عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴿٣٧﴾    [الإسراء   آية:٣٧]
  • ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿١٨﴾    [لقمان   آية:١٨]
س/ هل يمكن اعتماد فكرة أن المواضع المتشابهة في السورة تدلنا على مقصد السورة؛ فمثلا ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ وردت مرتين في القرآن؛ في سورة الإسراء قال بعدها (إنك) ومن مقصد الإسراء التركيز على قواعد السلوك الفردي والجماعي، وفي لقمان قال بعد (مرحا) (إن الله) ومقصدها  بيان قدرة الله؟ ج/ يبدو لي أن هذا لا يصلح أن يكون مؤشراً يدل على مقصد السورة، لكونهما مجرد موضعين يتشابهان في العبارة مع اختلاف سياقهما. وإنما الصالح للدلالة على المقصد هو اسم السورة، وموضوعاتها الأساسية والفرعية ونحو ذلك والله أعلم. س/ قصدت أن الكلام بعد الموضع المتشابه غالبا ما يدور حول المقصد وهناك أمثلة أخرى والله أعلم. ج/ لو تم الاستقراء التام لمثل هذا واستقام واطرد فيصح حينها أن يكون مؤشراً أو ضابطاً يضاف لما يمكن أن يعرف به مقصد السورة.
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴿١١٠﴾    [طه   آية:١١٠]
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
س/ ما دلالة أن الله سبحانه وتعالى يذكر إحاطته بالعلم بعد ذكر الشفاعة في آية الكرسي وسورة طه: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾؟ ج/ من شروط الشفاعة يوم القيامة: الإذن للشافع، والرضا عن المشفوع له. وذكر علم الله تعالى مع الشفاعة لتنبيه العبد على اطلاع الله على سره وعلانيته، فيصلح ما بينه وبين الله حتى يكون أهلا للشفاعة. والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾    [البقرة   آية:٥٠]
  • ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾    [غافر   آية:٢٨]
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
س/ قصة موسى وفرعون تدور حول فرعون نفسه لكن عندما يتحدث الله عن خروج بني إسرائيل يقول سبحانه: ﴿فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ هل كلمة (آل) تعني الأبناء لقوله ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ﴾، وقد ورد في الأثر أن فرعون لا ينجب، وأيضا في غافر: ﴿رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أريد تفصيلا في الجواب؟ ج/ (الآل) يطلق على القرابة وعلى الأتباع. والمراد بـ (آل فرعون) في هذه الآية أتباعه.
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾    [المعارج   آية:١٩]
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
س/ ورد في القرآن ذكر صفات مثل: هلوعا - ضعيفا - عجولا - جدلا - ظلوما جهولا؛ فهل هذه الصفات عامة في كل إنسان أي جُبل عليها أم هو وصف خاص حسب سياق الآية؟ بصيغة أخرى: هل الأصل في الإنسان الحسد والظلم …، لكن الإسلام أرشدنا لكيفية العلاج منها أم الأصل العكس؟ ج/ خلق الله الإنسان فيه كل هذه الصفات، فالإنسان فيه صفات الخير وصفات الشر، وهو يميل إلى صفات الخير تارة، وإلى صفات الشر تارة. وهذه الصفات تقوى وتضعف بأسباب كثيرة؛ كالإيمان والعمر وتجارب الحياة والصفات الوراثية وغير ذلك. والله أعلم.
  • ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾    [البقرة   آية:٤]
  • ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ ﴿٢٦﴾    [السجدة   آية:٢٦]
س/ ما الفرق بين ﴿مِن قَبْلِكَ﴾، و(أرسلنا قبلك) أو (أهلكنا قبلهم)، و﴿أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم﴾ أحياناً تأتي مع حرف الجر من؟ ج/ زيادة (من) في الكلام تفيد التأكيد وتفيد أيضًا الاستمرارية من لحظة البداية إلى لحظة التكلم. والله أعلم.
  • ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾    [الحشر   آية:٩]
  • ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿٨﴾    [الليل   آية:٨]
س/ ما الفرق بين البخل والشح؟ ج/ (الشح): حرص النفس على جمع المال، وبذل كل سبيل للحصول عليه. و(البخل): الامتناع عن إنفاقه. والله أعلم.
  • ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٩٠﴾    [الأعراف   آية:١٩٠]
س/ في آخر وجهين في سورة الأعراف؛ ما هو الفرق بين النفيين في الاستطاعة لمن يتخد من دون الله شركاء؟ ج/ التأكيد على نفي أمر يظنه المشركون: وهو أن آلهتهم تضر وتنفع، فكان تكرار النفي لتأكيد نفي ظنهم واعتقادهم.
  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾    [يونس   آية:٣٨]
س/ هذا مقطع من تفسير الطبري: "القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون: افترى محمد هذا القرآن من نفسه فاختلقه وافتعله؟ قل يا محمد لهم: إن كان كما تقولون إني اختلقته وافتريته، فإنكم مثلي من العرب، ولساني مثل لسانكم وكلامي [مثل كلامكم ]". أراه لم يوفق في تساهله حيث قال (يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون: افترى محمد هذا القرآن من نفسه فاختلقه وافتعله؟ قل يا محمد لهم: إن كان كما تقولون إني اختلقته وافتريته…) الله لم يقل ما ادعاه الطبري، والبغوي وابن كثير تعاملا مع الآية أفضل منه؟ ج/ عبارة الطبري دقيقة ومحكمة في تفصيل المعنى القرآني المراد، وقد رجعت لتفسيري البغوي وابن كثير فلم يخرجا عن عبارة الطبري، بل كانت عبارته أكثر إحكاما ومتانة وتفصيلا للمعنى.
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٣﴾    [سبأ   آية:٣٣]
في بعض آيات القرآن ورد عن الكافرين أنهم يسرّون الندامة وفي بعض الآيات ورد عنهم أنهم يظهرون الندامة قولاً فما هي حال الكافرين مع الندم يوم القيامة؟ هل يكون سراً أو جهراً وقولاً؟ ج/ أسر الكفار الندامة في بادئ الأمر إبقاء للطمع في صرف العذاب عنهم أو خوف الفضيحة بين أهل الموقف فلما تيقنوا بوقوعه أعلنوا الحسرة والندامة، وبعض المفسرين يذهب إلى أن الفعل أسروا من الأفعال المشتركة بين الإعلان والإسرار فالمراد بها هنا الإعلان. س/ هل يصح أنهم كانوا يظهرون الندامة قولاً قبل أن يروا العذاب فلما رأوا العذاب كتموه في أنفسهم من شدة الموقف والحسرة ومن شدة الخوف؟ ج/ قد يكون صحيحا لكن لم أقف على من ذكر ذلك فتحتاج إلى مراجعة، وكتاب ملاك التأويل للغرناطي ودرة التنزيل للإسكافي ودفع إيهام الاضطراب أصل في هذا الباب فلعلك ترجع إليها للاستزادة في أوجه الجمع بين الآيات.
  • ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴿٢﴾    [الفيل   آية:٢]
س/ ما الحِكمة من وصف ما فعله أبرهة وجيشه كيداً، مع أنهم جاؤوا لهدم الكعبة جهاراً نهاراً، والكيد هو الإضرار بالغير خفية؟ قيل في الإجابة عن ذلك: "لأنهم كانوا يضمرون من الحقد والحسد والعداوة لأهل مكة أكثر مما كانوا يظهرونه، كآية ﴿١١٨﴾ من سورة آل عمران"؛ فهل من إضافة؟ ج/ سمى حربهم كيداً لأنه عمل ظاهره الغضب من فعل الكناني الذي قعد في القليس. وإنما هو تعلة تعللوا بها لإِيجاد سبب لحرب أهل مكة وهدم الكعبة لينصرف العرب إلى حجّ القليس في صنعاء فيتنصّروا. أو أريد بكيدهم بناؤهم القليس مظهرين أنهم بنوا كنيسة وهم يريدون أن يبطلوا الحج إلى الكعبة ويصرفوا العرب إلى صنعاء. قاله الطاهر رحمه الله تعالى.
إظهار النتائج من 7061 إلى 7070 من إجمالي 8994 نتيجة.