س/ ما الراجح في قصة صاحب مدين الذي أتاه موسى عليه السلام ورعى له الغنم و تزوج ابنته، هل كان هو سيدنا شعيبا عليه السلام؟ وقد قرأت في تفسير الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى ترجيحه لذلك؟
ج/ اختلف المفسرون في ذلك ورجح بعضهم كونه النبي شعيب عليه السلام ولكن لا يوجد خبر أو دليل على ذلك وهو الذي ذهب اليه الطبري فقال: وهذا - يعني كونه شعيبًا عليه السلام - مما لا يدرك علمه إلا بخبر، ولا خبر بذلك تجب حجته.
س/ في قصة موسى عليه السلام تارة يذكر أن معجزة موسى عليه السلام حية، و مرة ثعبان، و مرة جان، وهكذا؟ فما المقصود من هذا التنوع؟
ج/ للسياق أثر في هذا التنوع فنجد في الموقف الأول عندما أمر الله موسى أن يلقي عصاه تحولت العصا إلى (حيَّة) صغيرة، وهذا مناسب لسيدنا موسى عليه السلام لأن المطلوب أن يرى معجزة، لا أن يخاف منها أما الموقف الثاني أمام فرعون فالمطلوب إخافة فرعون فعبر بـ (ثعبان) لأنه كبير.
س/ ذكرت كلمة الهدى مرتين في أوائل سورة البقرة فهل الهدى يمر بمراحل على الإنسان، وفي الثانية تعني التمكن والوصول للفلاح؟
ج/ نعم بارك الله فيك هدى الأولى بين أن القرآن كلام الله يهدي المتقين الذي يعملون بما فيه الى الطريق الموصل إليه ثم لما ذكر صفاتهم وايمانهم بما فيه أكد انهم على تمكن من طريق الهداية.
س/ قال سيدنا سليمان: ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ لماذا طلب سيدنا موسى الدخول في عباده الصالحين رغم أنه نبي؟ ولماذا طلب الرحمة للدخول مع عباده الصالحين؟
ج/ كلنا بحاجة إلى رحمة الله حتى الأنبياء، فهو عليه السلام دعا الله أن يدخله برحمته مع عباده الصالحين، الذين اختارهم لرسالته وانتخبهم لوحيه. وأن يدخله الجنة برحمته.
س/ ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ من الفائزون بهذه المكانة؟ وفِي أي درجة من درجات الجنة هذه المكانة؟
ج/ الفائزون بها هم المتقون كما في الآية التي قبلها (إن المتقين في جنات ونهر)، ومعنى (في مقعد صدق عند مليك مقتدر): أي في مجلس حق لا لَغْو فيه ولا إثم، عند مليك يملك كل شيء، مقتدر لا يعجز عن شيء، فلا تسأل عما ينالونه منه من النعيم الدائم.
س/ هل قول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ خاص بالعلماء في الدين أم يشمل الأطباء والمهندسين وكل ذي تخصص عند الحاجة لهم في تخصصاتهم؟
ج/ سياق الآية في مسائل الدين، ولكن حكمها عام، فيسأل في كل موضوع أهل العلم والخبرة فيه.
س/ يقول تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا﴾ كيف يكون التعمد بدون سبب؟ القتل دائما بسبب؛ هل يسمى تعمدًا؟
ج/ المقصود بالتعمد قصد القتل؛ كمن يضرب شخصًا بما يقتل عادة. وأما قتل الخطأ فلا يقصد به القتل، مثل حوادث المرور. ولا علاقة للسبب بالموضوع.
س/ ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ⋄ ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ ما الفرق بين (من دون الله..)، و(إلا الله)؟
ج/ (دون) هنا بمعنى (غير)، وهي بذلك تفيد الاستثناء الذي تفيده (إلا)، فلا فرق بينهما في المعنى. والله أعلم.
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ هل يدخل من ضمن أهل الفتنة: (مشاهير السوشل ميديا) وما يحدث في الوقت الحالي من تأثر النساء بهن والحرص على تقليدهن؟
ج/ الاسم الموصول (الذين) تفيد العموم في كل من فتنهم عن أو في دينهم.