عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾    [يس   آية:٨٢]
س/ هل كلمة (إنما) في القرآن تفيد الحصر أينما جاءت أم أنها تتغير من آية لأخرى حسب السياق؟ ج/ إنما: تفيد الحصر والقصر، ثم هي تدل على أن القصر حصل في أمر معلوم للسامع وليس مجهولًا له، فيراد تذكيره به كما في قوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ).
  • ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ ﴿٥٥﴾    [الروم   آية:٥٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ لماذا جاءت كلمة الساعة بِمعنيين مختلفين في هذه الآية؟ ج/ هذا يسمى جناساً تاماً، والجناس يؤتى به تطرية لنشاط القارئ والسامع.
  • ﴿فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِـقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾    [يوسف   آية:٨٠]
  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
س/ وردت كلمتي: ﴿ اسْتَيْئَسَ﴾، و﴿اسْتَيْئَسُوا﴾ في سورة يوسف؛ هل من توضيح للفرق بينها وبين يأس خاصة أنها وردت مرتين بهذه الصيغة المتفردة عن نظيراتها في القرآن؟ ج/ أصل السين والتاء للطلب، لكن هذه الزيادة قد تأتي للمبالغة في الفعل، وهذه دلالتها في الآية، أي يئس الرسل من إيمان أقوامهم الكفار عندها جاء نصر الله تعالى. فاليأس يباين الاستيئاس إذ الاستيئاس مبالغة في اليأس كما ذكر ذلك علماء التفسير رحمهم الله. السين والتاء للطلب، وقد تأتي لمعنى المبالغة وهو المراد في الآية، أي لما يئس الرسل من إيمان أقوامهم الكفار عندها جاء نصر الله، فالفعل يئس يباين الفعل استيأس إذ الاستيئاس مبالغة اليأس كما ذكر المفسرون رحمهم الله.
  • ﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴿١٩٢﴾    [الأعراف   آية:١٩٢]
  • ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴿١٩٧﴾    [الأعراف   آية:١٩٧]
  • ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ ﴿٧٥﴾    [يس   آية:٧٥]
س/ ﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾ ✧ ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾ ✧ ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾ ما الفرق بين هذه الآيات أو ما معناها؟ ج/ ( لهم نصرًا) خطاب غيبة، والهاء في (لهم) عائد على المشركين، فعدم الاستطاعة هو المقصود أما (لا يستطيعون نصركم) فالخطاب خطاب مواجهة وهو أبلغ أما (لا يستطيعون نصرهم) فالجملة على أصل وضعها، والمضارع في الثلاثة منفي على سبيل الاستمرار، أي في الأزمنة كلها لا يستطيعون النصر.
  • ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾    [الحجر   آية:٢٩]
س/ ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ ما معنى: (ونفخت فيه من روحي)؟ وما المقصود بـ (روحي)؟ ج/ المراد بالروح في الآية ليست صفة لله، وإنما هي الروح المخلوقة التي تكون في الناس، وأن إضافتها لله إضافة خلق وتشريف، وأن الذي نفخ الروح في آدم هو الله وليس جبريل.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة إبراهيم

    وقفات السورة: ١٥٧٩ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ١٥٥٣
س/ في سورة إبراهيم وآيات دعائه جاء بعضها (رب) وبعضها (ربنا) فما الفارق وما هي الدلالات اللغوية والبلاغية؟ ج/ أضيف الرب إلى ضمير الجمع في بعض الآيات: لأن الدعاء الذي افتتح به فيه حظ للداعي ولأبنائه، ولعل إسماعيل - عليه السلام - حاضر معه حين الدعاء.
  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾    [ق   آية:١٦]
س/ لماذا عبر الله تعالى بكلمة حبل الوريـدِ وليس عرق؟ ما الحكمة من استخدام كلمة حبل؟ ج/ عادة القرآن ضرب المثل للتقريب بشيء محسوس وهو أسلوب عربي نبوي كما في حديث (الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك).
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
س/ ما الحكمة من تقديم التسبيح على التحميد في القرآن؟ ج/ من باب التخلية قبل التحلية. ككلمة التوحيد لا إله إلا الله نفي وإثبات وأيضا التسبيح متعلق بذات الله تنزيها له. والحمد متعلق بذاته وبخلقه ثناء على كمال إنعامه وفضله، فتقديم حق الله أولى من حق العبد كقوله (إياك نعبد وإياك نستعين).
  • ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴿٢١﴾    [إبراهيم   آية:٢١]
س/ ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾ لماذا نسب الذين استكبروا هدايتهم إلى الله بينما نسبوا هداية قومهم لهم؟ وهل يقصدون بقولهم (لو هدانا الله) هداية التوفيق وقولهم (لهديناكم) هداية الدلالة، وما الفرق بين الهدايتين في الآية الكريمة؟ ج/ هداية الله التوفيق، وهدايتهم إما دعوتهم للحق في الدنيا أو هدايتهم إلى طريق التخلص من النار في الآخرة.
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٧﴾    [العنكبوت   آية:٧]
س/ ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ الجزاء يكون بحسب أحسن عمل عملوه مِن كل نوع، ففي الصلاة يُعطَى جزاء أفضل صلاة صَلاَّها، وفي الصدقات بأفضل صدقة أعطاها وهكذا"؛ هل هذا هو المعنى الصحيح للآية؟ ج/ أي أن الله يجزيهم على أعمالهم الصالحة أحسن جزاء، وأحسن الجزاء بيّنه الله تعالى في قوله: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها).
إظهار النتائج من 7011 إلى 7020 من إجمالي 8994 نتيجة.