س/ في سورة التغابن: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ﴾، ثم في نفس السياق: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ فهل نستنتج أن العداوة تأتي من الأزواج؟
ج/ الآية الأولى نزلت في سبب خاص في الأشجع (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) يعني إذا أمروكم بالإثم، وذلك أن الرجل كان إذا أراد الهجرة، قال له أهله وولده: ننشدك الله أن تذهب وتدع أهلك وولدك ومالك، نضيع بعدك، ونصير عيالا بالمدينة، لا معاش لنا فيثبطونه. والثانية عامة في البلاء بهم.
س/ ما الفرق بين يغل بضم وفتح الياء في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ﴾؟ وهل هناك دراسة خاصة في تفسير المواضع المختلف في قراءتها وبيان وجوهها الإعرابية؟
ج/ (يَغُلُّ): أي ما كان لنبي أن يأخذ شيئاً من الغنمية قبل قسمتها، فذلك يسمى بالغلول. (يُغَلَّ): أي ما كان لنبي أن يَغلَّ جنوده الذين معه شيئاً من الغنمية.
وهناك كتب كثيرة في توجيه القراءات، منها: الحجة في القراءات لأبي علي الفارسي، توجيه مشكل القراءات العشرية د.عبدالعزيز الحربي.
س/ الرقيم هو اللوح الذي كتبت فيه أسماء أصحاب الكهف؛ أي لوح هو، ومن الذي كتب أسماءهم؛ البشر أم الله؟ وأين هو اللوح في ذاك الزمان؟
ج/ كل هذه الأقوال ذكرها علماء التفسير بصيغة التمريض (قيل) ولا أظن له وجوداً الآن.
س/ ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ..﴾ ما البينة التي جاء بها نبي الله شعيب عليه السلام إلى قومه؟
ج/ (البينة): هي معجزة جاء بها نبي الله شعيب عليه السلام لقومه ولم يذكرها القرآن الكريم.
س/ هل هي معجزة بيانية؛ لأن سيدنا شعيب لقب بخطيب النبيين عليهم الصلاة وأتم التسليم؟
ج/ لا أعلم بهذا اللقب حقًا. كل نبي يبعث بمعجزة معه تبين صدقه في القول بنبوته، وهذه المعجزة تكون من جنس ما كان شائعاً في زمانه، ولا أعلم إن كانت فصاحة سيدنا شعيب عليه السلام في بيانه المعجز وخطبه البيانية العالية.
س/ هل يوجد في القرآن آيات تفيد أنّ الله قد أخفى نفسه عن عباده وذكر فيها الحكمة من ذلك؟
ج/ كأنك تقصد قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾.
س/ ما الفرق بين لفظ (أُلقي) في قول الله تعالى: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾ وبين اللفظ (خرَّ)؟
ج/ (ألقي) فيها معنى الإذعان بعد عناد، وهذه لا توجد في (خرّ).
س/ هل تسمية سورة النور بسورة (العفاف) اجتهادية أم توقيفية؟
ج/ تسمى سورة النور بالنور واطلق عليها سورة العفاف اجتهادا لأنها حثت على الحشمة والستر والعفاف.
س/ قال صلى الله عليه وسلم (شيبتنى هود وأخواتها) لماذا خص الرسول صلى الله عليه وسلم هود بالذكر، وما هي أخواتها؟
ج/ قال ابن القيم في (مدارج السالكين): "الذي شيبه من هود صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ والإنسان بنفسه ضعيف يحتاج إلى جهد كي يستقيم كما أمره الله.