س/ لم تأخر ذكر سيدنا يوسف عليه السلام عن آبائه إسحاق ويعقوب عليهم السلام في الآيات ﴿٨٢ - ٨٥﴾ من سورة الأنعام؟
ج/ إشارة إلى وصية يوسف عليه السلام الثابتة لموسى عليه السلام بالدفن في بيت المقدس والله أعلم.
س/ هل يصح القول أن يأجوج و مأجوج يسكنون في جوف الأرض، و أن ذكرهم في سورة الكهف متعلق بذلك، وكأنهم في مكان مظلم لا يطلع و لا يصل إليهم أحد؟! هل لذلك علاقة؟
ج/ هذا المعنى وأما إمكانية الوصول إليهم فهي محتملة عقلا وشرعا وليست متعذرة ومعه أنه لم يثبت شيء في ذلك.
س/ هل ﴿كِتَابَ الْأَبْرَارِ﴾ تختم فيه النجاة لهم من الحساب يوم للقيامة؟
ج/ (كتاب الأبرار): ما كتب في اللوح المحفوظ قبل الخلق ويحتمل ما تشهده الملائكة في السموات أيضا بعد الخلق.
س/ ﴿عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ﴾ هل يعني ذلك كيفية الطيران و سننه وقوانينه التي تحكمه، غير لغة الطيور؟
ج/ نعم ليس هناك ما يمنع وقد أشار بعض المفسرين إلى ذلك.
س/ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩﴾ ظاهر علامة الوقف في قوله تعالى: (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض…) أنّ (وكثير حق عليه العذاب) جملة استئنافية فما المانع - شيخنا - أن تكون معطوف على ما قبلها؟ فهناك كثير ممن يسجد لله ﴿ﷻ﴾ من الفرق الضالة والمنحرفة؟
ج/ سياق الآية واضح في الحديث عن الكفار والمشركين وصاحب البدعة يسجد لله على بدعته وخطورتها.
س/ تكرر معجزة اطلاع الأنبياء على العلم بطعام الناس وما يدخرون، كقول عيسى لقومه: ﴿وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ..﴾، وقول يوسف عليه السلام للسجينين: ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ..﴾ ما هو سر هذه المعجزة وأثرها على الناس؟
ج/ أما الآية الأولى فهي (وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم) ففيه مزيد إخبار لهم بأنه مطلع على أحوالهم التي لا يطلع عليها أحد وذلك أدعى إلى تصديقه.
س/ ما البلاغة في تكرار قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ مرات كثيرة؟
ج/ هذا من الإطناب ويراد به التذكير ولفت النظر الى أن الله تعالى يسره وسهله لتذكر الخلق فهو هدى وإرشاد وفيه تبصرة للمسلمين ليزدادوا إقبالًا على مدارسته والعمل به.
س/ ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ لم انفرد ذكر الزكاة دون الصلاة في هذه الآية؟
ج/ في ذكر الزكاة وحدها من دون الصلاة تعريض بهم إذ كانت الزكاة شاقة عليهم، ثم لأن الصلاة إكتفاءً بالاتقاء الذي هو فعل فعل ما يوجب وترك ما ينهى.
س/ في سورة طه: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ✧ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ ما هو القرآن في هذه الآية؟
ج/ هو نفسه القرآن الكريم. وفي الآية تلطف بالنبي صلى الله عليه وسلم بأن الله لم يرد بإنزاله القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم أن يشق عليه ويعنته بل هو تذكرة لمن يخشى الله ويخاف عذابه.