميصه قد من قبل...» وفي قصة السقاية: ‏«فبدأ باوعيتهم قبل وعاء أخيه...» ‏نلحظ أن البداية في كل جولة تكون للباطل أو للرواية الخاطئة والحق يتأخر في جولته، لم ذلك؟! ج/ في علم الحوار والمناظرة بين طرفين مع حضور طرف ثالث فإن هدف كل من المتحاورَين أن يقنع الطرف الثالث بقوة رأيه وضعف رأي خصمه، ‏لذا يفضل أن يبدأ الخصم بطرح وجهة نظره لأن الداعية سيكسب مرتين: ‏- إزالة باطل المبطلين ومعرفة شبهاتهم. ‏- إظهار الحق بعد سحق الباطل. ‏بينما إذا بدأ هو فقد يشاغب الطرف الآخر ويضيع الحوار والمناظرة في التشغيب.
  • ﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ ﴿٧١﴾    [يوسف   آية:٧١]
س/ «قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ» ‏لم هنا أخر سبحانه وتعالى جملة مقول القول، يعني: ‏وأقبلو عليهم قالوا ماذا تفقدون‏؟!! ج/ هذا دليل على تلهف إخوة يوسف لحل مشكلة الجنود ‏فقد أقبل الجنود على إخوة يوسف وهم يصيحون ‏فرد إخوة يوسف (أثناء تحركهم لنجدة الملهوف) وقالوا مقولتهم ‏وهذا دليل شهامة معروفة عند العرب فكيف بأبناء الأنبياء!
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ قال تعالى عن امرأة العزيز: ‏«وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ» ‏هنا إشارة إلى أنها على دين التوحيد... ‏وبعدها (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك)؟! ‏فكيف الجمع بينهما؟! ج/ إن كان رأي التاريخيين صحيحاً في أن حكام مصر زمن سيدنا يوسف عليه السلام كانوا من الهكسوس وهم من ذوي أصول عربية من غرب بلاد الشام، فلعل بقايا دين صحيح كان عند امرأة العزيز جعلها تقول بذلك. ‏وهنالك من يرى أن هذا الكلام من امرأة العزيز تلميح ليوسف عليه السلام بتوبتها وأنها تصلح للزواج منه، ويبدو أن العزيز توفي ويوسف في السجن. ‏أما المقصود بـ"دين الملك" فهو حكمه وشريعته بقتل السارق، (وليس استرقاقه كما في شريعة قوم يعقوب) وهذه الشريعة معروفة وقت الأزمات.
  • ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٨٢﴾    [المائدة   آية:٨٢]
س/ قال تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا). أيفهم من تقديم اليهود في الآية الكريمة أن اليهود في العداوة أشدّ شرًّا على المسلمين من المشركين؟ ج/ نعم، كما نبه إلى ذلك الرازي في تفسيره فقال: "نبه على أنهم أشد في العدواة من المشركين من جهة أنه قدم ذكرهم على ذكر المشركين".
  • ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾    [المائدة   آية:٣٢]
س/ هل سوره المائدة آخر سور القرآن نزولا ‏وهل آية (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) حكم خاص لبني إسرائيل؟ ج/ نعم سورة المائدة من آخر سور القرآن الكريم نزولا. ‏والآية المذكورة نصت على المتحدث عنهم وهم بنو اسرائيل ولا يقتضي ذلك تخصيصهم بالحكم بل معناها عام.
إظهار النتائج من 8751 إلى 8760 من إجمالي 8994 نتيجة.