س/ ما مغزى اللام في كلمة (لسوف) في قوله تعالى في سورة الضحى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾؟
ج/ اللام في قوله: (لسوف) لام التوكيد، تفيد تأكيد معنى الجملة.
س/ في سورة البقرة آية ﴿١٣٦﴾: (أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ) وقال عز وجل بعدها: (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى..) ما الفرق بين (أنزل) ⋄ (أوتي) هنا؟
ج/ (الإنزال): جلب شيء من الأعلى إلى الأسفل. و(الإيتاء): الإعطاء. واستعمال اللفظين في الآية من باب التنويع البلاغي، ولإفادة معنيين يتعلقان بالشرائع السماوية: الإنزال من عند الله، وكونها عطية من الله
س/ أين يوجد هذا المكان بالضبط المذكور في قوله تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾؟
ج/ المقصود بـ (المقعد): محل الإقامة. ووصفه بالصدق للدلالة على كمال هذا المقر، وأنه منزل من أفضل المنازل وأحسنها.
س/ لمن وجه الخطاب في سورة المؤمنون من الآية ﴿١٠٥﴾ إلى ﴿١٠٨﴾: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾؟
ج/ الخطاب في هذه الآيات لأهل النار ومن مقاصد هذه الآيات: التنبيه على بعض الأعمال التي كان يعملها أهل النار وكانت سببًا في دخولهم النار، والتي منها: سخريتهم بالمؤمنين واستهزائهم بهم.
س/ فِي قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ﴾ من هو المقصود: الذي زين أعمال الذين لا يؤمنون؟
ج/ من الأمور التي قدرها الله على الكافرين، وابتلاهم بها: أن حسَّن أعمالهم السيئة في نفوسهم. وهذا التحسين والتزين بواسطة الشيطان، كما قال سبحانه: (وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون).
س/ في الآية ﴿٤٦﴾ من سورة المائدة، ما الفرق بين وصف الإنجيل بأنه فيه هدى وأنه هدى؟
ج/ عندما تريد أن تصف إنسانًا بالصدق فتقول: فلان صادق، أو فيه صدق. وكذلك هنا في هذه الآية، والوصف بأنه هدى أبلغ من الوصف بأن فيه هدى والجمع بينهما من باب التنويع.
س/ من خلال الإشارات والمقاصد الربانية والاستنباطات من بعض الآيات فإنه ليس شرطا أن المتقي هو من يتجنب المعاصي، فالله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ﴾ المتقي هو من يتقي عذاب ربه بالطاعة وإن زلت قدمه وعصا ربه رجع واستغفر وتاب ولم يتحايل على الله أو يستبيح حرماته.
ج/ قال ابن مسعود في التقوى: أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، وعلى هذا أقوال السلف، والمراد: التقريب للمعنى، والتعريفات تكثر فيها الاستدراكات، والمراد: الحرص على الطاعة واجتناب المعصية.
س/ ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ﴾ هل من معانيها أن الشياطين تنزل على الشخص الذي يحتضر لتصده عن ذكر الله لتزيغ قلبه لعله يكفر؟ أم هذا لم يرد عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عن صحابته ولا السلف ،والقول هذا مستحدث؟
ج/ الآية وردت في سياق إثبات تنزل القرآن على قلب النبي عليه الصلاة والسلام، وتكذيب الكفار في أن القرآن قول كاهن، وأنه لا ينبغي للشياطين استراق السمع وأنه حيل بينه وبينهم، ولم يذكر أحد أنها في سياق الاحتضار.
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ⋄ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ هل المتقين في هذه الآية هم الذين حصلوا على درجة الصديقين؟
ج/ (المتقون): كل من اتبع أوامر الله بطاعته واجتنب معاصيه فيشمل كل صاحب تقوى من الصديقين وغيرهم.
س/ قال عز شأنه: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ ما القول الراجح لمعنى الباقيات؟ هل هناك فرق بينها وبين الباقيات في سورة مريم؟
ج/ (الباقيات الصالحات): تشمل كل أعمال الخير لأنها تبقى لصاحبها يوم القيامة، وهو المراد في الآيتين، وما ذكره المفسرون من أقوال والوارد في بعض الأحاديث تحمل على المثال من العمل الصالح الباقي.