س/ في مطلع سورة إبراهيم يقول الله تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ وفي ختامها يقول الله تعالى: ﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ هل هناك فائدة بيانية في استخدام الفعلين (يردوا - يرتد)؟
ج/ لعل والله أعلم أن في (فردوا) إشعار بأنهم في زمن إمهال وسيأتي زمن لا إمهال فيه وهو يوم القيامة حتى أن أحدهم ليشخص بصره فلا يرتد إليه طرفه.
س/ ما معنى (نسلكه) في الآية: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾؟
ج/ أي نجعلهم مكذبين للقرآن مع أنهم بلغهم وقامت عليهم الحجة به وعلموا أنه الحق ولكن نظرا لاستهزائهم وتكذيبهم جعلهم الله على هذه الحال كما قال تعالى: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم).
س/ في الآية ﴿٢٩﴾ من سورة المائدة، ما سبب قول هابيل هذا القول مع أنه لم يكن يبغض قابيل وكانت طبيعته متسامحة طيبة كما عرفنا من القصص؟
ج/ لعله أراد تخويفه وردعه، والله أعلم.
س/ قال عز شأنه: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ لماذا وصفوا أمل أبيهم برؤية ابنه يوسف عليهما السلام بالضلال القديم؟ ولماذا تكرر في اكثر آيات سورة يوسف لفظ القسم (تالله)؟
ج/ لأنه قال لهم قديما أول ما ادعوا أن الذئب أكله (بل سولت لكم أنفسكم أمرا) والقسم بالتاء (تالله) جاء في سور أخرى كالنحل والأنبياء والشعراء والصافات.
س/ علام يدل ختام بعض الآيات في سورة النور: بـ (ذلكم خيرٌ لكم) ⋄ (هو أزكى لكم) ⋄ (ذلك أزكى لكم)؛ أسماء الإشارة، والتزكية أيضاً؟
ج/ حسب سياق الآية، وكثيرًا ما يكون مجيء اسم الإشارة ذلك للتعظيم، والتزكية هي تطهير النفس بالعمل الصالح أي أطهر لأنفسكم، والله أعلم.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ هل الهداية والهدى مراحل تسبق التقوى أم أنها مراحل تأتي بعد التقوى؟
ج/ معنى الآية: أن من اهتدى وصدق بهدايته زاده الله من الهداية في المضائق ووفق للتقوى وأجرها.
س/ قال البغوي في تفسير آية النسخ: (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا) أي بما هو أنفع لكم وأسهل عليكم وأكثر لأجركم، لا أن آية خير من آية؛ لأن كلام الله واحد وكله خير (أَوْ مِثْلِهَا) في المنفعة والثواب؛ هل هذا قول صحيح؟ أليست الفاتحة أفضل سورة وآية كرسي أفضل آية؟
ج/ الآية في الآية عامة وليست خاصة بسورة البقرة.
س/ في سورة يوسف: ﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ لماذا قالوا أن له أباً ولم يقولوا إن أبانا شيخ؟
ج/ لأن المقصود الحنو عليه.
س/ قال تعالى: ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ﴾ هل تدل (تحت) على القوامة للرجل؟
ج/ القوامة بمعناها الشرعي الصحيح الذي هو تكليف ومسؤولية وليس هو الجور والتسلط بغير حق من القواعد الشرعية المصرحة في قول الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء) أي الرجل رئيسها وكبيرها والحاكم عليها، وعن ابن عباس: "يعني أمراء عليهن، أي تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته". وكذلك هذه الآية فيها إشارة إلى القوامة.
س/ سورة فصلت: ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم﴾، والتي بعدها: ﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا﴾، والتي بعدها: ﴿أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ لماذا الموضع الأول ذكر السمع والبصر والجلود، والثاني فقط الجلود، والثالث كالأول السمع والبصر والجلود؟
ج/ الظاهر أن معنى شهادة جلودهم بما مسوا فيشمل كل ما مست أيديهم وأرجلهم وفروجهم من الأمور المنكرة المحرمة فتشهد عليهم بكل ما مست وهذا أعم من السمع والبصر ولهذا أنكروا على الجلود دون السمع والبصر فقالوا لجلودهم (لم شهدتم علينا) قاله العلامة العثيمين.