عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٦٠﴾    [الحجر   آية:٦٠]
  • ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴿٤٩﴾    [القمر   آية:٤٩]
س/ ما معنى قوله تعالى (قدرناها من الغابرين) هل التقدير هنا ظني أم يقين؛ لأن التقدير مقارب للشيء وليس هو؟ ج/ التقدير في حق الله عز وجل تقدير دقيق، بمعنى وضع كل شيء بقدر محدد، كما قال سبحانه: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) أي: بتقدير محكم، وقياس دقيق. ‏والله أعلم.
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
  • ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾    [النور   آية:٩]
س/ ‏{وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ٠ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} ما الفرق بين اللعنة والغضب؟ ج/ الغضب أشد من اللعنة؛ الغضب -والعياذ بالله- يلزم منه اللعنة وزيادة، بخلاف اللعنة فهي إبعاد. على أن كلا الأمرين ممقوت عند الله.
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
  • ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٨﴾    [النور   آية:٨]
  • ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾    [النور   آية:٩]
س/ في سورة النور لماذا خص الله عز وجل الرجل باللعنة والمرأة بالغضب: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٧) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (٨) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ(٩)} ج/ مما ذكره أهله العلم في الفرق بينهما: ‏أن الرجل خُص باللعن لأنه باتهامه لأهله وطلبه للملاعنة فإنه مبعد لأهله، وهي الزوجة، ولولده الذي نفاه باللعان، فناسب ذلك إن كان كاذبًا أن يلعن نفسه، أي: يبعدها من رحمة الله كما أبعدهم؛ لأن اللعن معناه البعد. ‏وأما المرأة فخصها بأن تدعو على نفسها بالغضب لأن الغالب أن الرجل لا يُقدم على فضيحة أهله ورميها بالزنا إلا وهو صادق معذور، وهي تعلم صدقه فيما رما ها به، والمغضوب عليه هو الذي يعلم الحق ثم يحيد عنه. والله أعلم.
  • ﴿وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٣٥﴾    [العنكبوت   آية:٣٥]
س/ ما الآية التي تركها الله عز وجل آية وعبرة من عذاب قوم لوط عليه السلام كما حكاه سبحانه في قوله تعالى: ﴿وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَاۤ ءَایَةَۢ بَیِّنَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ﴾؟ ‏هل هو البحر الميت؟ ج/ قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً﴾ يعني: آثار منازلهم الخَرِبة. وهو معنى قول ابن عباس كما نقله الثعلبي. وهو معنى ما ذهب إليه الطبري حيث قال: هي عندي عُفُوُّ آثارهم، ودروس معالمهم. يريد الأنهار التي كانت في قراهم، والنخيل التي هلكت فهي إلى اليوم لا ينتفع بشيء منها. وأسند الطبري وغيره عن قتادة قال: هي الأحجار التي أمطرت عليهم أبقاها الله، فأدركها أوائل هذه الأمة. وذكر الثعلبي عن مجاهد: هي الماء الأسود على وجه الأرض. ولعله يعني ما قيل من إن الأرض التي أهلكوا فيها، مكانها الآن البحر الميت، المسمى بأسماء متعددة، نظرًا لتميزه عن غيره من البحار بخواص لا توجد في غيره. قال ابن كثير: وجعل الله مكانها بحيرة خبيثة منتنة. ‏وقال ابن عاشور: هي بقايا قريتهم، مغمورة بماء بحيرة لوط، تلوح من تحت المياه شواهد القرية وبقايا لون الكبريت والمعادن التي رجمت بها قريتهم. ‏والله أعلم.
  • ﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴿٨٤﴾    [الشعراء   آية:٨٤]
س/ جاء في تفسير ﴿وَٱجۡعَل لِّی لِسَانَ صِدۡقࣲ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ﴾ للخليل إبراهيم عليه السلام فيما معناه: أي واجعل لي ذكرًا جميلًا وثناء حسنًا فيمن يجيء من القرون بعدي. كيف يجمع الإنسان بين هذا وبين عدم طلب السمعة أو الرياء؟ ما توجيه ذلك؟ ج/ روى أشهب عن مالك قال قال الله عز وجل: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" لا بأس أن يحب الرجل أن يُثنى عليه صالحا ويُرى في عمل الصالحين، إذا قصد به وجه الله تعالى ... فنبه تعالى بقوله: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" على استحباب اكتساب ما يورث الذكر الجميل. ‏قيل: ‏قد مات قوم وهم في الناس أحياء ‏قال ابن العربي: قال المحققون من شيوخ الزهد في هذا دليل على الترغيب في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن، قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث". ‏(مختصرا من تفسير القرطبي)
  • ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴿٤٤﴾    [يوسف   آية:٤٤]
س/ هل يُفهم من كلام حاشية الملك لما سألهم عن تعبير رؤياه ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ﴾ أن الرؤيا تختلف معناها من معبر لآخر؟ وهل يُفهم من الآية أن معنى الرؤى نسبية فقد تكون حديث نفس عند معبر وقد تكون كما عبرها يوسف؟ ج/ حاشية الملك لم يعبروا الرؤية أصلًا، وإنما قالوا عنها: (أضغاث أحلام) لجهلهم بتعبير الرؤى، ومن جهل شيئا استهان به وذمَّه. ‏أما تحديد أن الرؤيا ذات تعبير أو أضغاث أحلام فهو أمر اجتهادي ظني، قد تختلف فيه آراء المعبرين. والله أعلم.
  • ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٦﴾    [العنكبوت   آية:٢٦]
  • ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾    [الممتحنة   آية:٤]
س/ ذكر في سورة العنكبوت إيمان لوط فقط وفي سورة الممتحنة ذكر إيمان من معه. الرجاء الإيضاح. نهى إبراهيم عليه السلام عن الدعاء لأبيه ولكن في سورة ابراهيم دعا لأبيه بعد ولادة إسماعيل وإسحاق؟ ج/ كان سياق الكلام في سورة العنكبوت عن إبراهيم عليه السلام، وذكر أن لوط عليه السلام آمن بإبراهيم. ‏وهذا بخلاف الآيات في السور الأخرى التي ذكر فيها إهلاك قوم لوط ذكر أنه لم يؤمن من قوم لوط إلا بناته. ‏والله أعلم.
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
  • ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾    [القصص   آية:٢٦]
س/ في سورة القصص الأيتين 25، 26 هل يصح أن نقول أنّ الأولى التي جاءت على استحياء ليست هي نفسها التي طلبت من أبيها أن يستأجره لقوله تعالى قالت إحداهما في الآية الثانية! و هل جاء في إحدى كتب التفسير عن التي تزوجها موسى عليه السلام إن كانت هي التي جاءت أو الأخرى؟ ج/ ذكر بعض المفسرين أن التي اقترحت على أبيها استئجاره هي التي دعته إلى زيارة أبيها. ‏وليس في الآية ما يدل على ذلك أو ينفيه. ‏والله أعلم.
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٥﴾    [الإسراء   آية:٨٥]
س/ هل آية (ويسألونك عن الروح) مكية أم مدنية؟ ‏هناك روايتان الرواية الأولى أن قريشا سألوا اليهود فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، والرواية الأخرى أن اليهود هم من سألوا علماً، بأن ابن حجر قال قد يُحمل ذلك على تعدد النزول فما توجيه ذلك والسورة مكية؟ ج/ نعم، اختلفت الروايات في سبب نزول الآية، وهل كانت في مكة قبل الهجرة أو المدينة، وذهب بعض العلماء إلى القول بتعدد النزول، فنزلت الآية بمكة أولًا، ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أعاد اليهود طرح السؤال عليه، فكان الجواب بنزول الآية مرة أخرى. والله أعلم.
  • ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧﴾    [الغاشية   آية:١٧]
  • ﴿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴿١٨﴾    [الغاشية   آية:١٨]
  • ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩﴾    [الغاشية   آية:١٩]
  • ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾    [الغاشية   آية:٢٠]
س/ ما السبب في التنقل بين (أفلا ينظرون إلى الإبل...)(....كيف سطحت) الآية. ‏ فبدأ بالإبل ثم السماء ثم الجبال ثم ذكر الأرض. ما السبب أن تذكر الأرض ثم فروعها ثم السماء؟ ج/ في سياق الدعوة إلى التفكر والتأمل يحسن لفت الانتباه إلى أشياء متعددة ومختلفة دون ترتيب محدد، فذلك أدعى لجذب السامع وتحريك ذهنه. والله أعلم.
إظهار النتائج من 8781 إلى 8790 من إجمالي 8994 نتيجة.