عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
  • ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠﴾    [الأعراف   آية:١٦٠]
  • ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾    [البقرة   آية:١٩٦]
  • ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٨٩﴾    [المائدة   آية:٨٩]
س/ هل هناك فرق بين (عشْرة) ساكنة الشين، و(عشَرة) مفتوحة الشين؛ ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ◦ ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا...فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ◦ ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ ◦ ﴿إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾؟ ج/ شين العشرة مفتوحة مع المذكر في الإفراد نحو عشَرة رجال وفي التركيب نحو: ثلاثة عشَر رجلًا. وهي مع المؤنث ساكنة في الإفراد نحو: عشْر نساء، وفي التركيب نحو: إحدى عشْرة امرأة وثلاث عشْرة امرأة. وتميم تكسر شين العشرة مع المؤنث.
  • ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩٦﴾    [آل عمران   آية:٩٦]
س/ الجميع يعرف أن بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وفي القران الكريم ورد اسم (مكة) لكن ورد في سورة آل عمران آية: ﴿لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ ما هو الفرق بين (بكة) و(مكة)؟ ج/ نص المفسرون ومنهم ابن عطية على أن اسم (مكة) يطلق على كل البلد، بينما (بكة) يطلق على البيت الحرام الذي فيه الكعبة المشرفة. وقيل أن بكّ في اللغة بمعنى ازدحم والبقعة التي حول الكعبة يحصل فيها الزحام فناسب قول بكة في سورة آل عمران لحصول الزحام حول الكعبة.
  • ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴿٩١﴾    [الأنعام   آية:٩١]
س/ في قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ..﴾ ذكر فيمن نزلت قولان: أنها في قريش (والأدلة عليه واضحة)، وأنها في اليهود؛ فما الدليل على القول الثاني؟ ج/ سبب نزولها أن رجلا من أهل الكتاب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم، بلغك أن الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾    [الروم   آية:٢١]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾ ما المقصود بالسكن هنا وكيف يتحقق بالنسبة للرجل والمرأة؟ ج/ السكن الطمأنينة والراحة، فالله جعل بين الزوجين المودة والرحمة يجدها كل منهما عند الآخر.
  • ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴿٩١﴾    [الأنعام   آية:٩١]
س/ في قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ..﴾ ذكر فيمن نزلت قولان: أنها في قريش (والأدلة عليه واضحة)، وأنها في اليهود؛ فما الدليل على القول الثاني؟ ج/ استدل القائلون بأنها نزلت في اليهود بأن الخطاب بالسؤال عن موسى ونزول التوراة عليه يليق باليهود أكثر مما يليق بالمشركين في مكة.
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
س/ لم تتضح لي عبارة الطبري رحمه الله: (وقوله: وَاسْتَغْفِرْهُ يقول: وسله أن يغفر ذنوبك. يقول: إنه كان ذا رجوع لعبده، المطيع إلى ما يحب. والهاء من قوله "إنه" من ذكر الله عز وجل)؛ كأن الضمير يحتمل عنده العود على غير الله عز وجل لهذا نبه عليه! لعلكم توضحون هذا. ج/ الضمير في (إنه) حسب كلام الطبري يعود على الله سبحانه وتعالى، وهذا من باب التنبيه لا أنه يرى إمكانية عوده لغير الله، فلم يقل أحد من أهل التفسير ولا أهل إعراب القرآن أنه يعود على غير الله. س/ هل يصح هذا القول: يحتمل أن تكون الهاء راجعة على الرسول، على أسلوب الالتفات، واستغفره، ثم يلتفت عن سياق الخطاب إلى سياق الغيبة فيصف الرسول بأنه كان توابا أي كثير الرجوع إلى الله تبيانا بأن أمره هنا بالاستغفار ليس عن غفلة منه فهو تواب أصلا؟ ج/ لم يقل بهذا الاحتمال أحد من المفسرين ولا المعربين للقرآن، ولذلك فلا يصح القول به، لأنه ليس كل ما يحتمله اللفظ يجوز تفسير القرآن به، والمفسرون مجمعون على ان المقصود: إن الله تواب كثير التوبة لعباده التائبين المنيبين.
  • ﴿قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴿١٣٥﴾    [طه   آية:١٣٥]
س/ في ختام سورة طه: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى﴾، وفي سورة الأنبياء بعدها في الترتيب جاء الحديث عن هدي الأنبياء وسيرتهم؛ هل هذا من التناسب الصحيح بين السور بالنظر إلى (فبهداهم اقتده) و(صراط الذين أنعمت عليهم) (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين)؟ ج/ نعم هو من التناسب بين موضوعات السور، والناظر المدقق يربط بين هذه المواضع والموضوعات في السور المتقاربة.
  • ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩٦﴾    [آل عمران   آية:٩٦]
س/ الجميع يعرف أن بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وفي القران الكريم ورد اسم (مكة) لكن ورد في سورة آل عمران آية: ﴿لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ ما هو الفرق بين (بكة)، و(مكة)؟ ج/ (بكة): هي اسم لموضع المسجد الحرام وما حوله، و(مكة): اسم لمدينة مكة كلها. وسميت بكة بذلك لأن الناس يتباكّون فيه أي يتزاحمون فيه، وقيل مأخوذة من البك بمعنى القصم لأن مكة تقصم ظهور الجبابرة كما وقع لأبرهة لما أراد بها سوءاً.
  • ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ﴿٧١﴾    [البقرة   آية:٧١]
س/ في قصة بقرة بني إسرائيل وقوله تعالى: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ هل المعنى أنهم لم يكونوا سينصاعون للأمر أم أنهم يريدون الحق ولكن فيهم كسل عن البحث والتحري؟ ج/ بل المقصود أنهم ترددوا كثيراً وتلكأوا في طاعة أمر الله، وبحثوا عن الأعذار التي تتيح لهم التهرب من تنفيذ أوامر الله، وهذا هو سبب مقتهم وذمهم.
  • ﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٩٤﴾    [المؤمنون   آية:٩٤]
س/ ورد قوله تعالى: ﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ باستعمال حرف الظرفية، وفي بقية المواضع (مع القوم الظالمين) ما الفرق بين الاستعمالين؟ لماذا استعمل في هذه الآية {في}، وفي بقية المواضع {مع}؟ ج/ السياق الذي وردت فيه هو الحاكم على الاستعمال للحرف الأنسب في الدلالة. فاستعمال (في) الظرفية أدل على الانغماس في الظلم من مجرد (مع) التي تدل على المصاحبة، فالنبي يدعو بأن لا يجعله الله منتمياً أو معتقداً اعتقادات القوم الظالمين بـ (في)، لأنه ينفر من كل ما يعبدون من دون الله.
إظهار النتائج من 6351 إلى 6360 من إجمالي 8994 نتيجة.