س/ قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم﴾ هل هناك كلام لأهل العلم أو تأملات في هذه الآية الكريمة من ناحية تقديم كف أيدي المشركين؟
ج/ لأنهم هم الذين بدأوا الاعتداء، ولأنهم الأقوى، وكف أيدي المؤمنين بعد أن نصرهم الله وأعلى شأنهم لذا قال: (وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ، مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ…).
س/ في سورة الأعراف: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ..﴾ ما الذي دعا سيدنا موسى عليه السلام لهذا الطلب وهو الذي تكلم الله معه وأعطاه أكثر من معجزة ليواجه بها فرعون وقومه بعد المعجزات الملموسة؟ هل السبب لتوضيح أن النفس البشرية تردها الشكوك حتى الأنبياء؟ ولماذا شك بعد كمية المعجزات التي وهبها الله لسيدنا موسى؟
ج/ «تفسير القرطبي: الجامع لأحكام القرآن» (٧/ ٢٧٨): «سَأَلَ النَّظَرَ إِلَيْهِ، وَاشْتَاقَ إِلَى رُؤْيَتِهِ لما أسمعه كلامه» فهو سؤال اشتياق لا ارتياب.
س/ ﴿أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ﴾ هل كان هناك نوع من الأشجار خاصة توقد منها النار؟ وقوله تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ هل هو السدر المعروف الذي يتم الاغتسال به؟ ولماذا ذكر في الجنة؟ هل في الجنة سدر نغتسل به؟
ج/ نعم؛ هو شجر المرخ والعفار. و(السدر المخضود) أي المحمل بالثمر ولا شوك فيه وهو للتفكه والتنعم.
س/ ما الفرق بين قوله تعالى: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ ✧ ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ فهل يوجد فرق بين الجري والنضخ؟
ج/ قال ابن القيم: "قوله: فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ وفي الأخريين فيهما عينان نضاختان والنضاخة هي الفوارة. والجارية السارحة، وهي أحسن من الفوارة؛ فإنها تضمن الفوران والجريان". انتهى من ﴿حادي الأرواح: (١٠٣)﴾.
س/ هل هذه هي شجرة السدر المقصودة في قوله تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ كيف يزال منها الشوك في الجنة؟
ج/ (السدر): هو شجر السدر المعروف، الموجود في الصورة. أشجار الجنة وثمارها تشترك مع أشجار الدنيا وثمارها في الاسم، أما الصفة فمختلفة، فما في الجنة لم تره عين، ولم تسمع بمثله أذن، ولم يخطر على بال أحد من البشر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
س/ ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ ما هو الرفرف المقصود في هذه الآية؟ هل هو السجاد المعروف الآن أم الوسائد؟ وأيضًا ما معنى قوله عبقري حسان؟ هل العبقري هو السجاد؟
ج/ معنى الآية: أن أهل الجنة يجلسون على بُسُطٍ مرتفعة خضراء اللون، ليس لها مثيلٌ في حسنها وجمالها. و(العبقري): وصف لما يفوق أقرانه.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾، وفِي قوله: ﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ ما وجه الشبه بين عطاء الله للمتقين وما دعا به سيدنا إبراهيم؟ وهل هذا المكان المقصود هو جنة الفردوس؟
ج/ وصف الله أهل الجنة بأنهم (الوارثون) على اعتبار أن أهل الجنة يرثون منازل أهل النار في الجنة لو كانوا دخلوها، كما جاء في الحديث. ومن المفسرين من يرى أن هذا الوصف مجازي؛ للدلالة على استحقاق أهل الجنة لمنازل الجنة كاستحقاق الوارث للمال الذي يرثه. و(الفردوس): أعلى الجنة وقيل: اسم للجنة.
س/ ما معنى الآية التالية: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾؟
ج/ المعنى: أن الله تعالى هو أهلٌ أن يتقى ويخاف منه، وأهلٌ أن يغفر ذنوب عباده.
س/ في أواخر سورة يونس يدعو سيدنا موسى عليه السلام على فرعون وملئه، ثم في الآية التي بعدها يقول الله ﴿قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا...﴾ هل دعي سيدنا هارون أيضا؟
ج/ ورد في التفسير أن سيدنا هارون كان يقول آمين، فهو داع كذلك.