عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﴿١٨﴾    [المطففين   آية:١٨]
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ هذا مكان كتبهم وصحائفهم هل مقر إقامة الأبرار جنة الفردوس؟ ج/ نعم.
  • ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾    [فصلت   آية:٩]
  • ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾    [فصلت   آية:١١]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾    [الأنبياء   آية:٣٠]
س/ كيف أجمع بين قول الله تعالى: ﴿خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ ⋄ ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾؛ أنه خلق الأرض قبل خلق السماء وبين قول الله تعالى: ﴿أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾؟ ج/ لعل قوله تعالى: (أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما) كانت مرحلة سابقة، إن قلنا المعنى أنهما كانتا ملتصقتين. وأن (خلق الأرض في يومين) ◦ (ثم استوى إلى السماء) مرحلة لاحقة بعد ذلك. وإن قلنا كانت السماء لا تمطر ففتقها بالمطر، والأرض لا تنبت ففتقها بالنبات فليس هناك تعارض.
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤١﴾    [الأنفال   آية:٤١]
س/ ما هي المخالفة الشرعية التي وقع فيها المسلمون فعوتبوا عليها في شأن أسرى بدر؟ هل يعاتب المسلم على شيء لم يتقدم فيه أمر أو نهي من الشارع؟! قرأت في كتب التفسير فلم أجد جواباً.! ج/ ليس عتاباً على مخالفة شرعية، وإنما عتاب على ترك الأكمل لهم، والأفضل لهم في العاجل والآجل. فالله يريد للمؤمنين العزة والقوة، ولا يكون ذلك إلا بالغلبة والإثخان في العدو في ذلك الموقف الذي سماه الله يوم الفرقان. وليس في أخذ الفدية من الأسرى وتركهم.
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٣٩﴾    [الحجر   آية:٣٩]
س/ كيف نوفق بين كفر إبليس وقوله: ﴿رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ ونحوها مما يدل على اعترافه بالربوبية؟ ج/ إبليس لا ينكر الربوبية ولا الألوهية لكنه عصى الأمر له بالسجود كبرا وعناداً فغضب الله عليه وطرده من رحمته ولعنه.
  • ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١٦٤﴾    [آل عمران   آية:١٦٤]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٧٤﴾    [الأنعام   آية:٧٤]
  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٦٠﴾    [الأعراف   آية:٦٠]
  • ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٣﴾    [إبراهيم   آية:٣]
  • ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿١٨﴾    [الشورى   آية:١٨]
  • ﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٢٧﴾    [ق   آية:٢٧]
س/ ما الفرق بين ﴿ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ ✧ ﴿ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾؟ ج/ الضلال (المبين): هو الضلال الواضح الظاهر. و(البعيد): هو البعيد عن الحقّ بعداً كثيراً، فهو يقيس نسبة بعده عن الحق، والمبين يقيس مدى وضوحه وانكشاف أمره.
  • ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾    [لقمان   آية:١١]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾    [لقمان   آية:١٣]
س/ هل الشرك ضلال مبين أم ضلال بعيد؟ ج/ الشرك ضلال مبين وبعيد كذلك. فقد جمع كل صفات السوء.
  • ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾    [يونس   آية:٢٨]
س/ ما معنى: (فزيلنا) في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾؟ ج/ فزيلنا بينهم: أي ففرّقنا بين المشركين بالله وبين ما كانوا يعبدونه من دون الله. وقال:(فزيلنا) للدلالة على تكثير الفعل وتكريره.
  • ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٣]
  • ﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ﴿٦٤﴾    [القصص   آية:٦٤]
س/ ما الفرق بين ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم﴾ ⋄ ﴿ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾؟ ج/ (شهداءكم): الذين يشهدون لكم. (شركاءكم): الذين تعبدونهم.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الحجرات   آية:٤]
س/ ما هي الحجرات المقصودة في هذه الآية، وما صفتها: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾؟ ج/ الحجرات جمع حُجْرة، وهي الغرفة وقد كانت بيوت النبي عبارة عن حجر صغيرة مبنية حول المسجد النبوي.
  • ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٧٨﴾    [الحج   آية:٧٨]
س/ لماذا مجّد وميّز الله في كتابة (ملة أبينا إبراهيم) كثيراً ولم يذكر سنة نبينا محمد (ﷺ) كمثال؟ ج/ الله عز وجل أمر محمدًا باتباع ملة إبراهيم، وبيّن تعالى أن أولى الناس بانتساب إلى إبراهيم هو النبي محمد وأمته. وأمرنا المؤمنين باتباع النبي وطاعته فيما يأمر به، وجعل طاعتهم من طاعة الله تعالى.
إظهار النتائج من 7231 إلى 7240 من إجمالي 8994 نتيجة.