س/ ما معنى قوله تعالي: ﴿وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾؟
ج/ في الآية نهي من الله تعالى للمؤمن أن يكون مدافعا ومحاميا عن الخائنين من الظلمة والمفسدين.
س/ قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ⋄ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ﴾ لماذا اختص الله السجود في سياق الآية ولم يذكر عبادة أخرى؟
ج/ لأن العبد في هذه الحالة يحتاج أكثر إلى عون الله وتثبيته، وأقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد.
س/ ﴿فَلَمّا رَأَوهُ زُلفَةً سيئَت وُجوهُ الَّذينَ كَفَروا وَقيلَ هذَا الَّذي كُنتُم بِهِ تَدَّعونَ﴾ ⋄ ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبأ: ٥١]، هل هناك شيء مشترك بين الآيتين (وبخاصة موضوع القرب)؟ هل الآيتان تتكلمان عن موضوع واحد؟
ج/ الأقرب في آية سورة الملك: رؤية عذاب الآخرة. وفي آية سبأ: العذاب والنقمة في الدنيا. والله أعلم.
س/ ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ لماذا كان الترتيب خلاف الأولى (يسأله - يتثبت - ثم يدينه ثم يعاقبه أو يذبحه)؟
ج/ هو تثبت عليه السلام (وتفقد الطير) فعلم أنه لم يكن حاضراً في الجند وحضور الجندي واجب.
س/ عذرا هو اكتشف ولما يتثبت لأن التثبت هو البحث عن السبب أو العذر قبل الإدانة والعقوبة.
ج/ (أو) لا تفيد الترتيب، وهي هنا لتقسيم حال الهدهد والجزاء حسب كل حالة فالعفو إن كان له عذر (أو ليأتيني بسلطان مبين) أو العقوبة حسب سبب غيابه عن الجنود إما الذبح أو السجن. والخلاصة (أو) لا تفيد الترتيب، وتقديم العقوبة في الآية للدلالة على الحزم وعدم التساهل. والله أعلم.
س/ في سورة طه، الآيات ﴿٤٢ - ٤٥﴾ كان الله يحدث سيدنا موسى وحده، ثم حدثه وأخاه. هل كان سيدنا هارون موجودا أم هذا التفات؟
ج/ تقدير الكلام والله أعلم: اذهب أنت وأخوك فلما ذهبا - موسى وهارون - (قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى).
س/ كيف نجمع بين الآيتين في قصة فرعون وقومه لعنهم الله: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ﴾ ⋄ ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾؟
ج/ الآية الأولى: (وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون) أي للحساب والبعث. والثانية: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) خاصة بالآيات التي جاء بها موسى عليه السلام كما في الآية التي قبلها.
س/ يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن: ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ لماذا فرح المؤمنون بانتصار الروم على الفرس؟
ج/ لأنهم أهل كتاب وانتصروا على أهل شرك.
س/ بعض الناس يبررون الربا إذا كان قليل المقدار استدلالا بمعنى (أضعافا مضاعفة) في قوله تعالى: ﴿لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً﴾ هذا خطأ لكن كيف الرد عليهم بحجة لغوية؟
ج/ من لم تفده الحجة الشرعية فلن تفيده الحجة اللغوية لأن المسالة شرعية وليست لغوية والله أعلم.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ قرأت تفسير (أمانيّ) أنها التلاوة والقراءة فأشكل عليّ لأن الله يقول أنهم أميون والأمي يجهل القراءة والكتابة .. أرجو التوضيح.
ج/ هذه الآية في الجهلة بالتوراة من اليهود ومعنى الآية: أنهم لا يعلمون الكتاب إلا ما يسمعون من أشياء مختلقة من أحبارهم لا علم لهم بصحتها والله أعلم.