س/ ﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا﴾ كيف تشرح لإنسان أن هذه الآية كما أنها في الشرك الأكبر فقد يدخل فيها الشرك الأصغر لمن تعلق بغير الله؟
ج/ الظاهر من ألفاظ الآية واستدلال بعض العلماء بها أنها في باب الشرك الأكبر ولكنها تحتمل الاستدلال بها على الأصغر ويكون الذم والخذلان بحسب الشرك.
س/ ما معنى هذه الآية: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾؟
ج/ مما ينتظره الجهاد في الله حق جهاده: القيام التام بأمر الله، ودعوة الخلق إلى سبيله بكل طريق موصل إلى ذلك، من نصيحة وتعليم، وقتال، وأدب وزجر ووعظ، وغير ذلك. وبجميع أنواع الجهاد بالمال واللسان والنفس والعلم. وبإخلاص النية لله عز وجل فيه. وبكون الجهاد في سبيله على بصيرة منه.
س/ ما التفسير الصحيح لهذه الآية: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾؟
ج/ تفسيرها: فأما الذين آمنوا بالله ورسوله في الدنيا، وامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه، فيدخلهم ربهم في جنته برحمته، ذلك الدخول هو الفوز المبين الذي لا فوز بعده. ولا أعلم ان المفسرين اختلفوا فيها.
س/ ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ • ﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ﴾ • ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ...وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ في القرآن ما الفرق بين التفضيل وبين رفع الدرجات؟
ج/ رفع الدرجات نوع من التفضيل.
س/ أود أسالك عن إنجاء الله لفرعون ليجعله آية للناس هو بلا شك أن بني إسرائيل رأوه بعد الغرق لكن الآن الذي يوجد في المتحف في مصر هل هو فرعون وحكم من أنكر أن الذي يوجد الآن ليس فرعون.
ج/ الظاهر أن نجاة بدنه المعللة بقوله تعالى "لتكون لمن خلفك آية" معناه ليكون دليلا على هلاكك، وأن الله هو القادر الذي ناصيةُ كلِّ دابةٍ بيده، وأنه لا يقوم لغضبه شيء، فكان آية لمن رآه حينها، ولكل من سمع بقصة هلاكه ممن بعدهم كما في تفسير ابن كثير وغيره. وليس في الآية ما يقتضي ما يتوهمه بعض الناس أن بدنه سيبقى محفوظا إلى يوم القيامة، ولم يقع ادعاء العثور عليه إلا قريبا، فقد مضت أزمان طويلة وأجيال كثيرة لم تره. ولا يعني ذلك القطع بإنكار دعوى أهل الآثار أن بدن فرعون مازال محفوظا معروضا في بعض المتاحف. فليس في الآية اثباته ولا نفيه.
ولكن قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: (ومن دقائق القرآن قوله تعالى: "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية"، وهي عبارة لم يأت مثلها فيما كتب من أخبار فرعون؛ وإنها لمن الإعجاز العلمي في القرآن، إذ كانت الآية منطبقةً على الواقع التاريخي) التحرير والتنوير (1/2065) ومعنى كلامه أن هذا الحفظ إنما هو تصديقٌ تاريخي جاء موافَقَةً لما في القرآن الكريم وذلك هو الإعجاز .
س/ هل من قرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات كأنه قرأ القرآن كله من حيث الأجر؟
ج/ تعدله في الأجر، لكن لا تكفي عن تلاوة القرآن كاملا ولا ما يترتب عليه من الفضائل العديدة.
س/ في الآية ﴿٥٣﴾ من سورة الزمر قدمت الرحمة على المغفرة في بداية الآية الكريمة وختمت بالعكس أي بالمغفرة ثم الرحمة فما الحكمة من ذلك؟ ولو تكون مرفقة بفوائد لا عدمتم الخير.
ج/ قدمت أولا لأن الرحمة سبب المغفرة، وقدمت المغفرة في خاتمة الآية لأنها هدف وأمنية المسرفين.
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ما هي أنواع الرحمة للمحسن في الدنيا؟ انا لا أسأل عن الرحمة العامة. أقصد الخاصة.!
ج/ الرحمة الخاصة تكون لعباده المؤمنين المحسنين بالعون والتوفيق والتسديد في الدنيا والآخرة.