س/ من هم بنو إسرائيل؟ ومن هم اليهود؟ وأين موطن اليهود الأصلي أو من أين جاؤوا؟
ج/ بنو إسرائيل هم أبناء يعقوب عليه السلام وذريته، وأما اليهود الحاليين فتذهب العديد من الدراسات اليهودية نفسها إلى أن أصلهم قبائل تترية قديمة كانت تعيش في منطقة القوقاز في القرن السادس الميلادي، ويمكنك مراجعة كتاب (دراسات منهجية في القضية الفلسطينية) للدكتور: محسن صالح.
س/ في تفسير البغوي: (لا تضحى) أن لا يصيبك حر الشمس لأن الجنة في ظل ممدود؛ ألم يقل المفسرون إن جنة آدم غير الجنة التي وعد الله المتقون في الآخرة فلماذا أطلق البغوي عليها وصف جنة الخلد (ظل ممدود)!
ج/ بل جماهير المفسرين على أن الجنة التي أُهبط منها نبينا آدم عليه السلام هي جنة الخلد التي وعدها الله المتقين في الآخرة، جعلنا الله وإياك من أهل الجنة.
س/ قال عز شأنه: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ من هم المجرمين وما هي سبيلهم؟
ج/ (المجرمون) هم الكفار، وسبيلهم هو الكفر بالله، وقد أوضح الله سبحانه منهجهم لنا حتى نتجنبه ونحذره.
س/ قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ﴾ هل كان طلبهم أن يكونوا رسل الله أم ماذا بالتحديد؟
ج/ قال الكافرون هذه العبارة من شدة تكبرهم عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فطلبوا أن تنزل إليهم الملائكة لتخبرهم بصدقه أو يروا ربهم عياناً فيخبرهم بصدق نبيه.
س/ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا﴾ ما معنى لم يكن شيئا مذكورا؟ والدهر كم سنة؟
ج/ أي لم يكن موجوداً، كان عدماً قبل أن يخلقه الله سبحانه، والدهر هنا الزمن الطويل.
س/ في الآية ﴿٤٦﴾ من سورة المائدة: ما الفرق بين وصف الإنجيل بأنه فيه هدى وأنه هدى؟
ج/ الذي يظهر - والله أعلم - أن قوله: (فيه هدى) يشمل المؤمن وغيره، لكن لما ذكر المتقين بيّن أنه هدى تام لهم؛ يهديهم ويهتدون به.
س/ في قوله تعالى في سورة مريم عن يحيى قال تعالى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾، وقال عن عيسى قال تعالى: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ قال عن عيسى بلفظ السلام ويحيى سلام فقط؟
ج/ لعله - والله أعلم - لكون السلام على "يحيى" من الله جل جلاله؛ فجاء نكرة على الأصل. وأما "عيسى" فالسلام منه عليه، فجيء بالتعريف لاستغراق جنس السلام؛ تأكيدًا لكرامة الله له، وسلامته مما يطعنه به اليهود. والله أعلم.
س/ ما الفرق بين: ﴿أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾ ✧ ﴿أَؤُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا﴾؟
ج/ من حيث اللغة فالإلقاء هو رمي الشيء إلى الأرض، وهو هنا مجاز عن الإنزال. ولم يظهر لي وجه استعماله في سورة القمر، إلا أن يقال: إن السورة يشيع فيها الألفاظ القافية؛ فكان اللفظ متلائمًا معها. والله أعلم.