عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾    [الشعراء   آية:٩٥]
س/ قال تعالى: (وجنود إبليس أجمعون) ما ضابط (جنود إبليس)؟ أقصد ما هو التعريف الجامع لهم؟ وهل كل من دعا إلى معصية صغيرة أو كبيرة فهو من جند ابليس؟ ج/ ﴿جُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ هم الذين يتبعونه ويغوون الناس، فكل من سعى في إغواء الناس والإفساد بينهم فإنه من جنود إبليس، سواء كان من ذرّيته أو من ذرّية آدم.
  • ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴿٨١﴾    [هود   آية:٨١]
س/ لماذا قالت الملائكة للوط عليه السلام: لن يصلوا إليك، ولم يقولوا: لن يصلوا إلينا؟ ج/ لأن ذلك معلوم لدى لوط عليه السلام؛ فإنهم لما أعلموه بأنهم ملائكة ما كان يشك في أن الكفار لن يصلوا إليهم، ولكنه يخشى غضب قومه أن يتهموه بأنه أخفاهم.
  • ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾    [الصافات   آية:١٤٧]
س/ (وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون) ما التفسير الراجح للآية؟ حاولت أتدبر فيها فاستنتجت أن تقديرها أنهم مئة ألف على الإجمال وعلى التفصيل يزيدون عنهم بعدد قليل لايذكر فما رأيك؟ ج/ قبل تفكيرك في المعنى لا بد من مطالعة تفاسير أهل العلم لاسيما المختصرة منها، ثم تترقى فتنظر التفاسير المؤسِّسة المحررة كتفسير الطبري وابن عطية وابن جزي وغيرهم.
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الزمر   آية:٧٣]
س/ كيف يمكن الجمع بين ما قاله المفسرون في نهاية سورة الزمر(وفتحت أبوابها)، بأن أبواب الجنة تكون مفتوحة للمؤمنين زيادة في إكرامهم، وما أورده ابن كثير في تفسيره: أن الرسول صلى عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة (رواه مسلم)؟ ج/ يجمع بينها بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة ثم يفتح له ويدخل الجنة وتبقى مفتوحة للمؤمنين معه وبعده ليدخلوها.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾    [البقرة   آية:٢١٩]
س/ ما الفرق بين (ويسألونك) و (يسألونك)؟! ج/ الفرق في وجود الواو -للابتداء أحياناً أو للعطف على كلام سابق- قبل الفعل في بعض المواضع لاقتضاء سياق الكلام ذلك. وإلا فالمعنى واحد عموماً.
  • ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾    [البقرة   آية:١٠٦]
س/ هل هناك منسوخ من القرآن أُنسيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام؟ ج/ نعم هناك آيات نسخت من حيث الحكم والتلاوة أنسيها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ولا نعرف عنها الآن شيئاً لرفعها تماماً، ومنها آيات في سورة الأحزاب كانت طويلة.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٥﴾    [الحج   آية:٦٥]
س/ الآية التي في سورة الحج المذكور فيها ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه.. الحقيقه أبهم علي معناها هل من تفسير راجح لديكم؟ ج/ يرى صاحب التحرير والتنوير أن السماء ها هنا لها عدة معان: ‏١- جميع الأجرام السماوية والأفلاك السيارة. ‏٢- قد يراد بالسماء ها هنا معنى المطر، لأن العرب تطلق كلمة السماء على المطر.
  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾    [البقرة   آية:٢٨١]
س/ ذكروا أن آخر آية نزلت من القرآن (واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله)، فلماذا لم تاتِ بدلاً من سورة الناس فكانت آخر المصحف؟ ج/ ترتيب النزول غير ترتيب المصحف. دلت بعض الروايات على ترتيب السور في النزول واعتمدها بعض العلماء. ‏ولكن من المستحيل ترتيب نزول آيات القرآن الكريم وسوره لعدم نقل ذلك وإنما لم ينقل لعدم الحاجة إلى أكثره. ‏ومع استحالة ذلك فمن المنكرات التي اتفق أهل السنة خلافا للرافضة على تحريمها ترتيب المصحف على النزول. ‏أما تفسير القرآن الكريم على حسب النزول ‏فهو منهج معروف عند الرافضة نادر جدا عند غيرهم وهو ليس بجيد ولا يخلو من وعورة معرفة الترتيب الدقيق للآيات فمثلا الآيات في سورة البقرة فيها ما نزل في المرحلة المدنية وفيها ما نزل وسطها وفيها آخر ما نزل من القرآن الكريم مطلقا. ‏أما مخالفة ترتيب المصحف في القراءة فالأصل جوازه لحديث قيام النبي ﷺ بالبقرة ثم النساء ثم آل عمران ولعدم الدليل على وجوب التزام ترتيب المصحف في القراءة.
  • ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾    [غافر   آية:٢٨]
جس/ قال تعالى: (وإن يك كاذبًا فعليه كذبه وإن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم). ‏أليس الإيمان لا يحتمل الشك؟ فلم قال لهم إن كان كاذبا عليه، وإن كان صادقا يصبكم بعض العذاب؟ ‏ثم لماذا قال (بعض الذي يعدكم) وليس كل؟ ج/ لم يقل ذلك على وجه التكذيب له أو الشك في صدق موسى، وإنما قال ذلك على وجه الفرض والتقدير، وقصد بذلك المحاجّة والتنزُّل لقومه، فقسَّم أمر موسى إلى قسمين، ليقيم عليهم الحجة في ترك قتله على كل وجه من القسمين، فقال: ﴿وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾ أي إن تبين لكم كذب موسى في دعوى الرسالة فاتركوه ولا يضركم حينئذ كذبه، فلأي شيء تقتلونه؟ ﴿وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ قيل: إن (بعض) هنا بمعنى كل وهو وجه بعيد في اللغة، وقيل أن (بعض) على وجهها والمعنى: أي تصبكم بوادر ما توعدكم به إذ المراد بالوعد هنا الوعد بالسوء وهو المسمى بالوعيد. أي: فإن استمررتم على العناد يصبكم جميع ما توعدكم به من باب أولى. ‏وقيل: إنما قال (بعض) ولم يقل كل مع أن الذي يصيبهم هو كل ما يعدهم؛ ليلاطفهم في الكلام، ويبعد عن نفسه تهمة التعصب لموسى، ويظهر النصيحة لفرعون وقومه، فيرتجى إجابتهم للحق، والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾    [البقرة   آية:١٢٥]
س/ "أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود". ‏ما الحكمة من ذكر الطائفين والعاكفين بصيغة المذكر السالم وجُمعت (الركع السجود) بصيغة التكسير؟ ج/ ذكر بعض المفسرين أن الحكمة في ذلك: أن صيغة جمع المذكر السالم تفيد تكرار الحدوث، بخلاف صيغة جمع التكسير التي لا تفيد ذلك. ‏وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك من باب التفنن في نظم الكلام، فإن جمع الكلمتين الأوليين على صيغة، والكلمتين على صيغة أخرى أجود في النظم. ‏والله أعلم.
إظهار النتائج من 8771 إلى 8780 من إجمالي 8994 نتيجة.