عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾    [الحشر   آية:١٤]
س/ ماذا تفيد النون في قوله تعالى: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ﴾ وكيف سيختلف المعنى عن ﴿يقاتلوكم﴾؟ ج/ يقاتلونكم هنا بثبوت النون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. أما جملتكم لا يقاتلوكم فلا ناهية والفعل مجزوم بحذف النون ومعنى النهي مختلف بوضوح عن معنى النفي وهذا مثال لأهمية الإعراب في فهم المعنى واختلافه.
  • ﴿لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩﴾    [فصلت   آية:٤٩]
  • ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١﴾    [فصلت   آية:٥١]
س/ ﴿لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ ⋄ ﴿وَلَئِن أَذَقناهُ رَحمَةً مِنّا مِن بَعدِ ضَرّاءَ مَسَّتهُ لَيَقولَنَّ هذا لي وَما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِن رُجِعتُ إِلى رَبّي إِنَّ لي عِندَهُ لَلحُسنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذينَ كَفَروا بِما عَمِلوا وَلَنُذيقَنَّهُم مِن عَذابٍ غَليظٍ﴾ أرجو توضيح تفسير الآيتين ﴿٤٩﴾، و﴿٥١﴾ في سورة فصلت حيث تتشابه الألفاظ؟ ما الفرق بين معناهما؟ ج/ هذه الآيات ونظائرها في القرآن الكريم تبين غريزة وجبلة وطبيعة الإنسان، من حيث هو، وعدم صبره وجلده، في حالتي اصابته بالخير وبالشر ، إلا من نقله الله من هذه الحال إلى حال الكمال، بالدين ، فهذه الغريزه تضعف مع قوة التدين وتقوى مع ضعفه. فمعنى (وإن مسه الشر) أي: المكروه، كالمرض، والفقر، وأنواع البلايا {فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} أي: ييأس من رحمة الله تعالى، ويظن أن هذا البلاء هو القاضي عليه بالهلاك. ثم قال تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ} أي: الإنسان الذي يسأم من دعاء الخير، وإن مسه الشر فيئوس قنوط {رَحْمَةً مِنَّا} أي: بعد ذلك الشر الذي أصابه، بأن عافاه الله من مرضه، أو أغناه من فقره، فإنه لا يشكر الله تعالى، بل يبغى، ويطغى، ويقول: {هَذَا لِي} أي: أتاني لأني له أهل، وأنا مستحق له {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً} وهذا إنكار منه للبعث، وكفر للنعمة والرحمة، التي أذاقها الله له. {وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى} أي: على تقدير إتيان الساعة، وأني سأرجع إلى ربي، إن لي عنده، للحسنى، فكما حصلت لي النعمة في الدنيا، فإنها ستحصل [لي] في الآخرة .. {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ} بصحة، أو رزق، أو غيرهما {أَعْرَضَ} عن ربه وعن شكره {وَنَأَى} ترفع {بِجَانِبِهِ} عجبا وتكبرًا. (وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ) أي: المرض، أو الفقر، أو غيرهما {فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} أي: كثير جدًا، لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء، إلا من هداه الله ومنَّ عليه.
  • ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾    [المجادلة   آية:٢٢]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾؟ ج/ أي وهم الذين قواهم الله بروح منه. أي: بوحيه، وهدايته، وتثببته، ومعونته، وتوفيقه، وإحسانه.
  • ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٥٦﴾    [النمل   آية:٥٦]
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
س/ قوم لوط دعاهم لوط عليه السلام في سورة النمل فكان الرد: (فما كان) بالفاء وذلك عندما قال لهم إنكم قوم تجهلون وكأن ردة فعلهم السريعة لاغتياظهم من رميهم بالجهل، أما في الأعراف كان ردهم: (وما كان) بالواو عندما قال لهم إنكم قوم مسرفون، وكأن رميهم بالإسراف في عملهم لم يحرك فيهم ساكنا؛ هل فهمي صحيح؟ ج/ كلا الوصفين بالجهالة والإسراف فيهما ذم شديد لهم، وقد ذكر ابن عاشور إن هذا الاختلاف في التعبير القرآني للتفنن في الحكاية، ومن مظان هذه اللطائف ملاك التأويل للغرناطي ودرة التنزيل للإسكافي.
  • ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢٨﴾    [المطففين   آية:٢٨]
س/ يُقال ان كُل مقرب بار ولكن ليس كل بار من المقربين؛ فهل (المقربين) نوع من الأبرار وبم اختلفوا عنهم؟ ج/ في سورة المطففين قال ابن عباس في قوله تعالى: (عينا يشرب بها المقربون) يمزج لأصحاب اليمين مزجا وهم الأبرار، ويشربه المقربون صرفا، فالمقربون: من أدى الفرائض والنوافل، والأبرار أدوا الواجبات وتركوا المحرمات، قال ابن القيم: من أخلص أُخلص شرابه ومن مزج مزج له.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩﴾    [البقرة   آية:١٨٩]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ هل للآية معنى في الوقت الحالي أم أنها اختصت بمن نزلت فيهم السورة قديماً؟ ج/ سبب نزول الآية متعلق بعادة الأنصار إذا أحرموا وحجوا لم يدخلوا البيوت إلا من ظهورها، ولم يدخلوا من أبوابها، وفوائدها واستنباطات الآية مع سبب النزول كثيرة، ومنها عدم التعنت وعدم التعبد بغير الشرع، وإتيان العلوم من طرقها المعروفة، وترك العادة للشريعة وغيرها.
  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
س/ قال تعالى: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ ما المقصود بـ (فليستجيبوا لي)؟ ج/ هذا متفرع على نوعي الدعاء في قوله (أجيب دعوة الداع): إما دعاء المسألة فتكون الاستجابة بمعنى السؤال والدعاء لله، أو بمعنى دعاء العبادة فيكون معنى فليستجيبوا: فليطيعوني، وهما قولان للسلف.
  • وقفات سورة النساء

    وقفات السورة: ٦١٨٢ وقفات اسم السورة: ٧٦ وقفات الآيات: ٦١٠٦
س/ في التجميع للمصحف هناك من يقدم سورة النساء على آل عمران ما القول الصواب أثابكم الله؟ ج/ نعم جاء تقديم النساء على آل عمران في حديث حذيفة في صحيح مسلم، ووجّهه العلماء على أن ذلك كان قبل ترتيب السور الأخير المعتمد في العرضة الأخيرة التي كانت في آخر حياته ﴿ﷺ﴾ والذي قُدمت فيه آل عمران على النساء.
  • ﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿٨٥﴾    [الشعراء   آية:٨٥]
س/ ما سبب سؤال سيدنا إبراهيم ربه جنة النعيم ولم يسأله الفردوس الأعلى؟ ج/ ذكر بعض أهل العلم أن ذلك يحتمل أمرين: الأول: أن كلا الاسمين قد يُطلقان على مسمى واحد وهو الجنة بعمومها، فلا تعارض عندئذ، الثاني: أن جنات النعيم أعلى أو أفضل، أو هي أخص ما في جنة الفردوس، ولذلك كانت للسابقين المقربين، كما قال تعالى: (والسابقون السابقون ⋄ أولئك المقربون ⋄ في جنات النعيم).
  • ﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾    [الزمر   آية:٧]
س/ ما التعليل البلاغي لعدم مد الهاء في (يرضه) من قوله تعالى: ﴿وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾؟ ج/ الأصل أن القراءة هكذا جاءت. وقال النحويون: لأن أصلها "يرضاه" فأتى قبل الهاء حرف ساكن وهو الألف. وقيل: لبيان سرعة رضى الله عز وجل عمن يشكره.
إظهار النتائج من 7151 إلى 7160 من إجمالي 8994 نتيجة.