س/ قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ما سبب تقديم العذاب على المغفرة؟
ج/ قال القاسمي -رحمه الله-: وتقديم التعذيب؛ لأن السياق للوعيد، فيناسب ذلك تقديم ما يليق به من الزواجر.
س/ أيهما أفضل وأشمل لشرح كلمات القرآن: السراج لمحمد الخضيري أم كلمات القرآن لفايز السريح، وما أجدى طريقة لفهم معاني كلمات القرآن؟ وما معنى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ ...)؟
ج/ كتاب السراج جيد في بابه؛ ورجوعك لكتب الغريب من الطرق المجدية والنافعة في معرفة معاني كلمات القرآن؛ وأما معنى الآية ﴿١٢﴾ من سورة المجادلة ففيها أمر للمؤمنين بأنهم إذا أرادوا أن يكلموا الرسول ﴿ﷺ﴾ سرّا بينهم وبينه أن يقدموا صدقة لأهل الحاجة قبل ذلك؛ ثم نُسخ هذا الأمر في الآية بعدها.
س/ هل كان السجود لآدم عليه السلام قبل تعليمه الأسماء؟ هل كان الأمر بالسجود تكريما لعلمه وفضله، على ترتيب سورة البقرة، أم كان سجودا مباشرا لمجرد قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾؟
ج/ الأصل أن الأمر جرى على ترتيب سورة البقرة؛ وأما الآيات التي ذكرت السجود بالفاء الدالة على التعقيب المباشر فتُخرّج على أن كل تعقيب يجري بحسب وقته.. فالله حينما قال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً) فلابد من مرور وقت لاخضرارها.
س/ هل كان سجود الملائكة لآدم عليه السلام سجودا حقيقيا، أم كان كسجود إخوة يوسف و أبويه له؟
ج/ سجود الملائكة لآدم هو كسجود أبوي يوسف وإخوته له وهو سجود تحية وتكريم وليس سجود عبادة وتعظيم.
س/ هل يصح قول آمين بعد الفاتحة في غير الصلاة؟وهل يصح الإنكار على من يقولها خارج الصلاة والتعليل أنها ليست من الفاتحة؟
ج/ يصح قول ذلك لأن الفاتحة دعاء لكن لا يترتب عليه فضل كفضل قولها في الصلاة، وينكر على من التزم بذلك كلما قرأ الفاتحة، والله أعلم.
س/ ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ الحكم والتحاكم لله وحده عبادة من العبادات فمن صرفها لغير الله فقد أشرك، إذا تخاصم رجلان أو إخوان أو أقارب في بيتهم وغيرهم هل يحكم بينهم بحكم الله؟
ج/ نعم هذا هو الأصل في التعامل بين المؤمنين، أن يتحاكموا إلى شريعة الله في كل شؤونهم، وهذا من مقتضيات الإيمان، فالتحاكم لغير الله محرم.
س/ لماذا عدة المطلقة ﴿ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ ثلاثة أشهر، وعدة الميت زوجها أربعة أشهر؟
ج/ الله أعلم بحكمة ذلك، وبعض العلماء ذكروا حكماً مثل أن حزن التي مات زوجها أكبر، ووفاؤها لزوجها جعل عدتها أطول، وذكروا أسباباً فسيولوجية كذلك.
س/ في سورة الحجر في قصة قوم لوط قال تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ﴾، وفي أصحاب الحجر قال سبحانه: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ فما الفرق بين (مشرقين) و(مصبحين)؟
ج/ (مشرقين): أي عند شروق الشمس. (مصبحين): أي عند بزوغ الصبح، وهو أبكر من الشروق.
س/ يقول ربنا سبحانه في سورة الجن: ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ كان الكلام بصيغة المفرد وانتهى بصيغة الجمع فهل من إيضاح؟
ج/ كان الإفراد باعتبار لفظ (مَن)، وجاء الجمعُ باعتبار معناها. ولو روعي هنا اللفظ أيضاً لقيل خالداً.
س/ ما الفرق بين: ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ ✧ ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ﴾؟
ج/ الفرق في دلالة جمع القلة في (أنفسهم) وجمع الكثرة في (نفوسكم). فالسياق في (أعلم بما في أنفسهم) خاص بقوم نوح وهم قلة فناسبهم جميع القلة. بخلاف آية سورة الإسراء فهي خطاب للجميع فناسب جمع الكثرة والله أعلم.