عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾    [الكهف   آية:٧٨]
س/ ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ..﴾ إذا قلنا هذا فراق بيننا أو فراقٌ بيني وبينك هل يتغير المعنى؟ ج/ نعم خلاصته أن التعبير القرآني يدل على أبدية الفراق بخلاف (بيننا). والله أعلم.
  • ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾    [محمد   آية:١٥]
س/ ذكر ربنا من نعيم الجنة أنهار من ماء ولبن وخمر؛ نحن نعلم لذة الماء واللبن، ولكن أي لذة في الخمر؟ ج/ خمر الجنة لا تشبه خمر الدنيا إلا في الاسم كما ورد في الأثر لا في طعمها ولا في ريحها ولا أثرها على العقل والجسد وأشار القرآن إلى ذلك أيضا في غير موضع.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٧٤﴾    [الأنعام   آية:٧٤]
س/ قال عز شأنه: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ..﴾ ما القول الراجح في معنى: (آزر)؟ ج/ (آزر): هو والد إبراهيم عليه السلام ومن المفسرين من يقول: اسمه (تارخ)، و(آزر) لقبه. والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾    [البقرة   آية:٦١]
س/ (اهْبِطُوا مِصْرًا…) هل مصر هنا تعني أي بلد غير مصر؟ وما تفسير (كذلك وأورثناها بني إِسرائيل)؟ ج/ اختلف المفسرون في (مصر) المذكورة في الآية، فمن من قال: هو مصر فرعون ومنهم من قال: مصرًا من الأمصار غير محدد وهذا القول أقرب؛ لأن هذه الحادثة كانت في زمن التيه وبعد خروجهم من مصر، وتنوين (مصرًا) يدل على التنكير وليس بلدًا محددًا. والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾    [لقمان   آية:١٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ما المقصود بـ (لا تشرك بالله)؟ ج/ نهي لقمان عليه السلام ولده عن الإشراك بالله، والشرك بالله: نسبة شيء من خصائص الربوبية أو الألوهية لغير الله تعالى، ويشمل ذلك جعل لله ولدًا أو شريكًا أو معينًا أو جعل واسطة بين الله وخلقه.
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾    [غافر   آية:١١]
س/ ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ﴾ أعاذنا الله من النار؛ أحيانا الله في هذه الدنيا والحياة الثانية يوم البعث فمتى تكون الميتة الثانية؟ ج/ الموتة الأولى قبل نفخ الروح، فقد كان جسدًا ميتًا لا روح فيه فلما نفخ فيه الروح أحياه الحياة الأولى ثم يميته الله الموتة الثانية عند انتهاء أجله في الدنيا بمفارقة الروح للجسد ثم يحييه الله مرة أخرى يوم القيامة، فيعيد روحه إلى جسده. والله أعلم.
  • ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٣﴾    [السجدة   آية:١٣]
س/ فِي قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ هل البشر ينالون الهداية هبه من الله أم لابد أن يكون هناك إقبال على الله وعمل وبالتالي يسهل لهم الحصول عليها؟ ج/ المراد بالهداية في هذه الآية هداية التوفيق والصلاح. يعطيها الله من يستحقها ممن صلح قلبه، وسعى إليها. والله أعلم.
  • ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿٢٢﴾    [لقمان   آية:٢٢]
س/ ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ ما معنى العروة الوثقى؟، وهل اشترط الإحسان لنيل الجزاء؟ ج/ شبه الله تعالى من يتمسك بدين الإسلام بمن يتشبث بالحبل المربوط بإحكام حتى لا يسقط، كمن يتسلق على جبل، أو يركب سفينة يضربها موج البحر وقوله: (وهو محسن) جملة حالية، أي: هو محسن في إسلامه. والمقصود بالإحسان هنا: صدق الإسلام، فلا يدخله شك ولا نفاق. والله أعلم.
  • ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾    [طه   آية:٦٦]
  • ﴿قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴿١١٦﴾    [الأعراف   آية:١١٦]
س/ في قصة موسى والسحرة، لماذا أمرهم أن يلقوا حبالهم وعصيهم قبله فإذا هم ألقوا ألقى بعدهم؟ ج/ حتى يجتمع للحق الغلبة الحسية والمعنوية بعد غرور السحرة وافتخارهم بسحرهم.
  • ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾    [الأعراف   آية:١٥٧]
س/ ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ﴾ كيف يكون اتباع محمد صلى الله عليه وسلم؟ ج/ أتباعه صلى الله عليه وسلم من آمن به، واتبع الشريعة التي جاء بها، والتزم بسنته.
إظهار النتائج من 7211 إلى 7220 من إجمالي 8994 نتيجة.