عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾    [طه   آية:١١٤]
س/ ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ ✧ ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ في خاتمة الآية الأولى وبداية الثانية هل من فائدة-إرشاد-توجيه فيها أو لا يوجد ارتباط بينها؟ ج/ العطف في قوله تعالى: (ولقد) من باب عطف القصة على القصة، عطف قصة آدم عليه السلام على قصة موسى عليه السلام. وأما قوله: (وقل رب زدني علمًا) فهو متعلقٌ بالجملة التي قبلها (ولا تعجل بالقرآن...). والله أعلم.
  • ﴿فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٨١﴾    [البقرة   آية:١٨١]
  • ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨٢﴾    [البقرة   آية:١٨٢]
س/ في الآية ﴿١٨١ - ١٨٢﴾ من سورة البقرة: ﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ ما الحكمة هنا من ختم الآية بـ ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ الذي فهمته أن شخصا أراد الإصلاح، والإصلاح من الباقيات الصالحات، هذا فهمي أنا، فما حكمة الله في ختام الآية بـ (غفور رحيم) والشخص من المتقين أو المصلحين ويؤجر على الإصلاح؟ ج/ الواجب تنفيذ وصية الميت كما هي من غير تبديل ولا تغيير، ثم استثنى سبحانه حالة يجوز فيها تغيير الوصية، وهي اشتمالها على الظلم أو الإثم، فختمها بإثبات المغفرة والرحمة لله؛ إشارةً إلى أن هذه الحالة مستثناة من الإثم المذكور في الآية السابقة (فإنما إثمه على الذين يبدلونه).
  • ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤٣﴾    [البقرة   آية:١٤٣]
س/ ما معنى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ هل المؤمن يُحفظ من الزلات بفضل من الله؟ ج/ الآية نزلت في شأن تحويل القبلة، وفسر الإيمان هنا بالصلاة، أي: ما كان الله ليضيع ثواب صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس، بل أجرها ثابت لكم.
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
س/ ما الفرق بين (أبناء) ✧ (بني) كما في سورة النور؟ ج/ استعمل لفظ (أبناء) في حق الزوج والزوجة لقلتهم في الغالب. بخلاف أبناء الإخوة المتعددين، فيغلب عليهم الكثرة، فناسب لفظ (بني). إضافة إلى أن لفظ (بني) يفيد أن الحكم شامل لأبناء الإخوة والأخوات المباشرين، ولأبنائهم من بعدهم. والله أعلم.
  • ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾    [الإسراء   آية:٥٥]
س/ سؤالي في سورة الاسراء: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ هل هنالك علاقة بين التفضيل بين الأنبياء وإعطاء المثل على إعطاء سيدنا داوود زبورا؟ ج/ من تفضيل بعضَ الأنبياءِ على بَعضٍ، تَفضيلِهم بالعِلمِ والكُتُبِ، والشَّرائِعِ والمُعجِزاتِ والخَصائِصِ كما قال تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) وفضَّل الله داوود بالزبور. س/ القصد لماذا ذكر بالتحديد سيدنا داوود والزبور في الآية؟ وهل خلال هذا السؤال أدخل من ضمن هؤلاء؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)؟ ج/ نعم الظاهر ما ذكرتُ في الإجابة السابقة من أنه تنبيه على أن من التفضيل الذي أوتيه داوود التفضيل بالعلم والدين.
  • ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ﴿٣٣﴾    [الذاريات   آية:٣٣]
  • ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣٥﴾    [الذاريات   آية:٣٥]
س/ في قوله: ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾ ✧ ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ هل كرامات المؤمنين هذه دائماً مع الحوادث؟ ج/ من ثمرات الإيمان الحياة الطيبة وولاية الله تعالى والرزق الطيب والعزة والنصرة وأمان من المخاوف.
  • ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿٤﴾    [الإسراء   آية:٤]
  • ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿١١٢﴾    [آل عمران   آية:١١٢]
  • ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾    [آل عمران   آية:٦١]
س/ قال تعالى في بني إسرائيل: ﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ على القول بأن هذا العلو الكبير هو الحاصل الآن كيف نجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا....وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ﴾؟ ج/ ضربت الذلة والمسكنة على اليهود وذلك لازم لا يتخلف وقد استثنى الله تعالى في الذلة دون المسكنة فقال: (إِلا بحبل من الله وحبل من الناس) ولا يُعرف لهم انتصار في معركة دخلوها وحدهم ولم يكونوا قط في غنى عن من ينصرونهم والحبل من الناس: العهود والأحلاف .. فقوله تعالى: (ضربت عليهم الذلة والمسكنة )البقرة ﴿٦١﴾ مقيد بقوله تعالى: (ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس) آل عمران ﴿١١٢﴾ فإذا رفعها الله تعالى عنهم، أو وصلهم الناس: زالت عنهم الذلة، والحبل من الله الظاهر أنه أعم من الإسلام؛ لأنهم إذا أسلموا: صاروا من المسلمين. فالله تعالى قد يسلطهم على غيرهم؛ عقوبةً لغيرهم، لعلهم يرجعون إلى الله عز وجل، ولو كانوا من المسلمين. وهذان القيدان يرفعان الذلة. لكن المسكنة غير مقيدة فهم في مسكنة أبدًا ،فالمسكَنة مطلقة ، والذلة مقيدة. وأما علوهم الكبير فمعناه: ولتستكبرنّ على الله باجترائكم عليه استكبارا شديدا. وتعيينه وتعيين الإفسادين عسير وقليل الفائدة ولا يضيف معنى والاقرب أنهما وقعا ولكنه تعالى قال "وإن عدتم عدنا " فعادوا بعد ذلك فسلط عليهم محمداً (ﷺ) فغزا خيبر، وقتل قريظة، وأجلى بني النضير، و بني قينقاع.
  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴿٣١﴾    [الإسراء   آية:٣١]
س/ قال تعالى في سورة الأنعام: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾، وقال سبحانه في سورة الإسراء: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾ هل يدخل في معنى الرزق ما يمنحه الله تعالى للأبوين من قوة وصبر وتحمل وبركة في الوقت والجهد؟ ج/ الرزق اسم لما يعطاه الانسان مما ينتفع به من ثروة، أو ربح، أو مكسب، وعافية، ومنه المطر، قال تعالى: (وينزل لكم من السماء رزقا) ولكن الظاهر من السياق في هذه الآية أنه اكتساب ما ينفقه الانسان على نفسه وولده من النفقه ولا يمنع ذلك أن يكون من الرزق معانيه الآخرى بل المنع قد يكون رزقا.
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
  • ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿١٦﴾    [الرعد   آية:١٦]
  • ﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿٤٢﴾    [سبأ   آية:٤٢]
س/ ورد فى بعض الآيات القرآنية تقديم ( الضر على النفع) وفى آيات أخرى تقديم (النفع على الضر) فما الحكمة القرآنية من ذلك، والله تعالى أعلم بمراده؟ وكيف يمكن ضبط الآيات أثناء تثبيت الحفظ؟ ج/ سياق الآيات التي ورد فيها (الضرّ والنفع) هو الذي يحدد تقديم هذا اللفظ أو تأخيره وقد قدم النفع على الضر فى سياقات العبادة غالبا؛ لأن النفع فى هذه الأحوال أهم، والعكس فى سياق الربوبية؛ لأن دفع الضر فى هذه الحال أولَى. والله أعلم. أما القاعدة ففيما جاء من هاتين الكلمتين على صيغة المصدر المنصوب نفعا وضرا وهي أن الآية إن كانت مكتوبة في الصفحة اليمنى من مصحف مجمع الملك فهد فكلمة نفعا تكون مقدمة على كلمة ضرا وجاءت بهذا السياق في ثلاث آيات هي: في الأعرف:﴿١٨٨﴾، والرعد: ﴿١٦﴾، وسبأ: ﴿٤٢﴾ وإن كانت الآية مكتوبة في الصفحة اليسرى فان كلمة ضرا مقدمة على كلمة نفعا وهي ما عدا الآيات الثلاث السابقة وهي خمس آيات.
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
س/ ما الفرق بين العفو والمغفرة؟ ج/ اختلف العلماء في ذلك والراجح اختيار شيخ الاسلام أن المغفرة أبلغ من العفو؛ فالعفو محو وترك محض والمغفرة إحسان وفضل.
إظهار النتائج من 7281 إلى 7290 من إجمالي 8994 نتيجة.