عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾    [الكهف   آية:٦٥]
س/ قال تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ ما معنى: (آتيناهُ رحمة) وما هو العلم الذي منحه الله له؟ ج/ لم يخبرنا الله جل جلاله ولا رسوله عن نوع هذه الرحمة التي آتاها الخضر، ولا نوع العلم الذي خصه به؛ فالله أعلم، ونسأل الله أن يؤتينا كما آتاه.
  • ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿٧٦﴾    [مريم   آية:٧٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ هل يعني أننا في رقي مستمر في درجات الإيمان حسب إقبالنا على الله؟ ج/ نعم، كما قال الله جل جلاله: {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} وقال: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا}؛ قال السعدي: (كل من سلك طريقا في العلم والإيمان والعمل الصالح زاده الله منه، وسهله عليه ويسره له، ووهب له أمورا أخر، لا تدخل تحت كسبه...).
  • ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿٧٦﴾    [مريم   آية:٧٦]
  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ ما هي الباقيات الصالحات المذكورة؟ ج/ "الباقيات الصالحات" هي الأعمال الصالحة، التي تبقى للمرء في الدار الآخرة. وذكر المفسرون في تفسير اللفظ أمثلة من هذه الأعمال، كالذكر من تحميد وتهليل وتكبير وتسبيح، والصلوات الخمس، وغيرها. والله أعلم.
  • ﴿كهيعص‌ ﴿١﴾    [مريم   آية:١]
  • ﴿الم ﴿١﴾    [البقرة   آية:١]
  • ﴿الم ﴿١﴾    [آل عمران   آية:١]
س/ ورود الحروف المقطعة في بداية السور؟ ج/ ذكر هذه الحروف في أول السور لبيان إعجاز القرآن الكريم، وأن الناس لا يقدرون على الإتيان بمثله، مع أنه مركب من الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها. ولذا يذكر في آياتها الأولى غالبا القرآن أو الكتاب أو الوحي أو التنزيل. ولم يذكر في أول غيرها إلا: القدر والفرقان والزمر والكهف. وكل السور المفتتحة بها مكية خلا الاوليان منها وهما البقرة وآل عمران وبيان الرسالة والكتاب أحد الموضوعات الثلاث عماد موضوعات المكي والاخر آن التوحيد واليوم الآخر وبناء عليه فكل هذه السور كسائر المكي تحدثت عن هذه الموضوعات الثلاث وقد وردت أسماء الأنبياء في 49 سورة منها 18سورة وردت بها أسماء الأنبياء بكثرة «أكثر من 8 مرات» منهن 13 من المفتتحة بها. وهي: البقرة وآل عمران والأعراف ويونس وهود ويوسف ومريم وطه والشعراء والنمل والقصص والعنكبوت وص. وخمس لا تبدأ بها: النساء والمائدة والأنعام والأنبياء والصافات ويرى بعض الباحثين أن حرف الصاد والطاء في الفواتح تضمنت سوره أسماء وقصص الأنبياء. وفي هذا نظر والظاهر ما ذكر سابقا من أن الحروف المقطعة وذكر الأنبياء من ميزات القرآن الكريم النازل بمكة.
  • ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾    [يوسف   آية:١٠١]
س/ قال عز شأنه على لسان يوسف عليه السلام: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ ماذا تفيد هنا "من" الأولى والثانية؟ ج/ (مَن) في قَوْلِهِ: ﴿مِنَ المُلْكِ﴾، و﴿مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ﴾ لِلتَّبْعِيضِ؛ لِأنَّهُ لَمْ يُؤْتَ إلّا بَعْضُ مُلْكِ الدُّنْيا أوْ بَعْضُ مُلْكِ مِصْرَ وبَعْضُ التَّأْوِيلِ، قالَ الأصَمُّ: إنَّما قالَ: مِنَ المُلْكِ، لِأنَّهُ كانَ ذُو مُلْكٍ فَوْقَهُ.
  • ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴿٤٧﴾    [الأنبياء   آية:٤٧]
  • ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿١٤﴾    [الإسراء   آية:١٤]
س/ يقول الحق عز في علاه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ ✧ ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ كيف نجمع بين الآيتين، وكيف نعرف المحكم من المتشابه؟ ج/ إنما يقال كيف نجمع بين ما يوهم تعارضا، وهذا لا شبهة للتعارض فيه فكل ذلك كائن غير متناف.
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾    [الماعون   آية:٦]
س/ قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ ألا يمكن أن تكون عائدة على المصلين في صلاتهم. وإذا كان كذلك ألا يمكن أن تكون فيمن يصلي بلا إقامة أركانها وشروطها كمن يصلي مع الجماعة في وقتها رياء؟ ج/ لا ريب أن من السهو عنها: الرياء فيها؛ كفعل المنافقين.
  • ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٥٠﴾    [الحج   آية:٥٠]
س/ قال تعالى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ ما نوع المغفرة للذين آمنوا ؟ ج/ المغفرة متضمنة لوقايتهم شر ذنوبهم وإقباله عليهم ورضاه عنهم؛ بخلاف العفو المجرد؛ فإن العافي قد يعفو ولا يقبل على من عفا عنه ولا يرضى عنه. فالعفو ترك محض، والمغفرة إحسان وفضل وجود، والرحمة متضمنة للأمرين مع زيادة الإحسان والعطف والبر؛ فالثلاثة تتضمن النجاة من الشر والفوز بالخير. "ابن تيمية".
  • ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾    [القلم   آية:٤٢]
س/ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ هل تفسير "يوم يكشف عن ساق" عن شدة الأمر مخالف للعقيدة الصحيحة أم الأمر يحتمل كل الأقوال؟ ج/ خلاصة الأمر أن هذا التفسير مخالف للتفسير النبوي الصحيح للآية وفيها إثبات لصفة الساق لله تعالى كغيرها من الصفات كما هو معلوم دون تشبيه ولا تعطيل و لا تأويل.
  • ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾    [عبس   آية:٣١]
س/ ما سبب عدم معرفة أبي بكر معنى الأبّ في قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾؟ ج/ الرواية ليست صحيحة وعلى فرض صحتها تدل أن الصديق لم يغب عنه أنه رضي الله عنه من نبات الأرض (فاكهة وأبا) لكن لم يعرف ماهيته ونوعه، والله أعلم.
إظهار النتائج من 7201 إلى 7210 من إجمالي 8994 نتيجة.