س/ هل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة أم في النهار؟
ج/ المراد: قراءتها من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة، واليوم عند الإطلاق يشمل الليل والنهار، والأحكام الشرعية تبدأ من غروب شمس الليلة السابقة لليوم.
س/ ما المقصود بالنور الذي ذكر في فضل سورة الكهف؟
ج/ جاء في السنن: (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين)، والمراد بالنور: أنه نور يقذفه الله في قلب القارئ ما بين الجمعتين أو في بصره أو بصيرته أو يصعد له مع عمله إلى السماء أو يضيء له في الآخرة.
س/ مال بعض أهل العلم إلى القول بأن إبليس كان من الملائكة وليس من الجن؛ ما توجيههم للآيات الواردة في خلقه ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ﴾ والنار إنما يُخلق منها الجان؟
ج/ المسألة اختلف فيها والراجح: أن إبليس من الجن وليس من الملائكة.
س/ هل هناك فرق بين عباد وعبيد؟ وهل صحيح أن كلمة ﴿عِبَادُ﴾ تطلق على المؤمنين، و﴿عَبِيدِ﴾ على الكفار؟
ج/ هذا الكلام غير صحيح، فكلا اللفظين يطلقان على المؤمنين وغير المؤمنين.
س/ هل المقصود بـ ﴿لَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ الكافرين أم أي ظالم مساعدة ظالم أو قبول وظيفة مساعدة ظالم؟
ج/ (الركون): الميل والموافقة، والمقصود بالظالمين: المشركين. فنهى الله المؤمنين عن الميل والتقرب إلى المشركين لئلا يضلوهم عن الإسلام، فيكون ذلك سببًا في مسّ العذاب لهم.
س/ ما هي مناسبة قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة؟
ج/ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتينِ السورتين في فجر الجمعة؛ لأنهما تضمَّنتا ما كان وما يكون في يومها، فإن السورتين اشتمَلَتا على خَلْق آدم، وعلى ذكر المعاد، وحشر العباد، وفي قراءتها في هذا اليوم تذكيرٌ للأمة بما كان فيه ويكون.
س/ ما هي مناسبة قراءة سورتي السجدة، والإنسان في فجر الجمعة؟
ج/ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتينِ السورتين في فجر الجمعة؛ لأنهما تضمَّنتا ما كان وما يكون في يومها، فإن السورتين اشتمَلَتا على خَلْق آدم، وعلى ذكر المعاد، وحشر العباد، وفي قراءتها في هذا اليوم تذكيرٌ للأمة بما كان فيه ويكون.
س/ ما فضل قراءة سورتي البقرة وآل عمران؟
ج/ جاءت عدة أحاديث صحيحة في فضلهما منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إِن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. ومنها قوله: تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة. وغير ذلك مما يمكنك مراجعته في كتب فضائل القرآن.
س/ هل قصة إبراهيم عليه السلام الواردة في سورة الصافات من قوله تعالى:(فقال إني سقيم) من الآية ٨٩ إلى الآية ٩٦ مكملة في سورة الأنبياء من الآية ٥٧ إلى ٦٣ أم هي قصة مغايرة؟
ج/ نعم هي نفسها، ومواضع القصة المتعددة تعطي صورتها الكاملة، وهذا الأمر من الموضوعات التي يحسن تدبرها عند القراءة، وتوجد بعض الكتب الميسرة التي تسرد القصة بجمع مواطنها مثل كتاب قصص الأنبياء للشيخ السعدي (رحمه الله تعالى).