عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾    [آل عمران   آية:٤٩]
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
س/ تكرر معجزة اطلاع الأنبياء على العلم بطعام الناس وما يدخرون، كقول عيسى لقومه: ﴿وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ..﴾، وقول يوسف عليه السلام للسجينين: ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ..﴾ ما هو سر هذه المعجزة وأثرها على الناس؟ ج/ السر أن الله لطيف بعباده يظهر لهم آياته على لسان أنبيائه في أمورهم الخاصة والدقيقة حتى يقبلوا ويؤمنوا وتطمئن قلوبهم.
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
س/ عند حديث الله تعالى عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم قدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، و في حديثه عن أهل الكتاب أخر ذلك وقدم الإيمان بالله واليوم الآخر؟ ج/ تقديم أي أمر يدل على أهميته وعظمته، قال ابن باز: ولا نعلم السر في هذا التقديم، إلا عظم شأن هذا الواجب، وما يترتب عليه من المصالح العظيمة العامة
روابط ذات صلة:
  • ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٤﴾    [آل عمران   آية:١١٤]
س/ لم تأخر ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند ذكر أهل الكتاب؟ ألأن ذلك من مهام الأنبياء عليهم السلام، وأنه لا نبي في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت هذه الخاصية أبرز خصائص أمته؟ ج/ أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكانته عند أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوبه عليها. بينما هم ليس عندهم بنفس الأهمية والوجوب، فهو ليس واجبا عليهم كما هو على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٣٠﴾    [المائدة   آية:٣٠]
س/ قال عز شأنه: ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ لماذا قال تعالى أن (نفسه) إعانته على قتل أخيه لما لم يكن في هذه الجريمة دور للشيطان ما الحكمة من ذلك؟ وهل هناك في مواطن تكون النفس أكثر شرا من الشيطان؟ ج/ النفس البشرية تتجاذبها ثلاثة أمور: أمر (الشريعة) وأمر (الهوى) وأمر (الفطرة)؛ وما ورد في القصة هو تغليب جانب الهوى والحسد والكبر، وهو أكثر شرا من وساوس الشيطان. أما الشيطان فعدو خارجي والنفس عدو داخلي وهي أشد من الخارجي.
  • ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾    [يس   آية:٣١]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ﴿٧١﴾    [يس   آية:٧١]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٧٧﴾    [يس   آية:٧٧]
س/ ما الفرق بين: (ألم) • (أولم)؟ ج/ (ألم) الهمزة للاستفهام، لم: حرف جزم. (أولم) الهمزة للاستفهام، والواو حرف عطف، والتركيب معطوف على مضمر، وقدمت همزة الاستفهام لأن له الصدارة في الكلام، ومثله (أفلم).
  • ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ﴿٩١﴾    [الكهف   آية:٩١]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾ ما معنى كذلك في هذه الآية؟ ج/ (﴿كذلك﴾ قيل: معناه كما بلغ مغرب الشمس كذلك بلغ مطلعها. والصحيح أن معناه: كما حكم في القوم الذين هم عند مغرب الشمس كذلك حكم في الذين هم عند مطلعها. ﴿وقد أحطنا بما لديه خبرا﴾ يعني: بما عنده ومعه من الجند والعدة والآلات "خبرا" أي: علما). البغوي.
  • ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿١٠﴾    [مريم   آية:١٠]
س/ ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ لماذا أمر الله نبينا زكريا أن لا يتكلم ٣ أيام تحديدًا؟ وما السر في هذا؟ ج/ لا أعلم. ذكر بعض أهل التفسير بعض الأسباب مثل ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، لكن لا يجزم بها. والله أعلم بحكمة هذه الآية والعلامة.
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾    [يونس   آية:٥]
س/ ﴿لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ ما معنى: (السنين والحساب)؟ وكيف يعلم الإنسان حسابهم؟ ج/ يعني: جعل الله الليل مظلمًا للراحة والنوم، وجعل النهار مضيئًا يبصر فيه الناس فيسعون لمعاشهم، رجاء أن تعلم الناس بتعاقبهما عدد السنين، وما يحتاجون إليه من حساب أوقات الشهور والأيام والساعات.
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٨﴾    [الحج   آية:٨]
س/ قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾ ما الفرق بين الجدال بغير علم والجدال بغير هدى والجدال بغير كتاب منير؟ ج/ (العلم) هنا هو العلم الذي يحصل بالنظر والبحث. و(الهدى) هو ما يحصل بالتلقي عن أهل الحق من الأنبياء وورثتهم. و(الكتاب المنير) هو ما يؤخذ من الكتب الإلهية الواضحة. وبهذا يتبين معنى الآية. والله أعلم.
  • ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا ﴿٣١﴾    [النساء   آية:٣١]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا﴾؟ ج/ (معناها): إن تبتعدوا - أيها المؤمنون - عن فعل كبائر المعاصي مثل الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، نتجاوز عما ترتكبونه من صغائرها بتكفيرها ومحوها، وندخلكم مكانًا كريمًا عند الله، وهو الجنة.
إظهار النتائج من 7301 إلى 7310 من إجمالي 8994 نتيجة.