عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [يوسف   آية:٥٦]
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾    [الزمر   آية:٧٤]
س/ ما الفرق بين كلمتي (يتبوأ) ⋄ (نتبوأ) في الآيتين التاليتين: ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ..﴾، وقوله تعالى: ﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ..﴾؟ ج/ (الأولى) في حق يوسف عليه السلام، و(الثانية) في خطاب أهل الجنة فجاء بصيغة الجمع.
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾    [البقرة   آية:٨٣]
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾    [البقرة   آية:٦٣]
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾    [البقرة   آية:٨٤]
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٩٣﴾    [البقرة   آية:٩٣]
س/ في سورة البقرة يكثر قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، وقوله (وإذ أخذنا ميثاقكم) ما الضابط بينهم؟ ج/ الأولى بداية القصة والثانية معطوفة عليها فحل الضمير محل الاسم الظاهر (بني إسرائيل).
  • ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣﴾    [النحل   آية:١٣]
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾    [البقرة   آية:٢٢١]
  • ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٥﴾    [إبراهيم   آية:٢٥]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٤٣﴾    [القصص   آية:٤٣]
  • ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٧﴾    [الزمر   آية:٢٧]
س/ كيف أفرق بين (يتذكرون) ✧ (يذّكرون) في القرآن؟ ج/ الفعل واحد ولكن الثاني فيه إدغام. وقد قال البقاعي عند إحدى آيات: (لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ): "يجهدون أنفسهم في التخلص من شوائب العوائق للعقل من الهوى وغيره - ولو على أدنى وجوه الاجتهاد بما يشير إليه الإدغام".
  • ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٢﴾    [طه   آية:١٢]
  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
  • ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾    [طه   آية:٤٦]
س/ ما الفرق بين كلمتي (إني) ⋄ (إنني) في القرآن ؟ ج/ نون الوقاية يجوز دخولها على (إن) وحذفها فتقول: (إني) أو (إنني). ولكن بينهما فرق دقيق وهو أن (إنني) آكد أي أشد دلالة على التوكيد.
  • ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾    [البقرة   آية:١١٥]
س/ قال عز شأنه: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ أريد تفسيرًا مجملًا لهذه الآية الكريمة؟ ج/ حيثما توجه العبد في صلاته فهو متوجه إلى الله تعالى، إلا أنه تعالى أمر بالتوجه في الصلاة إلى الكعبة فمن عرف جهتها لا يجوز له أن يتجه إلا إليها.
  • ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢﴾    [الصافات   آية:٦٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ⋄ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ﴾ كيف يُفتن أهل النار وهم أساسا فيها وما هي فتنتهم؟ ج/ فتنة لهم في الدنيا حيث كذبوا بها وقالوا: كيف تكون شجرة في النار والنار تأكل الشجر؟ فأنزل الله عز وجل: (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم).
  • ﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٨٦﴾    [يونس   آية:٨٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ من الذين تشملهم الرحمة في الأزمات؟ ج/ كثيرة هي النصوص الدالة على هذا، ومنها: (ورحمتي وسعت كل شي فسأكتبها للذين يتقون...)، (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون)، وحديث: "الراحمون يرحمهم الرحمن". وحديث: "تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة".
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿٥﴾    [الليل   آية:٥]
  • ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿٨﴾    [الليل   آية:٨]
س/ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ ⋄ ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ ما الفرق بين الفاء والواو؟ رأيتها كثيرا في الآيات؟ ج/ قوله سبحانه: (فأما من أعطى..): (فأما) للتفريع والتفصيل للسعي المجمل قبله. و(أما) الثانية تتمة التفريع.
  • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾    [طه   آية:٢٧]
س/ قال تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ✧ يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ هل كان موسى عليه السلام لا يجيد لغته أم كان يعاني من مرض؟ ج/ قيل كانت عنده علة في لسانه من أثر جمرة وضعت في فيه.
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
س/ في قوله تعالى قال تعالى: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ لماذا تقدم ذكر هارون على موسى؟ ج/ قدم هارون على موسى عليهما السلام مراعاة للفاصلة القرآنية، في آيات سورة طه تنتهي بالألف.
إظهار النتائج من 7171 إلى 7180 من إجمالي 8994 نتيجة.