عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٧٠﴾    [الأعراف   آية:١٧٠]
س/ ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: (المصلحين) هل هي صفة لهم في أنفسهم أو إلى غيرهم؛ مصلحين في الأرض؟ إن صح أنها صفة هل تكون هي الغاية وما قبلها أسباب لها وبيان سبيل لنا؟ ج/ (المصلحين) لأنفسهم ولغيرهم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾    [الأنفال   آية:٢٤]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾؟ ج/ أي واعلموا أن الله قادر على كل شيء، فهو قادر أن يحول بينكم وبين الانقياد للحق إذا أردتموه بعد رفضكم له، فبادروا إليه.
  • ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾    [البقرة   آية:١٩٦]
س/ سورة البقرة آية ﴿١٩٦﴾: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ ما حكمة الله في قوله شديد العقاب؟ هل هناك حادثة او سبب أو هو كما في آية الصلاة (ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)؟ ج/ المقصود أن الله سبحانه وتعالى شديد العقاب لمن تهاون في أمر المناسك فارتكب ما نهى الله عنه وعمل بالمعاصي.
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
س/ فيما يخص الحوار بين سيدنا يوسف عليه السلام وأصحاب السجن في قوله: ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا﴾ هل كان يتنبأ بالغيب قبل وقوع الحدث؟ ج/ لا يعلم أحد الغيب إلا بما أراده الله سبحانه، وإنما المقصود هنا أن يوسف عليه السلام يخبرهما بأنه لديه المقدرة على تأويل الرؤيا التي رأوها حين نومهم وحكوها له.
  • ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴿٦٦﴾    [النحل   آية:٦٦]
س/ قال سبحانه: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ اللبن المقصود في الآية الحليب في وقتنا الحالي أم اللبن؟ وهل فعلًا لم يحصل أن أحدًا قد "شرق باللبن" لأن الله قال "سائغا للشاربين"؟ ج/ اللبن المقصود هنا هو اللبن الذي يخرج من الأنعام، والذي نستخدمه الآن بصور عديدة (لبن - حليب - زبادي - جُبْن ... الخ) فأيا كان استخدامه فهو المقصود بالآية. وقيل: لم يغص أحد باللبن كما يغص بالطعام، ولا أعلم صحته من عدمه، وفيها أقوال أخرى.
  • ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿٣٠﴾    [الفرقان   آية:٣٠]
س/ ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ المسلّم به أن الترك والصد والإعراض عن الشيء يكون هجرا عنه، فكيف يكون اتخاذ القرآن هجرانا، هل من ملحظ بياني في هذا الوصف؟ ج/ فعل (اتخذ) إذا قُيِّد بشيء دلَّ على شدة اعتناء المتخذ بتلك الحالة، فكأنهم ارتكبوا هذا الهجران قصداً وتعمداً وليس عن خطأ أو تقصير، ولا شك أن هذا أبلغ من التعبير بالهجر المجرَّد عن فعل اتخذوا.
  • ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿٥٩﴾    [الحج   آية:٥٩]
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴿٨٠﴾    [الإسراء   آية:٨٠]
س/ هل هناك علاقة بين قوله تعالى في المهاجرين في سبيل الله: ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ وبين قوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾؟ ج/ قوله تعالى: (ليدخلنهم مدخلا يرضونه) أي الجنة ومثله (وندخلكم مدخلا كريما) وهما بعض الدعاء الجامع في قوله عز وجل: (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق) فهو على الصحيح عام في مداخله كلها في الدنيا والاخرة ومنها الجنة. وعن الحسن: (أدخلني مدخل صدق) الجنة (وأخرجني مخرج صدق) من مكة.
  • ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿٤٩﴾    [الأنعام   آية:٤٩]
س/ ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ لما جاء هنا الفعل "يمسهم" بصيغة المضارع؟ ج/ لعله لبيانِ أنَّ ذلك أمرٌ مستمرٌّ كما جاء فعل فسقهم مضارعا لاستمرارهم.
  • ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾    [مريم   آية:٢٢]
س/ في سورة مريم قال تعالى: ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ أي عيسى عليه وعلى أمه السلام؛ السؤال: ما الحكمة من قول (فحملته) بدلاً من فحملت به؟ هل حملت به دليل على الجماع (وحملته) فيه صرفٌ عن الجماع؟ ج/ لا أعلم لكن الفعل يتعدى بنفسه (حملته) ويتعدى بالباء فلكل من التعدية بنفسه وبالحرف وجه.
  • ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾    [الإسراء   آية:٧٦]
س/ ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ في كتب التفاسير ذُكر أن ذلك من فعل اليهود وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما في معناه 'اذهب إلى أرض الشام أرض الأنبياء'، وقيل هم كفار قريش، فما الراجح في القائل وماذا قيل للنبي؟ وهل ما كُتب في التفاسير تفسير للآية أم سبب نزول؟ ج/ الصحيح وعليه الأكثرون أن ضمير فاعل فعل الاستفزاز لقريش كانوا قد هموا أن يخرجوا النبي (ﷺ) من مكة، قبل الهجرة، فالأرض هنا يراد بها مكة لأنها بلده. والسورة مكية. أما ما روي من أسباب نزولها فكلها ضعيفة وكذلك غالب أسباب النزول (انظر: الصورة المرفقة).
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 7271 إلى 7280 من إجمالي 8994 نتيجة.