عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾    [البقرة   آية:١٢١]
س/ أرجو توضيح هذه المقولة : أنه عندما يقول تعالى: (آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ) يكون ذلك بمقام المدح، وعندما يقول: (أوتوا الكتاب) يكون بمقام الذم؟ ج/ تتبعتها الآن فوجدتها غير دقيقة، ففي بعض (أوتوا الكتاب) تحتمل المدح وتحتمل الذم وإن كان الغالب للذم.
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
س/ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ هل هذه الآيات تنطبق على (علماء وبطانة السوء الذين يخالفون ما أنزل الله و يشترون به ثمنا قليلا؛ كأحبار يهود وقسيسي النصارى)؟ ج/ نعم صحيح.
  • ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ﴿١٤٠﴾    [النساء   آية:١٤٠]
س/ ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ هل في هذه الآية إشارة إلى أن نبتعد عن مناقشة أهل الباطل والإلحاد، أو لا بد لمن أراد نقاشهم وإقامة الحجة عليهم ارتياد مساحاتهم ومنتدياتهم ومجالسهم؟ ج/ لا يجوز ارتياد مجالسهم لكل أحد حتى لا تعلق الشبهات بقلبه ثم لا يستطيع دفعها، وإنما يجوز في حدود الحاجة لطالب العلم المتمكن إذا كانت مصلحة دخوله أغلب من مفسدته. ونسأل الله أن يكفي المسلمين شرورهم.
  • ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٦٠﴾    [النور   آية:٦٠]
س/ ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ ذكر أغلب المفسرين أنها تتخفف ولا تترك الحجاب؛ إذاً فبم تميزت عن الشابة فلها أيضا التخفيف إذا لبست ما لا يصف ولا يشف؟ ج/ المقصود بالتخفف للعجائز من النساء ليس ترك الحجاب بالكلية، وإنما لا حرج عليهن أن يضعن بعض ثيابهن كالرداء الذي يكون فوق الثياب غير مظهرات ولا متعرضات للزينة، ولُبْسهن هذه الثياب - سترًا وتعففًا - أحسن لهن. بخلاف الشابة فإنها تتستر وتحترز في حجابها أكثر من العجوز المسنة.
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
س/ أفتى بعض المعاصرين بجواز كشف وجه المرأة مع وضع المكياج مستندا إلى اختلاف السلف في تفسير: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ القول الأول تستر جميع البدن وتظهر عينا واحدة والثاني الزينة الظاهرة الوجه والكفان والثالث الوجه والكفان مع الكحل والخاتم .. فما صحة ما نسب إليهم؟ ج/ هذا غير صحيح، فلم يقل أحد من العلماء بجواز كشف وجه المرأة مع وضع المكياج أمام الأجانب، وإنما قال بعضهم وهم قليل بجواز كشف المرأة لوجهها دون وضع زينة. لعدم صراحة الآية في وجوب تغطية الوجه على حسب فهمهم للآية.
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾    [البقرة   آية:٨٤]
س/ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ كيف يسفك المرء دمه ويخرج نفسه من دياره كما ورد في الآية؟ ج/ عبر الله بالأنفس هنا والمقصود يقتل بعضكم بعضاً، فعبر بالإخوة وكأن قتل الإنسان لأخيه قتل لنفسه، وسفك لدمه لا لدم غيره.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأعراف   آية:٥٤]
  • ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٥﴾    [الزمر   آية:٥]
س/ في الآية: ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ..﴾ بينما في موضع آخر: ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ..﴾ فكيف التوفيق في ذلك؟ ج/ هذا من تصريف القول في القرآن الكريم، فمرة يوجز الوصف، ومرة يفصل الوصف حسب السياق، وبهذا تكتمل الصورة بجمع مواضع وصفها في القرآن الكريم، وليس في ذلك تعارض حتى نحتاج للتوفيق بين الآيات.
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
س/ قوله تعالى: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ هل الحرف (في) يفيد الظرفية هنا أو هو بمعنى على؟ نرجو بيان التفسير الصحيح للآية. ج/ (في) تفيد الظرفية إشارة لشدة توثيقهم وصلبهم على جذوع النخل، وكأنهم داخلون فيها.
  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٥﴾    [البقرة   آية:٥٥]
  • ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [الأعراف   آية:١٥٥]
س/ في قصة موسى مع قومه في سورة البقرة: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾، وفي سورة الأعراف: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ..﴾ هل هما موقفان مختلفان، وكيف الجمع بينهما؟ ج/ هما موقف واحد، وقد عبر في البقرة بالصاعقة، وفي الأعراف بالرجفة، وهما واحد. فالصاعقة هي النار التي تنزل من السماء عند اشتداد الرعد، أو الصوت الشديد من الجو، والوقع الشديد من الرعد، أو كل عذاب مهلك (الموت، والعذاب، والنار). والرجفة هي الزلزلة الشديدة فهي من آثار الصاعقة، والله أعلم.
  • ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٩٢﴾    [يوسف   آية:٩٢]
  • ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٩٨﴾    [يوسف   آية:٩٨]
س/ لماذا استغفر يوسف عليه السلام لإخوته مباشرة فقال: ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ بينما يعقوب قال: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾؟، ولمَ الأول قال: (وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، والثاني قال: (إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) حيث إن المقام يتطلب المغفرة من الغفور الرحيم؟ ج/ مبادرة يوسف للعفو عن إخوته والدعاء لهم علامة صدق عفوه، وصفاء قلبه، ومقابلته للإساءة بالإحسان والعفو. وقول أبيهم يعقوب عليه السلام لأبنائه فيه شيء من العتب عليهم لما اقترفوه في حقه وحق أخيهم، ولذلك عبر بصيغة توحي بذلك كما في الآية. عليهم الصلاة والسلام جميعاً فكلاهما قد عفا وأحسن.
إظهار النتائج من 7071 إلى 7080 من إجمالي 8994 نتيجة.