س/ أريد أن أفهم الفرق بين (أكملت) ⋄ (أتممت) فى الآية الكريمة من سورة المائدة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾؟
ج/ ذكر د. السامرائي أن أكمل الأمْـرَ: أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة، بينها فواصل زمنيّة. أما أتـمّ الأمـر: فلا ينقطع العمل حتّى ينتهي. والظاهر ما حققه د. محمد محمد داوود في كتابه القيم (معجم الفروق الدلالية) من أن الفرق بينهما أن الكمال أعم فيشمل التمام ويزيد عليه نفي كل عيب .. (راجع صورة بحثه المرفقة هنا فضلا).
س/ ما الفرق بين البأساء والضراء كما في الآية ﴿٤٢﴾ في سورة الأنعام وبين لفظة زلزلوا كما في سورتي البقرة والأحزاب؟
ج/ (البأساء): الجوع والفقر، و(الضراء): الأمراض والأسقام، وأما لفظ: (زلزلوا): فهو شدة الخوف والفزع عند اجتماع العدو، وفيه استعارة شبه فيها أهل الإيمان بالأرض التي تضطرب عند وقوع الزلزلة.
س/ لماذا قال الله سبحانه لرسوله الكريم ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ﴾ مع أن الخطاب مباشر له يعني هذه الصياغة من التعبير توحي كأنه أخبره أحد ما أن الله قد عفا عنك؛ لا شك أن العبارة بليغة ولكن للمتخصصين حسن نظر في المسائل؟
ج/ بدأ جل وعلا الخطاب لنبيه بالإعلام بالعفو قبل العتاب، وفي هذا غاية الإكرام واللطف.
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ وما الفرق بينهم؟
ج/ (البأساء): الجوع والفقر، و(الضراء): الأمراض والأسقام، و(حين البأس): الشدة التي تصاحب القتال والحروب مع الأعداء.
س/ في الآيات القرآنية يتقدم لفظ ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ على الجهاد بالمال والنفس وأحيانا أخرى العكس كما في سورتي الأنفال والتوبة؛ فما الحكمة من ذلك؟
ج/ من أغراض التقديم في كلام العرب بيان الأهمية، فحيث قُدِّمت (في سبيل الله) فالغرض بيان أهمية استحضار إخلاص النية لله تعالى أيًّا كان المبذول في سبيله، وحيث قُدمت الأموال والأنفس فالغرض الإشارة إلى عظيم ما يُبذل في سبيل الله. والله أعلم.
س/ كيف أوحى الله إلى الحواريين؟ وماذا أوحى لهم؟ وما هو اللوح الذي حُفظ فيه القرآن؟ أهو في البيت المعمور أم في بيت العزة؟
ج/ أوحى إلى الحواريين أي ألهمهم وقذف في قلوبهم، والذي أوحاه إليهم أن ألهمهم الإيمان بعيسى عليه السلام وما جاء به. أما اللوح المحفوظ فقد دلت النصوص أنه في السماء عند الله تعالى.
س/ هل ورد أن الله عز وجل أنزل التوراة في زبرجدة؟ وما الدليل؟
ج/ أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الله تعالى أعطى موسى عليه السلام التوراة في سبعة ألواح من زبرجد، وروي ذلك أيضا عن بعض مفسري السلف من التابعين، وليس فيه دليل عن النبي ﴿ﷺ﴾ ويظهر أنه مما أُخذ من مرويات بني إسرائيل فالله أعلم بصحته فلا يُصدق ولا يُكذّب.
س/ ما هو التطبيق العملي - في حياة المسلم - لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؟
ج/ هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوًى متَّبعًا ودُنيا مؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه، فعليكَ بخاصَّةِ نفسِكَ، ودعِ عنك أمرَ العوامَّ).
س/ هل هناك علاقة بين أخذ الكتاب بقوة وبين تحريف الكلم عن مواضعه فمن فرط في الأول ابتلي في الثاني ولا بد؟
ج/ هي علاقة قد لا تكون لازمة فقد يبتلى من لم يأخذ الكتاب بقوة وقد لا يبتلى.
س/ ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ هل هذه المكانة لجميع المتقين أم خاصة بالمقربين؟
ج/ (إن المتقين في جنات ونهر) يقتضي العموم وهل المقربون إلا المتقين.