س/ سورة البقرة: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ الصلاة الوسطى هل هي الفجر والعصر؟ هل المقصود بالمحافظة على وقتها أو المقصود الذي يفوتها ولا يصليها أحيانا لأنني بعض المرات أفوت الفجر؟
ج/ كثير من العلماء يرجحون أن المراد بها صلاة العصر، وأياً كان المراد بها ففي الآية حثٌّ على المحافظة على الصلوات في أوقاتها.
س/ في قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ما نوعه؟ ولماذا رسولنا تولى عن الأعمى؟
ج/ جاء في ذلك أن عبد الله بن أم مكتوم أتى للنبي صلى الله عليه وسلم يريد التعلُّم، وكان النبي مشغولاً بما يراه أولى من إجابته فنزلت الآية تعاتب النبي في ذلك.
س/ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ هل هذا الجزاء فقط في الآخرة، وهل هو مترتب خصوصا على قيام الليل؟
ج/ الأظهر من السياق أن المراد جزاء الآخرة وهو قول كثير من المفسرين، وأنها خاصة بالموصوفين في الآيات قبلها من إخفاء أعمالهم.
س/ في الآية التي ذكر الله فيها الانعام والحرث قال في نهايتها ﴿افْتِرَاءً عَلَيْهِ﴾، وفي الآخري التي فيها ذكر قتل الأولاد قال ﴿افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ﴾؛ هل هناك سبب لذلك؟
ج/ لأنهم في كلا الآيتين افتروا على الله وكذبوا عليه في إسنادهم لدين الله وشرعه ما لم يأذن به الله وما لا يرتضيه منهم. ففي الأولى حرموا أنعاما لم يحرمها الله، وفي الثانية قتلوا أولادهم وحرموا أموالهم وجعلوا ذلك من شرع الله افتراء عليه. ولا أجد كبير فرق بينهما، والله أعلم.
س/ مفهوم الآية: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ كنت أظنها (مثال للتوضيح): عندما يسألنا الدكتور عن كتابة مقال كطالب لا اسأله كم صفحة وكم دليل واستشهاد من العلماء لأننا كلما سألناه كلما ضيق علينا البحث وهكذا .. هل فهمنا صحيح للآية؟
ج/ هذه الآية نزلت في حادثة، أي أنها لها سبب نزول، ولو تأملت في سبب النزول لعلمت أنها تنهى عن أمر معين. فهذا النهي هو استئناف ابتدائي للنهي عن العودة إلى مسائل سألها بعض المؤمنين لرسول الله، وهي ليست في شؤون الدين، ولكنّها في شؤون ذاتية خاصّة بهم، فنهوا أن يشغلوا الرسول بها وبما يشبهها.
س/ ما هي مناسبة الآية في سورة الذاريات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾، وفي سورة المرسلات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾؟
ج/ لأن سورة الذاريات: تقدمها في سورة ق إخباره سبحانه بالعودة الآخروية، وإقامة البرهان على ذلك لمن وفق لاعتباره، فلما اشتملت السورة على أوعاد وجزاء؛ أعقبت بالقسم على ذلك، من صدق وعده سبحانه ووعيده، ووقوع الحساب على الأعمال، فقال: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) وأما قوله في المرسلات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾؛ فمرتبط بما بُنيت عليه سورة الإنسان، فإنها بجملتها دارت آياتها، وجرت على ما به ختمت، من قوله تعالى: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ فتحصل مجرد وعد ووعيد ولم تخرج السورة عن ذكر الفريقين ممن وعد وتوعد؛ فناسب ذلك قوله تعالى، جواباً للقسم: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
س/ ما المقصود من قوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ⋄ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ أهو اختلاف المسلمين؟ أم هو اختلاف بين الكفر والإسلام؟
ج/ الله تعالى قادرٌ على إزالة اختلاف الناس في الإيمان والكفر، وأن يجعلهم أمة واحدة متفقة على الدين الحق، ولكن اقتضت حكمته تعالى أن يختلفوا ويكون منهم المؤمن والكافر، والسعيد والشقي، يختار طريقه عن إرادة واختيار دون جبر وإكراه، ومن آمن فقد أدركته رحمة الله فالاختلاف سنة الله في عباده.
س/ لا أسألك عن قدرة الله فأنا متيقن بها ولكن هل الآية الكريمة تتحدث عن اختلاف المسلمين في المذاهب والعقائد كما يستدل بعضهم أم ما هو أكبر من هذا؟
ج/ لفظ الآية مطلق، لم يحدد نوعًا محددًا من الاختلاف، وإن كان سياق الآية في الاختلاف الأعظم؛ الاختلاف في الإيمان والكفر. والله أعلم.
س/ لماذا أشار الله تعالى للمسجد الذي أسرى إليه الرسول صلى الله عليه وسلم بـوصفه (المسجد الأقصى)؟
ج/ (الأقصى): الأبعد. والمسجد الذي في القدس بعيد عن المسجد الحرام، فذلك سمي (المسجد الأقصى). وتسميته لهذا الاسم فيه إشارة إلى معجزة الإسراء حيث أسري به إلى مكان بعيد لا يقطع عادة - في تلك الأزمان - في ليلة واحدة، والله أعلم.
س/ ما هي الشجرة التي أكل منها آدم وما اسمها؟ روايات إسرائيلية ذكرت أنها شجرة تفاح؟
ج/ لا يذكر القرآن الكريم كثيراً من التفصيلات التي لا يتعلق بها غرض، بل يركز البيان القرآني على مواطن العظة والعبرة وما فيه فائدة.