س/ ما الفرق بين كلمتي (يتبوأ) ⋄ (نتبوأ) في الآيتين التاليتين: ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ..﴾، وقوله تعالى: ﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ..﴾؟
ج/ (الأولى) في حق يوسف عليه السلام، و(الثانية) في خطاب أهل الجنة فجاء بصيغة الجمع.
س/ في سورة البقرة يكثر قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، وقوله (وإذ أخذنا ميثاقكم) ما الضابط بينهم؟
ج/ الأولى بداية القصة والثانية معطوفة عليها فحل الضمير محل الاسم الظاهر (بني إسرائيل).
س/ كيف أفرق بين (يتذكرون) ✧ (يذّكرون) في القرآن؟
ج/ الفعل واحد ولكن الثاني فيه إدغام. وقد قال البقاعي عند إحدى آيات: (لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ): "يجهدون أنفسهم في التخلص من شوائب العوائق للعقل من الهوى وغيره - ولو على أدنى وجوه الاجتهاد بما يشير إليه الإدغام".
س/ ما الفرق بين كلمتي (إني) ⋄ (إنني) في القرآن ؟
ج/ نون الوقاية يجوز دخولها على (إن) وحذفها فتقول: (إني) أو (إنني). ولكن بينهما فرق دقيق وهو أن (إنني) آكد أي أشد دلالة على التوكيد.
س/ قال عز شأنه: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ أريد تفسيرًا مجملًا لهذه الآية الكريمة؟
ج/ حيثما توجه العبد في صلاته فهو متوجه إلى الله تعالى، إلا أنه تعالى أمر بالتوجه في الصلاة إلى الكعبة فمن عرف جهتها لا يجوز له أن يتجه إلا إليها.
س/ في قوله تعالى: ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ⋄ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ﴾ كيف يُفتن أهل النار وهم أساسا فيها وما هي فتنتهم؟
ج/ فتنة لهم في الدنيا حيث كذبوا بها وقالوا: كيف تكون شجرة في النار والنار تأكل الشجر؟ فأنزل الله عز وجل: (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم).
س/ قال تعالى: ﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ من الذين تشملهم الرحمة في الأزمات؟
ج/ كثيرة هي النصوص الدالة على هذا، ومنها: (ورحمتي وسعت كل شي فسأكتبها للذين يتقون...)، (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون)، وحديث: "الراحمون يرحمهم الرحمن". وحديث: "تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة".
س/ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ ⋄ ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ ما الفرق بين الفاء والواو؟ رأيتها كثيرا في الآيات؟
ج/ قوله سبحانه: (فأما من أعطى..): (فأما) للتفريع والتفصيل للسعي المجمل قبله. و(أما) الثانية تتمة التفريع.
س/ قال تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ✧ يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ هل كان موسى عليه السلام لا يجيد لغته أم كان يعاني من مرض؟
ج/ قيل كانت عنده علة في لسانه من أثر جمرة وضعت في فيه.
س/ في قوله تعالى قال تعالى: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ لماذا تقدم ذكر هارون على موسى؟
ج/ قدم هارون على موسى عليهما السلام مراعاة للفاصلة القرآنية، في آيات سورة طه تنتهي بالألف.