عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾    [العنكبوت   آية:٤٥]
س/ قال عز شأنه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ ما المقصود بالصلاة هنا على أرجح الأقوال عند أهل العلم؟ هل هي الصلاة المعتادة أم الدعاء أم القرآن الكريم؟ قد قرأت الأقوال فيها ولكن ما هي أرجح الأقوال؟ ج/ الصلاة الشرعية.
  • ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾    [المؤمنون   آية:١٤]
س/ كيف نفهم قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ مع العلم أن الخلق تفرد به الله عز وجل؟ ج/ خلق الله ليس كخلق المخلوقين فهم وإن اشتركوا في أصل اللفظ فحقيقة المعنى مختلفة بينهما (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).
  • ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾    [العنكبوت   آية:٦٩]
س/ ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ هل الجهاد المقصود يشمل في الوقت الحالي جهاد النفس على الفتن لينال كرامة الهداية؟ ج/ نعم.
  • ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾    [الحج   آية:٢]
س/ قال عز شأنه: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ اختلف أهل العلم بمعنى (سكارى) فما القول الراجح عند أكثر أهل العلم؟ ج/ أي تراهم كحال السكارى من شدة الخوف وما هم بسكارى من الشراب.
  • ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٢٧﴾    [الحديد   آية:٢٧]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ في سورة الحديد؟ ج/ (فما رعوها): أي لم يقوموا بما التزموا به حق الالتزام والقيام.
  • ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿٢٨﴾    [الواقعة   آية:٢٨]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾؟ هل هو السدر المعروف الذي يغتسل به أم هو شجر آخر؟ وما اسمه الآن حتّى نعلم المقصود به؟ ج/ نعم هو، ومعناه السدر الذي لا شوك له.
  • ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾    [الحديد   آية:٢٥]
س/ قال جلَّ وعلا: ﴿وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ هل ‏أنزل الحديد من السَّماء إلي الأرض أم الله علم أهل الأرض كيفية صنع الحديد؟ ج/ إنزال الحديد فيه قولان: ١- أنه نزل مع آدم؛ قاله ابن عباس. ٢- أنه بمعنى الخلق والإيجاد كقوله: (وأنزل لكم من الأنعام)؛ وهذا ما رجحه ابن تيمية.
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿١٠٢﴾    [هود   آية:١٠٢]
س/ ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ لماذا في أغلب الآيات الكريمة يذكر مع (القرى) العذاب والغضب من الله خلاف (المدن)؟ وهل هنا الظلم بمعنى الكفر؟ وما الحكمة من ذكر (أليم شديد) ولم يذكر سبحانه أحد أسمائه كالجبار مثلا أو القهار؟ ولماذا ذكر الأخذ مرتين؟ ج/ القرية مجتمعٌ سكانيٌّ، في مَكَانٍ اتَّصَلَتْ بِهِ الْأَبْنِيَةُ وَاتُّخِذَ قَرَارًا، تقع على المدن وغيرها، سمِّيت قريةً لاجتماع النَّاس فيها؛ فهي مشتقة من القرار في المكان، أو من الاجتماع فيه، أو هي مشتقة من القِرَى بكسر القاف بمعنى الضيافة لأن قِرى الضيف من عادة سكانها. ومما يدل على أن المدينة قرية ما ورد في نصوص الوحي من إطلاق اسم القرية واسم المدينة على مسمى واحد. كقوله تعالى في الكهف: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أَهلها ..) إلى قوله تعالى: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة)، وفي يس: (أَصحاب القرية) إلى قوله (من أقصى المدينة) والتفريق الذي يفرقه الناس بين القرية والمدينة، هو تفريق عرفي، لا هو شرعي ولا هو لغوي. وأما معنى الظلم فهو في القرآن الكريم صادق على أنواعه التي يجمعها نقص حق صاحب الحق وأعظمه وأكثره إطلاقا في القرآن الكريم الشرك والكفر لأنه أعظم الظلم . ومنه ظلم العبد نفسه بانتقاص حقها من الفوز والسعادة في الدنيا وفي الآخرة بطاعة مولاها بارتكاب معصيته. ومنه ظلم العبد غيره من الخلق.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴿١٤﴾    [الصف   آية:١٤]
س/ ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ كيف نكون أنصار الله؟ ج/ هذه دعوة صريحة للمؤمنين في أمته وجاء مثلها في هذه الأمة أن يجعلوا شعارهم نصرة الله تعالى وحده، ونصره الله تعالى القوي الغالب هي نصرة دينه عقيدة وشريعة وسلوكا بإقامته في النفس أولا وفي الغير ثانيا بحسب الإمكان ومن أهم معاني ذلك نصرة نبيه والسلف من أمته وكل أمته بحسب ما يليق بهم.
  • ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٩﴾    [الأنفال   آية:١٩]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؟ ج/ يعني إن تطلبوا - أيها الكفار - من الله أن يوقع بأسه وعذابه على المعتدين الظالمين (وهذا معنى الاستفتتاح) فقد أجاب الله طلبكم، حين أوقع بكم مِن عقابه ما كان نكالا لكم وعبرة للمتقين، فإن تنتهوا - أيها الكفار - عن الكفر بالله ورسوله وقتال نبيه محمد ﴿ﷺ﴾ فهو خير لكم في دنياكم وأخراكم، وإن تعودوا إلى الحرب وقتال محمد صلى الله عليه وسلم وقتال أتباعه المؤمنين نَعُدْ بهزيمتكم كما هُزمتم يوم "بدر"، ولن تغني عنكم جماعتكم شيئًا، كما لم تغن عنكم يوم "بدر" مع كثرة عددكم وعتادكم وقلة عدد المؤمنين وعدتهم، وأن الله مع المؤمنين بتأييده ونصره.
إظهار النتائج من 7141 إلى 7150 من إجمالي 8994 نتيجة.