عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾    [الضحى   آية:٧]
س/ قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ ما هو الضلال المقصود في هذه الآية الكريمة؟ ج/ الضلال على نوعين: • (الأول): ضلال بسيط لم يسبقه علم ولم تصاحبه شبهة، فهذا يزول بالتعليم. • (الثاني): ضلال معقد، يعتقد صاحبه خلاف الحق، ويصاحبه شبهة أو هوى، فهذا لا يزول بمجرد التعليم، بل لابد من الإقناع والإفحام .. والنوع الأول هو المقصود في الآية. والله أعلم.
  • ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾    [النساء   آية:٩٣]
س/ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ هل هذا دليل على خلود القاتل في النار؟ وكيف نجمع بينها وبين آيات إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء؟ ج/ ذهب جمهور العلماء إلى أن قتل المؤمن جريمة من أعظم الكبائر، ولكن لا يخرج صاحبه من الإيمان. وحمل بعضم الآية على أنها في حق الكافر يقتل المؤمن. وحملها بعضهم على المستحل لدم المسلم. وقال بعضهم: عقوبة قاتل المسلم الخلود في جهنم، ولكن منع منها وجود الإيمان في قلب القاتل. والله أعلم.
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا ﴿٨٣﴾    [الكهف   آية:٨٣]
س/ هل ذو القرنين والخضر وحبيب النجار أنبياء؟ ج/ اختلف العلماء في شأنهم. فأما ذو القرنين والخضر فالأقرب أنهما نبيان. وأما حبيب النجار صاحب أنطاكيا فالأقرب أنه ليس بنبي. والله أعلم.
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾    [مريم   آية:٨]
س/ لماذا قال سيدنا زكريا بعد البشارة بالولد: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ ألم يكن لديه اليقين باستجابة الدعاء؟ ج/ كان استفهام زكريا - عليه السلام - استفهام تعجب بسبب كبره، وكون امرأته عاقر، وليس شكاً في قدرة الله، وهذا كتعجب امرأة إبراهيم عليه السلام: (أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً إن هذا لشيء عجيب).
  • ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿٢٢﴾    [المطففين   آية:٢٢]
س/ من هم الأبرار والمتقين والصالحين والمخلصين؟ وأيهم أعلى وأجل درجة ومقاما عند الله تعالى وأيهم أقل درجة؟ ج/ ينبغي النظر لهذه الصفات بحسب معناها، فالأبرار هم من يعمل البر والطاعة، والمتقون من اتصفوا بالتقوى، وهي توقي النار بفعل الطاعة واجتناب المعصية، والمخلص من أخلص عمله لله، وكلما كان المؤمن أكثر أخذاً لهذه المعاني كان عند الله أكرم.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾    [الأنبياء   آية:٣٠]
س/ كيف نجمع بين ﴿أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ وبين خلق الأرض والسماء في ستة أيام وهما كانتا ملتصقتين ففتقهما؟ ج/ المراد أن الله تعالى أول ما خلق السموات والأرض خلقهما ملتصقتين، ثم بعد ذلك فتقهما، اي فصلهما عن بعضهما، والله أعلم.
  • ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾    [آل عمران   آية:٤٩]
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
س/ تكرر معجزة اطلاع الأنبياء على العلم بطعام الناس وما يدخرون، كقول عيسى لقومه: ﴿وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ..﴾، وقول يوسف عليه السلام للسجينين: ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ..﴾ ما هو سر هذه المعجزة وأثرها على الناس؟ ج/ هذا مما أطلعهم الله عليه، وركزوا في حديثهم عليه من باب التلطف معهم والبدء بالأمور التي تشغل عامة الناس وتهمهم والله أعلم.
  • ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾    [آل عمران   آية:١٢٦]
س/ لما أراد الله سبحانه وتعالى إهلاك قوم لوط عليه السلام أرسل سيدنا جبريل عليه السلام فقلب قراهم بطرف جناحه، وفي غزوة بدر أرسل سبحانه ألفًا من الملائكة ثم أيدهم بألفين ثم بألفين، فهل كان هذا العدد تشريفا؟ أم ما الحكمة من هذا العدد؟ ج/ جاء الجواب في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ قال ابن عطية في تفسيره: "وما كان هذا الإمداد إلا لتستبشروا به وتطمئن به قلوبكم وتروا حفاية الله بكم، وإلا فالكثرة لا تغني شيئا إلا أن ينصر الله".
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾    [الكهف   آية:٢١]
س/ جاءت جميع الرسل عليهم السلام بالتوحيد، و قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ المساجد على القبور، فكيف يمكن الجمع مع ما كان من أصحاب أهل الكهف: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾، وفي ذلك مخالفة لما أجمعت عليه الشرائع؟ ج/ الله سبحانه وتعالى أخبر ذلك عنهم ليس على سبيل الرضا والتقرير لهم وإنما هو على سبيل الذم من صنيعهم، ويدل على ذلك أن الرسول (ﷺ) نهى أمته عن اتخاذ المساجد على القبور، ولو فرضنا أن اتخاذ المساجد على القبور جائز لمن قبلنا لم يجز لنا التأسي بهم في ذلك؛ لأن شريعتنا ناسخة للشرائع قبلها .
  • ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾    [البقرة   آية:٢٨٤]
  • ﴿قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٩﴾    [آل عمران   آية:٢٩]
س/ ما الفرق بين آيتي البقرة وآل عمران من تقديم وتأخير: ﴿إِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾؟ ج/ قدّم الإبداء في سورة البقرة لأن المحاسبة على ما يبدي الإنسان وليس على ما يخفي، أما في سورة آل عمران فالآية في سياق العلم لذا قدّم الإخفاء لأنه سبحانه يعلم السر وأخفى.
إظهار النتائج من 7311 إلى 7320 من إجمالي 8994 نتيجة.