س/ ما الفرق بين (ذَنوب) بالفتحة، الواردة في سورة الذاريات، وبين (ذُنوب) بالضمة؟
ج/ (ذَنوب) بفتح الذال معناه النصيب وأصله الدلو العظيم. أما بضم الذال (ذُنوب) فهي المعاصي والسيئات.
س/ قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾، وقوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا﴾ ما الشيء المشترك بين القصتين؟ وهل موضوعهما واحد؟
ج/ قوله: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها) نزلت في إنسان كان عالما بدين الله تعالى، ثم خرج منه إلى الكفر والضلال. وأما قوله: (مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها..) فهي إخبار من الله عن أهل الكتاب حيث آتاهم فضله - وهو التوراة - فحملوها دون علم وفهم ولم يتخلقوا بما فيها. شبههم بحال حمار يحمل أسفارا لا حظّ له منها إلا الحمل دون علم ولا فهم. ففي كلا الآيتين إخبار عن أناس لم ينتفعوا بما علموا، والذي يجمع بينهما - والله أعلم - ذم العلم دون فهم وعمل.
س/ ذكر الله لفظة الفتح عدة مرات وخص التي سورة النصر بالألف واللام وهو فتح مكة فما وجه ذلك؟
ج/ المشهور عند المفسرين أنَّ المراد من الفتح في هذه السورة هو فتح مكة، ويدل عليه أنه تعالى ذكره مقرونًا بالنصر، وقد كان يجد النصر دون الفتح كبدر، والفتح دون النصر كإجلاء بني النضير، أما يوم فتح مكة اجتمع له الأمران النصر والفتح، والألف واللام هي للعهد. تفسير الرازي.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ جاءت (تتنزل)، وفي قوله تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾؟ فهل هناك دلالة لماذا حُذفت التاء؟ هل تحتمل دلالة أن نزول الملائكة في الآية الأولى بإذن الله ثم لسبب من المؤمنين (قالوا ربنا الله ثم استقاموا)، وفي الثانية حذفت التاء يحتمل لأن نزول الملائكة ليس لسبب من البشر بل لأنه رحمة وفضل من الله ليلة القدر؟ وهل يجوز أن نقول هذا؟
ج/ في الآية الأولى مستمر ومتكرر تنزل الملائكة، تنزل لنزع روح كل مؤمن، أما الآية الثانية ففيها تنزل الملائكة مرة واحدة في ليلة القدر. فناسب في الآية الأولى زيادة التاء وحذفها في الثانية والحذف في عموم القرآن يكون لأمرين:
١- للدلالة على أن الحدث أقلّ.
٢- أن يكون في مقام الإيجاز.
س/ (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) هل هذا يعني أن الكافر والمشرك والأبكم يُسبِّح لله؟
ج/ الآية عامة في المخلوقات غير الإنس والجن، وكلها تسبح لله عز وجل بما يليق به وبحسب حالها.
س/ قال تعالى في سورة البقرة: ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ كان يتكلم عن الذين يتوفون أزواجهم ثم يخطبون مرة أخرى فهل يكون ذلك فقط للأرملة أم يكون للبنت البكر التي لم تتزوج فيعرّض أحدهم بالزواج؟
ج/ ذكر المفسرون أن الآية نص في جواز التعريض للمطلقة البائن، ويحرم في المطلقة الرجعية. أما البنت فالتعريض والتصريح لها مباح في أصله من غير فتنة أو ريبة.
س/ في قصة آدم وحواء في سورة الأعراف، جاءت في موضعين ﴿هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ والموضع الأخير جاءت ﴿تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ لماذا جاءت في الموضع الأخير بلفظ (تلكما) وماذا تفيد؟ هل لأن السياق كان بعدما أكل آدم من الشجرة وأهبط من الجنة؟
ج/ (تلكما) بضمير الإشارة للبعيد، و(ما) للتوكيد، ففيه التنبيه أكثر على خطر القرب من الشجرة.
س/ لماذا وافق الإنسان على حمل الأمانة، ومن هم الذين وافقوا لأن مذكور في القرآن الكريم: (وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)؟
ج/ ذلك مراد الله في الأزل لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
س/ قال مكحول في قوله:﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قال: الغربة والغلمة؛ ورد هذا القول في تفسير ابن كثير، فما معنى الغربة والغلمة؟
ج/ الغربة: ترك الدار التي ولد فيها المرء وترعرع الى دار أخرى هو غريب فيها أما الغلمة فهي شدة الرغبة. والله أعلم.
س/ في سورة إبراهيم في دعاء إبراهيم عليه السلام تارة يقول: (رب)، وتارة يقول: (ربنا) ما الفرق بينها؟
ج/ في (رب) للإفراد، و(ربنا) للجمع وقد يدعو الفرد بضمير الجمع (ربنا) استحضاراً لكثرة الداعين طلباً للإجابة فإن دعاء الجماعة أدعى إلى الإجابة من دعاء الفرد الواحد.